* إن ما حدث في الجولتين الثانية والثالثة من الدوري يجبرنا على أن نطالب رابطة دوري المحترفين بضرورة إعادة النظر في برمجة المسابقة التي لن تكون ذات جدوى وستتسبب في ضرر كبير عليها ما لم تتحرك الرابطة في اتجاه إعادة جدولة المباريات بالصورة التي تضمن لها النجاح من خلال تحاشي إقامتها دفعة واحدة وبصورة جماعية الأمر الذي أثر على جماليتها وجماهيريتها التي تأثرت بشكل ملحوظ .

بسبب إقامة مبارياتها الست دفعة واحدة في نفس التوقيت واليوم، وهو الأمر الذي تكرر أمس من خلال الجولة الثالثة التي أقيمت بأسلوب المباريات الجماعية دون وجود مبرر منطقي لذلك، الأمر الذي ترك العديد من علامات الاستفهام حول الأسلوب الذي تتعامل من خلاله الرابطة مع المسابقة والذي لا يمكن أن يضمن لها النجاح المطلوب للتجربة الأولى لنا مع دوري المحترفين.

* المعلومات التي نملكها عند المدير التنفيذي للرابطة إنه رجل له باع طويل في مجال الاحتراف وجاء إلينا قادما من أعظم دوري في العالم من ايطاليا والرجل لم يقصر حيث أصطحب معه جيشا من أصدقائه ليعملوا معه في الرابطة التي لا يوجد فيها مواطن واحد..!

وهو أمر يثير أكثر من علامة استفهام على الأسلوب الذي يدار فيه العمل في الرابطة.. عموما سوف نعود إلى ذلك في وقت لاحق لأنه ليس هذا هو موضوعنا اليوم، في ايطاليا التي جاء منها المستر (رومي جاي) المدير التنفيذي للرابطة تقام المباريات على يومين وأحيانا على ثلاثة أيام والمباريات المهمة يكون لها وضع خاص لأنها تحظى باهتمام جماهيري كبير.

كما أن تحديد مباراة الأسبوع لا يتم في بداية الموسم بل بناء على الوضع التنافسي الذي تفرزه المسابقة من جولة لأخرى.. والوضع نفسه مطبق في الدوري الانجليزي وكذلك الحال في بقية الدوريات الأوروبية التي تتعامل مع المسابقة بأسلوب علمي يضمن لها تحقيق أكبر درجة ممكنه من النجاح.

وقياسا بما يحدث لدينا على الصعيد المحلي ومقارنتها بما نشاهد ونتابع في بقية دول العالم.. من حقنا أن نتساءل وأن نطالب بتدخل سريع وإعادة نظر في البرمجة التي وضعتها الرابطة لأول مسابقة لدوري المحترفين.. هذا إذا كانت تسعى رابطتنا الموقرة بتحقيق النجاح.. أما إذا استمرت العمل على هذا النحو فلا أعتقد أننا سوف نكون على موعد مع أي نجاح لدوري المحترفين الذي يحتاج للمتعاملين معه أن يكون لديهم فكر احترافي قادر على التعاطي معه ومع أسلوبه..!

* ولأن الشيء بالشيء يذكر فحتى هذه اللحظة لم نشعر بأي تغيير بالنسبة للنقل التلفزيوني لمباريات الدوري على الرغم من التعاقد مع خبراء أجانب مختصين لنقل مباريات دوري المحترفين.. وما نشاهده من خلال الجولات الماضية يجعلنا نفخر بمخرجينا المواطنين أمثال صالح سلطان وعبدالله القاضي وجاسم جابر ممن يتفوقون خبرة وإمكانية على خبراء الرابطة.

كلمة أخيرة

* من تبعات البرمجة الغير منطقية للمسابقة ذلك المشهد الغير لائق للمدرجات التي كانت أشبه بالخالية في مباراة الوحدة والأهلي على الرغم من أهمية المباراة التي جمعت بين المتصدر والساعي للصدارة.

mjasim@albayan.ae