خلال رحلة الاستقرار الكامل في حياته الجديدة بالملاعب الإنجليزية يأمل روبينيو نجم فريق مانشسر سيتي في إهداء المزيد من الأهداف، ومن الواضح أن تألق الفتى القادم من الأراضي الاسبانية وقبلها فريق سانتوس البرازيلي قد أصاب فريقه السابق ريال مدريد بالأسى والحسرة على التفريط فيه.
وفي حوار خاص أجراه مع صحيفة «الصن» البريطانية وعد جمهور مان سيتي بالمنافسة على بطولة البريمير ليغ الشرس في تصريحات نارية أسعدت جماهير النادي الذي دفع فيه مبلغ 32 مليون جنيه استرليني من الريال هذا الصيف.
قال فيها: «يسعدني جداً أن الناس تتعرف عليّ دائماً في مدينة مانشستر يقولون لي تعليقات جميلة جداً، والواقع أنني أعتبر ذلك من الحوافز المهمة لأي لاعب كرة قدم. ويبدو أنني أصبحت شهيراً جداً هنا، رغم أنني أعتبر أني لم أقدم كل ما عندي. عموماً رغبتي الجامحة هي أن أسدد هذا الدين لعشاقي الإنجليز وأن أعكس اهتمامي بهذا الشعور بإحراز الأهداف والأداء المميز ومن ثم الفوز».
النجم يعلق
ويواصل الفتى روبينيو تعليقه على واقعه الجديد مع الكرة الإنجليزية وبعد أن أبدى الكثير من الموهبة والمهارات وكذلك الأهداف منها هدفه الرائع من ركلة حرة في مرمى فريق تشلسي الذي كان النادي المرشح بقوة للإفادة من خدماته.
وجاء الهدف في أول مباراة له مع مان سيتي قبل أن ينفجر تماماً أمام بورتسموث الذي خسر أمام سيتي بنصف درزن قبل أسبوعين، ورغم ذلك يتساءل عدد من المتابعين حول مقدرة روبينيو على التأقلم مع سرعة وقوة الكرة الإنجليزية، إلا أنه أثبت عملياً عدم جدوى هذه التساؤلات وأنه مستمتع تماماً بهذا التحدي الجديد.
أفضل دوري في العالم
يقول: «نمط الكرة الإنجليزية مختلف عن كل ما أعتبره من قبل، فالسرعة كبيرة والنوعية ممتازة وأفضل بكثير عمّا توقعته. وأستطيع القول إنه أفضل دوري في العالم. والفرق بين الكرة الإنجليزية والإسبانية يبدو أقل مما توقعت عندما انتقلت من البرازيل إلى إسبانيا فالأرضية مبتلة دائماً مثل الأرضية في إسبانيا وهو ما يجعل اللعبة أسرع.
وفي رأيي أن الفرق الأكبر هو في الحكام حيث يتركون المباراة تسير في انسياب من دون احتساب الكثير من الفاولات وكذلك المشجعين فهو أكثر حميمية هنا في إنجلترا مقارنة بإسبانيا وهم أكثر صياحاً وحماساً مما يدفعنا لتقديم المزيد دائماً».
مركزية الحركة
ربما يكون العامل الأهم في تألق روبينيو وسهولة انتقاله من الكرة الإسبانية إلى الإنجليزية والبريمير ليغ هو حرية التحرك التي منحها له المدرب مع مان يونايتد وأنه يؤدي دوراً أكثر مركزية مما كان يفعله مع الفريق الملكي.
واتضح بعد المباريات التي شارك فيها روبينيو أن لاعب سانتوس السابق مال إلى الأداء أكثر من مركزي الجناح مع ريال مدريد وهو تكتيك يعتبر النقاد أن حجَّم كثيراً من إمكاناته ومقدراته بل وتطوّر أدائه.
التخلص من الخلل
هذا الخلل تم التخلص منه تماماً بواسطة مدرب مان سيتي مارك هيوز الذي منحه رخصة مفتوحة للعب بكامل حريته والتحول من منطقة المهاجم المتأخر وهو ما ناسب روبينيو تماماً وقال عنه: «ما يجعلني أكثر سعادة هو أنني استطعت أخيراً الأداء من خانتي الحقيقية وهو ما لم يحدث في إسبانيا. والآن ألعب مهاجماً ثانياً مع الحرية الكاملة في التحرك والمشاركة في كل لعبة وليس الاقتصار فقط على مركز الجناح الأيسر».
المنافسة متاحة
يعتبر روبينيو أن النقلة التي حدثت لفريقه مانشستر سيتي من شأنها أن تؤهله لمصارعة الكبار على تحقيق البطولات وأولها الدوري. مضيفاً: «نعيش حالياً زمناً نادراً نستطيع فيه أن نبدأ مشوار الفوز بالبطولات وأمام الأندية الكبرى وأن نثبت للجميع أننا هنا للمنافسة على اللقب .
وهو ما أعتبره ممكناً جداً رغم عظمة وضخامة الفرق المنافسة، لكننا قادرون على هزيمة مان يونايتد، ليفربول، تشلسي وأرسنال، ليس تقليلاً من شأنهم لكن تأكيداً لاستعدادنا هذا الموسم، ونحن الآن لسنا بعيدين عن المقدمة والدوري ما زال شاباً في بدايته».
طلب : بولندا تطلب من الفيفا سحب الإنذار النهائي
طلبت وزارة الرياضة البولندية يوم الجمعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سحب الإنذار النهائي الذي وجهه إلى بولندا قبل يومين وأمهلها فيه حتى 6 الحالي من اجل العودة عن قرار إقالة الاتحاد المحلي الذي جمدت عمله الاثنين محكمة التحكيم التابعة اللجنة الاولمبية البولندية.
واشترطت الوزارة ان يسبق سحب الإنذار أي مفاوضات مع قيادة الاتحاد المجمدة وذلك بعد اجتماع لمدة ربع ساعة مع هذه القيادة. وصرح مدير المكتب السياسي في وزارة الرياضة آدم غيرتش «المفاوضات بين الوزارة ورئاسة الاتحاد البولندي لن تتواصل ما لم يسحب الاتحاد الدولي إنذاره».
من جانبه، أكد الفيفا لوكالة فرانس برس انه لن يبدل موقفه وسيبقى على إنذاره حتى العودة عن قرار التجميد وإقالة روبرت زافلوكي الذي عينته مندوبا قانونيا لإدارة شؤون الاتحاد «بسبب انتهاكات عديدة للقانون».
وكان الاتحاد الدولي هدد بحرمان بولندا من خوض المباراتين ضد تشيكيا وسلوفاكيا في 11 و15 الحالي ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا وامهاها حتى 6 الحالي للعودة عن قرارها.
وشهدت كرة القدم في بولندا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة فضائح تلاعب بالنتائج وقد وجهت التهم بهذا الخصوص إلى 120 شخصا، كما تمت معاقبة أكثر من فريق ومن درجات مختلفة بالإنزال إلى الدرجات الدنيا. واستهجن الاتحادان الدولي والأوروبي قرار تجميد عمل الاتحاد وأكدا الثلاثاء أنهما لا يعترفان بالإدارة الجديدة.
هل يفتقر تشيلسي للعمق؟ الهجومي؟
بعد الأخبار التي وردت عن احتمال غياب ديديه دروغبا لمدة 4 ـ 6 أسابيع يبدور الهمس حالياً أن التألق اللافت لروبينيو حالياً مع مان سيتي كان المفروض أنه مع تشيلسي لتغطية النقص والعمق في خط هجوم الفريق اللندني لكن بعد انضمامه لمان سيتي لا يجوز البكاء على اللبن المسكوب.
روبينيو يطلق صيحة الحرب
قال روبينيو إن الفوز في المباريات المقبلة سيضع مان سيتي في مقدمة الجدول بالدوري الإنجليزي، فاعتبر النقاد أن صيحة الحرب التي أطلقها النجم البرازيلي الشاب ليست جزافاً بل على أرض الواقع بعد أن دمر مرمى بورتسموث بسداسية نبهت الجميع لخطورة مان سيتي وروبينيو معه.
سكولاري: الآن افتقدنا روبينيو
بعد إصابة دروغبا قال المدرب سكولاري «عندما سعيت للحصول على خدمات روبينيو كنت أحسب حساب مثل هذا الموقف وإصابة لاعب مهاجم فجأة، ولو كان روبينيو معنا لما حدث هذا الخلل، انظروا كيف يتألق مع مان سيتي رغم ما قيل عن صعوبة الدوري الإنجليزي عليه.
محمد سيف النصر
