تحركت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ممثلة بأمينها العام إبراهيم عبد الملك باتجاه تلبية الاحتياجات (التشطيبية) لمضمار الدراجات، تلك الاحتياجات التي أطلق بشأنها الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة اتحاد الدراجات الهوائية مؤخرا وعبر (البيان الرياضي)، ما يشبه صرخة استغاثة في ضوء تباطؤ تحركات الاستشاري المكلف بإتمام تلك الأعمال قبل التسليم الرسمي للمشروع الحلم!

وكشف الشيخ القاسمي النقاب عن آخر مستجدات المضمار بقوله: اتصل بنا الأخ إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، مشكورا وطلب منا قائمة بالاحتياجات التي يتوقف عليها إكمال المضمار وأبدى استعداد الهيئة العامة التام وتحركها الجاد باتجاه تلبية تلك الاحتياجات بأسرع وقت ممكن من اجل الإعلان الرسمي عن افتتاح المضمار بصورة متكاملة وعن قائمة الاحتياجات التي يتوقف عليها إتمام المشروع، أوضح الشيخ القاسمي قائلا: قائمة الطلبات تبدو بسيطة لكن توفيرها ضروري جدا وتشمل الإنارة والتوصيلات الكهربائية والتشجير واللوحة الالكترونية ونأمل أن يتم الانتهاء منها في الوقت المناسب حتى نصل إلى اللحظة التي ينتظرها جميع أبناء أسرة الدراجات الهوائية في الإمارات، وهو افتتاح مضمارهم الحلم!

وعن الموعد المتوقع لافتتاح المضمار في ضوء تحرك الهيئة العامة، أجاب الشيخ القاسمي قائلا: في ضوء التحرك الطيب من الإخوة في الهيئة العامة، فإننا نعتقد أن افتتاح المضمار صار ممكنا في ديسمبر المقبل حيث تستضيف الإمارات البطولة العربية، وهذا ما يدفعنا إلى توجيه الشكر والتقدير إلى كل من استجاب لنا خصوصا الأخ إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة الذي رافقنا في معاناتنا منذ اليوم الأول لبدء العمل في المضمار وحتى الآن.

وأضاف الشيخ القاسمي قائلا: في ضوء التباطؤ الحاصل في تحرك الاستشاري الحالي للمشروع، فإن اتحاد الدراجات الهوائية قام بمخاطبة احد الاستشاريين العالميين وهو الهولندي دوما من أجل التعرف منه على حجم قوة إنارة المضمار والمواصفات المطلوبة في هذا الشأن.

وفق الشروط الدولية التي يطلبها الاتحاد الدولي للدراجات، وبعد استلامنا للجواب من دوما والمتضمن لائحة بأسماء الشركات المعنية بذلك والتكلفة المالية حسب العرض المقدم منه وفقا للشروط الدولية، سنقوم اليوم بإرسال تلك التفاصيل إلى الهيئة العامة لتلبية الطلب.

وحول تشجير المضمار، كشف الشيخ القاسمي قائلا: وفقا لطلب من مجلس الشارقة الرياضي، فقد قدم اتحاد اللعبة عرضا ب100 ألف درهم هو التكلفة الإجمالية لتشجير المضمار ونتمنى انجاز ذلك من قبل الأخوة في بلدية الشارقة.

وتمنى الشيخ القاسمي أن يتم الانتهاء من كل الأعمال (التشطيبية) قبل الوصول إلى موعد انطلاق البطولة العربية للمضمار في الإمارات اعتبارا من 20 ديسمبر المقبل. وعلى صعيد ذي صلة، يعقد في الخامسة من مساء اليوم في مقر اتحاد الدراجات الهوائية بدبي، اجتماع مشترك للجنة الفنية بالاتحاد واللجنة الفنية العليا للبطولات الخارجية برئاسة راشد الشريقي أمين السر المساعد لاتحاد اللعبة وبحضور الأعضاء.

ومن بين أهم المواضيع على جدول الأعمال هو استعراض برنامج البطولات المحلية والخارجية خلال الموسم الجاري قبل عرضه على مجلس إدارة الاتحاد للنظر فيه وإقراره كبرنامج معتمد. ويتضمن برنامج البطولات الخارجية، البطولة العربية بديسمبر المقبل في الإمارات وطواف الخليج الأول فيما يتضمن برنامج الموسم الجاري، سلسلة السباقات التي يقيمها اتحاد اللعبة في كل شهر.

وفي إطار حرصه على توطيد العلاقات وتوسيعها مع مختلف الاتحادات العربية، فقد حرص اتحاد الدراجات الهوائية على إقامة دورة دولية للحكام اعتبارا من الرابع عشر من الشهر الجاري بحضور خبير صيني وبمشاركة كوكبة من حكام اللعبة العرب.

وتستمر الدورة التي تشتمل على محاضرات نظرية وعملية، لمدة 6 أيام في مضمار الإمارات للدراجات. ويعقد مجلس إدارة اتحاد الدراجات الهوائية، اجتماعا مهما في مقره بدبي مساء الثلاثاء المقبل برئاسة الشيخ فيصل بن حميد القاسمي وبحضور الأعضاء حيث يحفل جدول الأعمال بقضايا عديدة تهم واقع ومستقبل الدراجة في الإمارات.

وبعد اعتماد تشكيلها، عقدت لجنة المنتخبات الوطنية برئاسة الشيخ القاسمي مساء أمس، اجتماعا تشاوريا مع أعضاء الجهازين الإداري والفني لمنتخبي العموم والشباب لبحث برنامج الإعداد لمشاركتهما الخارجية في البطولات المقبلة ومنها طواف الخليج الأول والبطولة العربية في الإمارات أواخر العام الجاري.

«الفوتوفنش» وصل

كشف الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة اتحاد الدراجات الهوائية النقاب عن أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، قد وافقت على طلب اتحاد اللعبة بشأن شراء جهاز (الفوتوفنش) إلى جانب موافقتها على شراء أجهزة التوقيت لسباقات المضمار.

وأشار الشيخ القاسمي إلى أن اتحاد اللعبة ومنذ أكثر من سنة، قدم إلى الهيئة العامة طلب شراء جهاز (الفوتوفنش) الذي يستخدم لتحديد أزمان المتسابقين عند خط نهاية السباق وهو جهاز ضروري جدا. وشدد الشيخ القاسمي على أن التكلفة الإجمالية لجهاز (الفوتوفنش) لا تقل عن 200 ألف درهم وباستجابة الهيئة العامة.

فإن بإمكان أسرة الدراجات الهوائية أن يعتبروا أن (الفوتوفنش) قد وصل بعد سنة من الانتظار! وتوجه الشيخ القاسمي بالشكر إلى كل المعنيين بالهيئة العامة على استجابتهم لحل أهم الصعوبات التي تواجه اتحاد اللعبة خلال البطولات المحلية.

علي شدهان