أكد ضرار بالهول عضو مجلس إدارة اتحاد كرة السلة رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد على وجود خطة لتحديث بعض اللوائح الخاصة باللعبة وتتركز هذه الخطة حول لائحة المسابقة ولائحة الجزاءات بالإضافة إلى وجود مقترحات أخرى للتطوير بشكل عام بالنسبة للتحكيم والرعاية والتسويق وغيرها من أركان تطوير اللعبة ونشر اللعبة على مستوى العنصر النسائي في المرحلة المقبلة. وشرح بالهول أهم هذه المقترحات التي رفعها بصفته رئيساً للجنة الفنية إلى مجلس إدارة الاتحاد الذي أولى اهتمامه الكبير لما جاء فيها من نقاط جوهرية.

لائحة المسابقات والجزاءات : تحدث ضرار بالهول في بداية حديثه عن لائحة الجزاءات فقال إن كرة السلة عانت في السابق من ضعف في قوة القرارات والعقوبات حيث كانت العقوبات والغرامات ضعيفة وغير رادعة مما تسبب في الكثير من المشاكل والمشاحنات والاعتداءات على الحكام واللاعبين إن هدفنا في اتحاد كرة السلة وبالأخص في اللجنة الفنية هو تطوير ورفع المستوى والحد من تلك التجاوزات لهذا تم رفع الغرامات حيث كان في السابق وعلى سبيل المثال يتم معاقبة اللاعب الذي يقوم بالبصق على الحكام والمسؤولين بغرامة تقدر ب400 درهم وهي غرامة غير رادعة.

كما أن عملية البصق فيها إهانة وتحقير لمكانة وهيبة الحكام والاتحاد لذلك تقرر رفع العقوبة إلى 3000 درهم مع إيقاف في المرة الأولى للاعب و5000 في حالة حدوثها من قبل الإداري أو المدرب والسبب هو أنهم من المفروض أن يتمتعوا بصفة المربي والمثال الذي يحتذى به قبل كل شيء.

ومن المتوقع أن تنخفض تلك المخالفات بنسبة 60% إلى 70% عن ما كان عليه في السابق. كما انه لن يكون هناك أي تهاون أو تساهل مع من يتخاذل عن الانضمام للمنتخب حيث إن هذا هو واجب وطني وشرف قبل كل شيء.

التحكيم

وحول تطوير مستوى التحكيم قال: لقد تقرر في لجنة الحكام العمل على تشجيع الحكام المواطنين والمقيمين وأعطاهم الفرصة ودعم الكوادر الوطنية حيث تم التنسيق والاتصال بالعديد من اللاعبين الذين اعتزلوا أو تركوا اللعبة لتشجيعهم للانضمام في سلك التحكيم والدخول في دورات تأهيلية لتطوير قدراتهم ومهاراتهم.

أما بنسبة للحكام الأجانب فنحن كاتحاد لكرة السلة لا توجد لدينا النية لجلب حكام أجانب، ولكن إذا رفض نادي من الأندية الحكام الموجودين فإن هناك حلا وهو قيام النادي بسداد تكلفة جلب الحكام الأجانب من الخارج.

وقد تم تقسيم ذلك إلى ثلاثة أقسام أو ثلاث تسعيرات، حكام من أوروبا وحكام من الوطن العربي وحكام من دول مجلس التعاون وما على النادي سوى توريد المبلغ لخزينة الاتحاد وسوف نقوم بجلب الحكام حسب معرفتنا ونحن لا مانع لدينا من ان يشترك ناديان في سداد القيمة المستحقة.

نحن نأمل في أن يتم إنفاق تلك المبالغ الطائلة على حكامنا من اجل تطويرهم وتدريبهم أو رفع مكافأتهم بدلا عن صرفها على الحكام الأجانب، كما أننا نعترف بان أمامنا العديد من العقبات والعوائق ولكنه لا يوجد هناك أحد كامل سوى الله عز وجل لهذا أتمنى من الجميع المساعدة والتريث في الحكم علينا.

وبالنسبة للتطوير بشكل عام أشار إلى أن ذلك يبدأ بالرياضة المدرسية فهي الأساس وقد اقترحت على مجلس إدارة الاتحاد التنسيق مع اتحاد الرياضات المدرسية لتنظيم بطولة الدولة للمدارس والتي سوف تشجع وتزيد عدد الممارسين لتلك الرياضة.

مواهب

كما أنها سوف تكشف لنا العديد من المواهب والخامات بالإضافة إلى انه توجد مواهب وخامات جيدة في المدارس الخاصة حيث ترتفع نسبة الحصول على للاعبين يتمتعون بمعدلات لأطوال جيدة وذلك لأن رياضة كرة السلة تعتبر الأولى في بعض المدارس.

ولا يخفى عليك أن كرة السلة تحتاج إلى لاعبين طوال القامة وهم عملة نادرة لدينا بسبب مكونات الجسيمة والوراثية للإماراتيين ولكن ترتفع النسبة توفر تلك الأطوال حيث يكون الأب مواطن والأم وافدة وهي نسبة كبير في تلك المدارس.

الرعاية والاستثمار

وحول ملف الرعاية والتسويق أكد على أن هذا الملف يعتبر أهم عوامل النجاح في الرياضة والدليل على ذلك نجاح بطولة دبي الدولية، ولكن الرعاة والعاملين في التسويق يهتمون أولاً في عدد الحضور والتغطية الإعلامية المقروءة والمرئية حتى يضم أكبر قدر من التغطية للمنتج الذي يريد الترويج له.

وفي ظل عدم نقل المباريات وعدم حصول كرة السلة على المساحات الإعلامية يصعب ذلك كما أن التوقيت كان متأخر جداً مما يصعب الجمهور الحضور لمشاهدة المباريات. لهذا تم تعديل موعد المباريات في الدوري من أيام الجمعة والسبت لكي يكون يومي الأحد والأربعاء وذلك حتى نتمكن من الخروج من تحت مظلة ورحمة كرة القدم.

ويتمكن التلفزيون من تغطية ونقل المباريات على الهواء وتتمكن وسائل الإعلام المقروءة من منح كرة السلة مساحة اكبر نظراً لعدم وجود مباريات لكرة القدم، كما أن الجمهور سوف يحضر نظراً لعدم وجود أية مباريات في تلك الأيام وبهذا نكون قد نجاح في تمكين أكبر عدد من الجمهور من متابعة رياضة كرة السلة.

السلة النسائية

وحول نشر اللعبة على مستوى السيدات قال رئيس اللجنة الفنية إن كرة السلة النسائية تعاني من عدم وجود الخصوصية ولا يمكن تحقيق تلك الخصوصية إلا بتوفر صالات تخصص للسيدات فقط وهذا يمكن تحقيقه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم التي تتوفر لها صالات لا يتم استخدامها في الفترة المسائية. وقال إن هذا التعاون سيتم اقتراحه في الأيام القليلة القادمة ليكون هناك تنسيق بين اتحاد اللعبة ووزارة التربية والتعليم يثمر في النهاية عن خطوات ايجابية لنشر اللعبة لدي السيدات.

ياسر قاسم