* هل كان إعلان قائد دفاع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم راشد عبدالرحمن اعتزاله اللعب دولياً واكتفائه باللعب مع فريقه الجزيرة محلياً ردة فعل لقرار المدرب دومنيك لاستبعاده مع زميليه صالح عبيد وأحمد دادا لأسباب فنية، وخلو قائمته الجديدة استعداداً لمباراة كوريا الجنوبية من اسمي سبيت خاطر وهلال سعيد؟ أم أنه أراد أن يُريح ويستريح بعد عاصفة الانتقادات التي طالت كبار نجوم الأبيض بعد خسارتي مباراتي كوريا الشمالية والسعودية؟
* في كلا الحالتين أن راشد أدى وظيفته القيادية الدفاعية وأكثر وكان ضمن الكتيبة التي صعدت بالمنتخب إلى المرحلة النهائية للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010. ويشكر على ذلك وإن كان لا شكر على واجب وطني!
* ولكن ألا ترون أن «راشد» قد تعجل في ردة فعله إن كانت رداً على استبعاده في هذه المرحلة خاصة أن زميله أحمد دادا قد تم استدعاؤه فجأة ولم تمض على إعلان القائمة التي خلا اسمه منها سوى أربعة أيام فقط!
* فهل تم ذلك نتيجة تدخل وضغط أم أنه خلال هذه الفترة القصيرة استعاد دادا مستواه بدون خوض مباراة رسمية ليراه المدرب مرة أخيرة أم ماذا؟
* علماً أنه سيلعب اليوم ضمن تشكيلة الجزيرة أمام فريق الوصل!!
* لقد ضمت القائمة مدافع الشباب وليد عباس ومدافع العين الأيسر محمد فايز وكذلك عودة مدافعي الأهلي عبيد خليفة ويوسف جابر في هذا المكان الذي ظل يتناوبه المدافعان صالح عبيد وبشير سعيد ذات اليمين وذات اليسار مما يوحي باستدعاء كل هذا العدد للأهمية إلى هذه الوظيفة الدفاعية التي تسببت في إحداث الثغرات وتسهيل عبور المهاجمين المنافسين للوصول إلى مرمانا سواء بالكرات العرضية أو عن طريق التوغل السريع.
* إنه شيء جيد أن تحدث تغييرات نحو الأفضل ولكن ألم يكن خط وسط منتخبنا بحاجة ماسة إلى خبرة ومهارة لاعب مميزّ ومُنتج مثل سالم خميس النجم الأهلاوي.
* كيف فات على دومنيك أو حتى اللجنة الفنية أن تخلو القائمة من اسمه؟ ألم يروا الهدف الرابع الرائع الذي سجله في مرمى العميد النصر في استهلال دوري المحترفين باستاد آل مكتوم؟
* إنه أكبر تأشيرة دخول له للمنتخب مجدداً وكفى!
كلمات لها إيقاع
* عمّمت وكالات الأنباء العالمية يوم الخميس خبر غياب لاعب وسط منتخب كوريا الجنوبية كيم دوهيون عن مباراته أمام منتخبنا يوم 15 أكتوبر الجاري بالجولة الثالثة بسيؤول بسبب إصابته في ركبته.
* ولولا أهمية هذا اللاعب لما نُشر خبره بهذا النطاق الواسع، فيجب على مدربنا دومنيك أن يبني خطته بناءً على غياب هذا النجم وفي نفس الوقت ألا يجعل لاعبينا يستسهلون بديله والمباراة ككل.
