قدم محسن سالم العديد من النصائح لمن يتحملون عبء هذه المهنة الشاقة التي تضع الفرق هزائمها شماعة عليهم وأكد أن العديد من الأخطاء تتكرر وللمرة الألف بساحتنا والمتمثلة في:
* عدم اخذ المكان المناسب في الملعب والذي يحجب معرفة الخطأ وتقديره للحكم عليه.
* عدم قراءتهم ومتابعتهم لمواد القانون وخاصة الجديد منها.
* لا تتعجلوا في اتخاذ القرارات وطبقوا روح القانون ولا تتساهلوا بمواده الواضحة.
* عدم الدقة والوضوح بتطبيق إشارات التحكيم الدولية لتكون واضحة للاعبين والجماهير.
* عدم التفريق بين الدخول الخاطئ ووضع المدافع بشكل صحيح أو مخالف.
* تكرار الأخطاء بعدم الدقة في احتساب الخطوات.
* عدم التسلسل في سلم العقوبات (التصاعدية) وهي المصيبة الأكبر.
* البنية الجسمانية للعديد من حكامنا غير مناسبة للتعامل بدقة مع مجريات المباريات.
* عدم تقبل النصيحة والكل يعتبر نفسه «عرّاب زمانه» ومشرّع القانون.
* التصيد لزميله وتحميله مسؤولية الخطأ في ظل غياب روح الأسرة الواحدة.
* عدم إتاحة الفرصة لنهاية الهجمة ومنحه أكثر من فرصة بوقت واحد.