يتطلع فريق الوصل الأول لكرة القدم وكل القائمين على شأنه في مباراته المرتقبة اليوم مع مستضيفه الجزيرة بالعاصمة أبوظبي في الجولة الثالثة لمسابقة دوري المحترفين بنسختها الأولى في الإمارات، إلى طي صفحة 25 سبتمبر، الصفحة التي كتبت خطوطها بمداد الهزيمة المرة على يد فريق الوحدة في الجولة الماضية للمسابقة، هزيمة كانت من أثارها (الظاهرة والمعلومة حتى الآن!).

إقالة التشيكي ميروسلاف بيرانيك مدرب الفهود ناهيكم عن حالة الإحباط التي انتابت محبي الفريق الأصفر ومثلها حالة من القلق لدى المعنيين على الإمبراطور! ورغم أن 10 أيام، وهي الفترة التي تفصل الوصلاوية بين هزيمة الوحدة 25 سبتمبر الماضي ولقاء الجزيرة اليوم، قد لا تبدو كافية للملمة الأوراق الفنية والمعنوية لفهود زعبيل، تلكم الأوراق التي تبعثرت بفعل تلك الخسارة القاسية.

إلا أن جهوداً كبيرة قد بذلت طوال الأيام الماضية من أجل انتشال الفريق الوصلاوي من حالة انعدام الوزن في أعقاب مباراته مع الوحدة وما تمخض عنها من إجراءات فنية تحديداً! ويبقى الشعور بأنه مازال في الوقت متسعاً وان الخسارة في أول الدرب أفضل بكثير من الخسارة في المحطات المتقدمة، وهو المعول الذي تستند إليه التحركات الوصلاوية خصوصاً وان الخسارة الأولى لا تعني بأي شكل من الأشكال نهاية المطاف الوصلاوي في دوري المحترفين!

ومن هنا، جاء تكريس الشعور ان مباراة اليوم بالنسبة للوصل، هي حالة من التطلع إلى طي صفحة هزيمة 25 سبتمبر عبر فتح صفحة جديدة بعنوان أبرز هو، الفوز على الجزيرة المتخم بالنجوم المحليين والأجانب، فوز في حالة تحققه، فانه سيعيد الإمبراطور الأصفر إلى مربع الأمل الأول تماماً ويزيل عن صورته الزاهية الكثير من الشوائب التي علقت به بفعل هزيمة 25 سبتمبر!

وإذا ما استذكرنا أن لقاءات الوصل والجزيرة في المواسم الأخيرة تحديداً، غالباً ما تتسم بالإثارة والندية المفرطة، فان إمكانية أن يحقق الوصل تطلعاته في لقاء اليوم، تبدو ممكنة جداً خصوصاً وان الفهود كثيراً ما يظهرون بصورتهم الحقيقية أمام أقرانهم الكبار أمثال العنكبوت الجزراوي، الذي تختزن ذاكرة الوصلاوية تاريخ لقاءهم معه 27 سبتمبر 2007 بافتتاح دوري الموسم الماضي!

الوصل وبعد إجازة عيد ليوم واحد، استأنف تدريباته وبجدية عالية بقيادة مدربه (البديل المؤقت) التشيكي ياروسلاف هوراك وبمتابعة قريبة من أعضاء مجلس إدارة النادي وجماهيره العريضة. وظهر خلال التدريبات الأخيرة أن هناك إحساساً عالياً لدى فهود زعبيل خلاصته، مباراة اليوم هي الفرصة الأنسب لمعاودة الحياة للأحلام الوصلاوية في دوري المحترفين من جهة وعقد صلح مع محبي الفريق الأصفر!

النتيجة الإيجابية التي سيعود بها الوصل من العاصمة أبوظبي إلى عرينه في زعبيل، تعد مدخلاً مثالياً لإطلاق صفحة جديدة من الأمنيات والأحلام العريضة خاصة وان تلك الصفحة ـ فيما لو نجح الوصل بفتحها ـ تأتي على حساب فريق كبير، هو الجزيرة، الاسم الذي له وقع خاص في موسم المحترفين!

التشكيل المتوقع : الوصل

ماجد ناصر، طارق حسن وخلف إسماعيل وطارق درويش وسعود سهيل

بدر عبدالله وعيسى علي وإيمان مبعلي ويوسف حسن، الكسندر اوليفيرا وزيكا جوري

التاريخ والمباراة رقم 44

لقاء اليوم المباراة رقم 44

اللقاء الأول موسم 1977/ 1978 انتهت للوصل

اللقاء الأخير موسم 2007/ 2008 انتهت للوصل 2*0

الأفضلية تفوق كبيرة للوصل في حالات الفوز

التهديف 118 هدفاً أي بمعدل 74. 2 أهداف في كل لقاء

علي شدهان