الفوز.. المفردة الأجمل والأعذب لحناً والتي يروق لها المزاج الأهلاوي في كل مباراة يلعبها.. التعادل نتيجة ربما تقنع البعض في القلعة الحمراء بعيد انتهاء المباراة أمام الوحدة انطلاقاً من قوة المنافس والخروج بنقطة على ملعبه أمر لا بأس به.. بينما الخسارة مفردة مرفوضة، بل أن المدرب هيشيك يلقيها بعيداً عن ملعب التدريب تأهباً لملاقاة الوحدة في الجولة الثالثة من منافسات دوري «اتصالات» للمحترفين.
إذاً.. يتمثل الهدف الأكبر للضيوف (الأهلي) الوصول إلى النقطة التاسعة ومواصلة نغمة الانتصارات التي شدا بها الفريق في الجولتين الأوليين من المسابقة، فكان الفريق الوحيد الذي جمع العلامة الكاملة (6 نقاط) اعتلى بها سدة الصدارة في جدول الترتيب. ولذا فإن الحفاظ على هذه الصدارة مهم ومطلب رئيسي أمام الفرسان في مواجهة فريق يراه كثيرون أنه المرشح الأبرز للفوز بالدوري إن ما واصل عروضه الفنية القوية كالتي قدمها في مباراتيه السابقتين أمام الجزيرة والوصل.
وبتناول تحضيرات الأهلي لمباراة الليلة، يمكن تقسيمها إلى قسمين ارتكزت في جزئها الأول على الجانب البدني لاسيما وأن المباراة ستكون الأولى للفريق بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وهو ما يعني تغير نظام الأكل وموعد التدريبات للفريق، وبالتالي كان العمل من قبل الجهاز الفني بقيادة التشيكي إيفان هيشيك ومعه الخبير الغذائي الدكتور أسامة اللالا حاضراً في الأيام الماضية لتأهل اللاعبين بالصورة المثالية لمباراة اليوم.
واتسم الجزء الثاني من التحضيرات بالتركيز على الجانب الفني والاستراتيجية الفنية للفريق في المباراة والتي سينتهجها في ظل إدراك تام بقوة المنافس لاسيما في الجانب الهجومي، ولأن هجوم الأهلي قوي أيضاً، فعمل المدرب على إيجاد الطريقة التي تخلق التوازن الفني للفرسان.
وبالنظر إلى تشكيلة الفرسان، يتوقع أن يحافظ هيشيك على التشكيلة التي خاض بها مباراتيه أمام النصر وعجمان، باستثناء التغيير في مركز واحد أو اثنين على أقصى تقدير وذلك بهدف الحفاظ على وحدة النسيج الفني للفريق الذي مازال يملك الكثير من المقومات الفنية المتوقع أن تظهر خلال الجولات المقبلة للدوري كما يرى المراقبون للدوري الإماراتي.
ومن المؤكد أن السؤال الذي يشغل جماهير النادي الأهلي «هل يلعب ميداودي أمام الوحدة؟».. تبقى الإجابة عن هذا السؤال بيد مدرب الفريق هيشيك، إلا أنه مستبعد أن يقوم هيشيك بالاستغناء عن أي من الثلاثي (حسني وسيزار وباري) حالياً.
محمد أحمد (حمدون) إداري الفريق يعلق على مباراة اليوم بالقول: المباراة مفترق طرق بالنسبة لكلا الفريقين، وللأسف ان هذه المباراة بين الأهلي والوحدة جاءت في الجولات الأولى للموسم لأن النتيجة فيها تخلق الفارق المعنوي للاعبين لاسيما وأن فريقنا بعد مباراة الوحدة سيلاقي الجزيرة ومن ثم الوصل والفرق الثلاثة قوية.
كلام التاريخ
لقاء اليوم المباراة رقم 47
اللقاء الأخير موسم 2007/ 2008 على ملعب الأهلي انتهت للوحدة 2*1
الأفضلية تفوق بسيط للوحدة في حالات الفوز
التهديف 147 هدفاً أي بمعدل 19. 3 أهداف في كل لقاء
عمر جمعة
