* كثر الحديث مؤخراً عن فريق عجمان كأنه قاب »قوسين أو أدنى« من الهبوط لمجرد خسارتين مُني بهما أمام الوصل 1/ 0 بشق الأنفس في استهلال أول دوري للمحترفين، وأمام الأهلي (بطل السوبر) بهدفين نظيفين.
* فبدلاً من الإشادة بالمستوى الذي قدمه »البرتقاليون« العائدون بعد 16 سنة من صعودهم لدوري الأضواء لأول مرة أمام فريقين كبيرين، جمع الأول بطولتي الدوري والكأس في الموسم قبل المنصرم 2007 في ثنائية تاريخية.
وحمل الثاني لقب بطل الكأس في الموسم الذي تلاه 2008 وعزّزه بلقب أول بطولة لمسابقة السوبر للمحترفين ومرشح قوي لسيادة اللعبة في المرحلة المقبلة وجدوا تخويفاً بأنهم عائدون من حيث أتوا وتشكيكاً في بقاء مدربهم عبدالوهاب عبدالقادر واستمراره مع الفريق حتى النهاية!
* يكفي عجمان شرفاً أنه استطاع أن يحقق إنجازاً هذا العام بصعوده ودخوله قائمة أندية أول دوري للمحترفين ضمن أحد عشر فريقاً سيخلدهم التاريخ وسيجتر ذكرهم بمناسبة وغير مناسبة.
* ثانياً، إن إدارته كانت واعية ومدركة ماذا تعني مشاركة عجمان في هذا الدوري الصعب، فقامت بدعم صفوفه بلاعبين محليين وأجانب لا يقلون مستوى عن رصفائهم في الأندية الأخرى باستثناء أجانب العين والجزيرة والأهلي الذين كلفوا خزائنهم أموالاً بالملايين تفوق موازنات الهيئة العامة للشباب والرياضة واتحاد كرة القدم ورابطة دوري المحترفين مجتمعة!!
* فالبرتقاليون الجدد ليسوا هم الذين شاهدناهم الموسم الماضي، وليسوا هم أسلافهم الذين تحدث عنهم المدرب عبدالوهاب والذين أفرزتهم البنية التحتية الشبيه بما كان موجوداً في أندية دبي عام 1983.
* لقد تعاقدت الإدارة ودفعت الملايين الأقل أرقاماً من منافسيهم، مستثنياً منهم الثلاثة الكبار أعلاه من أجل الظهور بمظهر يليق بدخولهم نادي المحترفين.
* إن كانت لم تستطع إبقاء الإيفواري »ديارا« هداف الدرجة الثانية ولو لهذا الموسم فقط لإصرار إدارة النصر على عدم تجديد إعارته، فإنها - أي إدارة عجمان وعلى رأسها الشيخ راشد بن حميد النعيمي - لم تقصّر، بل رصدت ميزانية ضخمة صرفت منها بما يتوازى مع تعاقدات المرحلة الاحترافية بمنتهى الأريحية والندية.
كلمات لها إيقاع
* ليس هذا المهم فقط، بل هي التي رأت في المدرب عبدالوهاب الأكفأ في قيادة الفريق فتعاقدت معه رغم وجود عشرات من »السير الذاتية« لمدربين عالميين بين أيديها.. لأنه ليس بغريب عن النادي ولكنه أقرب من الآخرين للاعبين ولدورينا وما يجب أن يكون عليه الفريق.
* فاتركوا الرجل وشأنه يعمل حتى لو خسر ثالث ورابع وخامس مباراة.. حتماً سيفوز في النهاية.
