كانت صالة نادي الوصل منجم ذهب من خلال نتائج فرقها الجماعية والفردية على مدار تاريخ الرياضة بدولة الإمارات من خلال نجومها الذين تألقوا على مستوى القلعة الصفراء والمنتخبات الوطنية والذين كانوا على الدوام في بؤرة الإشادة والتكريم والتقدير ونموذج يُحتذى بهم للأجيال الرياضية القادمة واعتزاز لقيادات هذا الصرح الرياضي .

ومع قناعة الجميع أن الوصول للقمة أسهل من المحافظة عليها فالمتتبع لمسيرة فرق الصالة الصفراء للموسم الماضي لا يسر الخاطر من خلال النتائج غير المتوقعة التي تحققت رغم وجود الكثير من العناصر التي أسهمت في الانجازات السابقة والدعم الكبير والمتواصل من قيادة النادي التي وفرت جميع متطلبات النجاح لأبنائها محليا وخارجيا ولولا انجازات عمالقة السلة بثلاثية الموسم (السوبر والدوري والكأس) لجاز لنا وللجميع أن نطلق على العاب الصالة أنها سارت بعكس التيار والطموحات والآمال التي كانت تنتظرها القيادة والجماهير الوصلاويه الواعية بأن لكل دولة زمان ورجال يصنعون الانجازات ويخفقون في تحقيق الطموحات.

وللوقوف على العديد من الجوانب الايجابية والسلبية كان لابد لنا من التعرف عليها من خلال الأب الروحي والمفوض الرسمي بلا حدود لإدارة شؤون فرق الصالة الصفراء رغم كثافة أنشطتها والمتتبع لكل صغيرة وكبيرة والعارف ببواطن الأمور وخفاياها من خلال التصاقه اليومي والوثيق مع هذه الفرق وأجهزتها .

فكان اللقاء مع نبيل عبد الكريم مبارك عضو مجلس الإدارة مشرف الألعاب الجماعية والفردية بالنادي وبصراحته المعهودة التي لا يريد منها إلا كشف الحقائق بحلوها ومرها حتى لو طالته وقيادة النادي. وبسؤالنا الأول عن نتائج فرق الصالة.

قال نبيل عبد الكريم أنها بشكلها العام لم ترتق للطموحات وجاءت بعكس التوقعات رغم بعض الايجابيات مشيرا للعديد من المعوقات والظروف المستجدة الداخلية والخارجية التي حالت لدرجة كبيرة لهذه النتائج السلبية.

ثلاثية السلة حفظت ماء الوجوه

أعرب نبيل عبد الكريم عن رضاه للنتائج التي حققتها فرق السلة وخاصة الرجال بحصوله على ثلاثية الموسم (السوبر والدوري وكأس الاتحاد) والمركز الثالث لبطولة كأس نائب رئيس الدولة ووصافة دوري البراعم والمركز الثالث لدوري الشباب والرابع لكأس الاتحاد والرابع للأشبال ببطولة الدوري مشيرا إلا أن نتائج فرق المراحل السنية لم تحقق المراد.

وثمن إحراز فريق الرجال المركز الثالث في البطولة الآسيوية التي أقيمت بالكويت رغم ما صاحبها من إشكاليات منعت الوصل من إحراز اللقب بعد أن كان الأقرب لنيله وكذلك مشاركة نفس الفريق في البطولة الخليجية بدولة قطر ولم يحالفه التوفيق لظروف طارئة.

وأكد أنه سعى وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة لاستقرار الأجهزة الإدارية والفنية لهذه الفرق مع تدعيمها بالجديد من العناصر المؤهلة التي تتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة كاشفا أن النادي سيتعاقد مع مدرب أجنبي ليكون مساعدا لمدرب الفريق الأول الوطني عبد الحميد إبراهيم مع الإداري شفيق حسن.

وسيتولى الإشراف على فريق الشباب المدرب نضال بكري مع الإداري عبد القادر احمد وسيكون مدربا جديدا للأشبال مع الإداري على الحمادي وخليفة محمد للناشئين مع جمال عبد الكريم ومدرب للأشبال محمد رضا والإداري على غانم ومشرف اللعبة حسين الحمادي.

يد الوصل مرت بظروف صعبة أسهمت في التراجع

كشف نبيل عبد الكريم أن كرة اليد قد مرت بظروف صعبة ومفاجئة خلال الموسم وأسهمت بدرجة كبيرة في تراجع الأداء والنتائج السلبية بمختلف الفرق ومنها عدم الثبات على المحترفين الذي شهد تغيرات أكثر من أربع لاعبين لم يرقوا للطموحات بسبب عدم الاستقرار والإصابات التي لاحقتهم .

وكذلك الإيقافات التي طالت العديد من اللاعبين نجوم الفريق وغياب معظم العناصر البارزة لمشاركتهم مع المنتخبين الوطني والعسكري في الاستحقاقات الخارجية معترفا بعدم وجود الصف الثاني البديل الجاهز لسد الغياب والذي سيضعه مع أسرة اللعبة في بؤرة اهتماماتهم مستقبلاً.

ولم يخف نبيل عبد الكريم وجود بعض الإغراءات والتدخلات من داخل وخارج النادي التي أثرت سلبا على العطاء المعهود رغم توفير متطلبات النجاح للفريق محليا وخارجيا وتوفير الحوافز وخاصة بمشاركة الفريق ببطولة الأندية الخليجية التي كسبنا من خلالها بعض الوجوه الشابة .

ولكنها لم تخل من إصابات البعض التي أثرت سلبا على بقية مشوارنا بالموسم بعد إن كنا في وصافة الدور الأول للدوري العام وبعد فترة الشفاء للبعض واكتمال عناصر الفريق عدنا للمنافسة على بقية ألقاب الموسم واحتلينا وصافة بطولة السوبر وخرجنا بشكل مفاجئ من الدور قبل النهائي لبطولة كأس رئيس الدولة وحصلنا على المركز الرابع ببطولة كأس الاتحاد.

ولم يخف عدم رضاه عن نتائج فرق المراحل السنية التي غابت عن منصات التتويج بشكل ملحوظ بعد أن تبوأت الصدارة في المواسم الماضية والتي بالتأكيد سنعيد النظر حول بناء قواعد اللعبة من جديد.

فائز بجبوج