فك النجم الارجنتيني ليونيل ميسي العقدة التي عانى منها فريقه برشلونة الاسباني على الملاعب الأوكرانية بقيادته لتحويل تأخره إلى فوز متأخر على شاختار دانيتسك 2-1، فيما تألق ليفربول الانجليزي بفوزه على ضيفه ايندهوفن الهولندي 3-1 أول من أمس في ختام الجولة الثانية من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وكرس المغموران انورثوزيس فاماغوستا القبرصي وكلوج الروماني »الحلم الأوروبي« بفوز الاول على باناثينايكوس اليوناني 3-1 وتعادل الثاني مع تشلسي الانجليزي وصيف بطل الموسم الماضي بدون أهداف في المجموعة الثالثة وعلى الملعب الاولمبي في دانيتسك، أنقذ ميسي برشلونة من الخسارة أمام مضيفه شاختار دانيتسك بعدما دخل في الشوط الثاني بدلا من الفرنسي تييري هنري ليحول تأخر الفريق الكاتالوني إلى فوز بعدما سجل الهدفين في الدقيقة 88 والوقت بدل الضائع وفك برشلونة بطل 1992 و2006 عقدته الاوكرانية اذ انه كان قد خسر في زياراته الثلاث السابقة إلى اوكرانيا اخرها عام 2004 أمام شاختار بالذات (صفر-2) في الدور الأول، لكنه تجنب هذه السيناريو اليوم وحقق فوزه الثاني بعد الاول على سبورتينغ لشبونة البرتغالي 3-1.

وعانى برشلونة الامرين أمام مضيفه الاوكراني وهو وجد نفسه متأخرا في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الاول بعد خطأ مزدوج من مدافعيه جيرار بيكيه والقائد كارليس بويول ما سمح للبرازيلي ايلسينيو بخطف الكرة وايداعها شباك الحارس فيكتور فالديز.

وانتظر الفريق الكاتالوني حتى الدقيقتين الأخيرتين من اللقاء ليدرك التعادل عبر البديل ميسي الذي استفاد من خطأ فادح من الحارس اندري بياتوف الذي افلت الكرة أمام النجم الارجنتيني. وعندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة خطف ميسي هدف الفوز بكرة وضعها بطريقة محنكة فوق الحارس الأوكراني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

وفي المجموعة ذاتها، حسم سبورتينغ لشبونة مواجهته مع بال السويسري بالفوز عليه بهدفين للارجنتيني لياندرو رومانيولي (55) والبرازيلي ديرلي (86). يذكر ان بال كان خسر في الجولة الاولى أمام شاختار دانيتسك 1-2.

وفي المجموعة الرابعة وعلى ملعب »انفيلد رود«، سطر ليفربول الانكليزي، المتوج باللقب في 5 مناسبات اخرها عام 2005، فوزه الثاني بعد الاول خارج قواعده على مرسيليا الفرنسي 2-1، بتغلبه على ضيفه ايندهوفن الهولندي بطل 1970 عن جدارة 3-1.

واكد ليفربول تفوقه على ايندهوفن مسجلا فوزه الرابع على التوالي على بطل هولندا بعد ان كان تغلب عليه في دور المجموعات عام 2006 (2-صفر) وذهابا وايابا (3-صفر و1-صفر) في ربع نهائي عام 2007، مقابل في ذهاب الدور الأول عام 2006.

واستهل ليفربول اللقاء بطريقة مثالية اذ افتتح التسجيل بعد 5 دقائق فقط عندما لعب القائد ستيفن جيرارد ركلة ركنية من الجهة اليمنى وصلت إلى الاسباني فرناندو توريس الذي أطلقها على الطائر صدها الحارس السويدي اندرياس ايزاكسون لكن الهولندي ديرك كوييت كان في المكان المناسب ليتابعها داخل الشباك.

ونجح الايرلندي روبي كين القادم من توتنهام في تعزيز تقدم ليفربول بهدف ثان بعدما توغل توريس في الجهة اليمنى ولعب كرة عرضية تلقفها كين »على الطائر« من مسافة قريبة واضعا الكرة في الزاوية اليمنى الأرضية للحارس ايزاكسون (34).

وفي الشوط الثاني عزز جيرارد تقدم »الحمر« بهدف ثالث من ركلة حرة رائعة سكنت الزاوية اليمنى لايزاكسون (76)، قبل ان ينجح مارك كورفمانز في تقليص الفارق بعد تمريرة من المجري بالاتس دسودساك (78).

وفي المجموعة ذاتها، حقق اتلتيكو مدريد الاسباني فوزه الثاني أيضاً بعد الاول على ايندهوفن (3-صفر)، بتغلبه على ضيفه مرسيليا بطل 1993 2-1، في مباراة شهدت بدايتها أعمال عنف بين جمهور الفريقين.

وافتتح الأرجنتيني المميز سيرخيو اغويرو التسجيل لاتلتيكو مدريد في الدقيقة 4 عندما استلم الكرة على مشارف المنطقة من مواطنه ماكسيميليانو رودريغيز فسيطر عليها بحنكة وتلاعب بالمدافع المغربي أمين الرباطي قبل ان يسجل في شباك الحارس ستيف مانداندا.

ولم تدم فرحة فريق العاصمة الاسبانية طويلا لان السنغالي مامادو نيانغ ادرك التعادل في الدقيقة 16 بكرة رأسية بعد عرضية من لوران بونار، الا ان صاحب الارض استعاد التقدم مجددا اثر ركلة حرة لعبها ماريانو بيرنيا من الجهة اليمنى إلى القائم القريب حيث راوول غارسيا الذي غمزها بقدمه اليسرى إلى الزاوية اليمنى لمرمى مانداندا (22).

وفي المجموعة الاولى، واصل كلوج مفاجآته باجبار ضيفه تشلسي على الاكتفاء بالتعادل معه دون أهداف في مباراة شهدت في شوطها الثاني تعرض مهاجم الفريق اللندني العاجي ديدييه دروغبا لإصابة خطيرة. وكان كلوج بدأ مشواره الأول في المسابقة الأوروبية الأعرق بفوز مدوي على مضيفه روما الايطالي 2-1.

وخاض الفريق الروماني مباراته الثانية على أرضه في مسابقة دوري الأبطال بعد كان تواجه مع انورثوزيس القبرصي في الدور التمهيدي الموسم الماضي وخسر أمام الأخير 1-3، وكان تشلسي فاز في الجولة الأولى على بوردو الفرنسي (4-صفر) الذي مني اول من امس بهزيمته الثانية بعد خسارته أمام ضيفه روما 1-3.

واستعاد روما توازنه رغم غياب قائده فرانشيسكو توتي بسبب عدم شفائه نهائيا من تمزق في الرباط الصليبي لركبته اليمنى، وتقدم بوردو باكرا عبر لاعب ميلان السابق يوان غوركوف بكرة اطلقها من حدود المنطقة إلى شباك الحارس البرازيلي الكسندر دوني.

وتعرض الفريق الفرنسي لضربة بطرد مدافعه البرازيلي هنريكه بطريقة ظالمة بعدما توهم الحكم الاسباني البرتو مالنكو بانه ضرب بكوعه مواطنه في روما رودريغو تادي (36). وانتظر الفريق الايطالي حتى الدقيقة 65 ليستفيد من النقص العددي ويعدل النتيجة عبر المونتينيغري ميركو فوسينيتش بكرة رأسية اثر ركنية نفذها دانييلي دي روسي.

ثم نجح البديل البرازيلي جوليو باتيستا في وضع فريق المدرب لوتشيانو سباليتي في المقدمة من ركلة حرة رائعة (71)، ثم اضاف اللاعب ذاته الهدف الثالث لروما بعد تمريرة من تادي سددها لاعب ريال مدريد الاسباني مباشرة في الشباك الفرنسية (83).

وكرر روما سيناريو المواجهة الوحيدة التي جمعته في السابق مع بوردو عندما تغلب على الاخير 5-صفر و2-صفر ذهابا وايابا في الدور الثالث من مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي عام 1990. وفي المجموعة الثانية وعلى ملعب »جوزيبي مياتزا«، اكتفى انتر ميلان الايطالي بالتعادل مع ضيفه فيردر بريمن 1-1.

وكان الفريقان تواجها في مناسبة واحدة في السابق وكانت في الدور الاول من المسابقة ذاتها عام 2004 عندما فاز انتر ميلان 2-صفر ذهابا وتعادلا ايابا 1-1. وافتتح الظهير البرازيلي مايكون التسجيل لانتر ميلان في الدقيقة 13 عندما انفرد بالحارس تيم فيزه وسدد كرة ساقطة فوق الأخير.

اثر تمريرة من مواطنه ادريانو الذي اصبح في الجولة السابقة أمام باناثينايكوس (2-صفر) أفضل هداف في تاريخ »نيراتزوري« في دوري الابطال وكأس الأندية الأوروبية البطلة بعدما رفع رصيده إلى 17 هدفا، متفوقا على اسطورة الفريق ساندرو ماتزولا (16).

وفي الشوط الثاني نجح البيروفي كلاوديو بيتزارو في تعديل النتيجة بعد تمريرة عرضية لعبها من الجهة اليمنى سيباستيان برودل إلى القائم البعيد فوصلت إلى لاعب بايرن ميونيخ السابق الذي سددها من اللمسة الاولى في الزاوية اليمنى للحارس البرازيلي جوليو سيزار (62).

وفي المجموعة ذاتها، لقي باناثينايكوس اليوناني المصير ذاته الذي مني به مواطنه اولمبياكوس وذلك بخسارته أمام مضيفه انورثوزيس 1-3. وكان انورثوزيس الذي تعادل في بداية مشواره في هذه المسابقة مع بريمن صفر-صفر على ملعب الاخير، اطاح باولمبياكوس من الدور التمهيدي بالفوز عليه في قبرص 3-صفر ذهابا والخسارة ايابا صفر-1.

ليصبح اول فريق قبرصي يتأهل إلى دور المجموعات في مسابقة دوري الابطال. وقدم الاسباني خوسو سارييغي هدية لانورثوزيس عندما حول الكرة إلى داخل شباك حارسه الكرواتي ماريو غالينوفيتش (11)، ثم عزز الصربي سينيسا دوبرازينوفيتش تقدم الفريق القبرصي بهدف ثان بعد 4 دقائق بكرة رأسية.

ونجح باناثينايكوس في تقليص الفارق من ركلة جزاء سجلها ديميتريوس سالبينغيديس بعدما لمس الهولندي جيفري ليفاكابيسي الكرة بيده داخل المنطقة (28)، الا العراقي البديل هوار محمد اعاد الفارق إلى ما كان عليه بتسجيله الهدف الثالث لصاحب الارض بكرة رأسية اثر ركلة ركنية من البرازيلي سافيو (78).