يواصل النادي الأهلي الخطى على نهج الاحتراف وتطبيقه بالصورة الحقيقية على أرض الواقع وليس على صعيد اللعبة الأكثر شعبية في دولة الإمارات والعالم فقط، بل من خلال تطبيق أحدث التقنيات في التكنولوجيا التي تساعد وترتقي بالنادي الأهلي كمؤسسة رياضية تنشد الترجمة الحقيقية والدقيقة لمصطلح الاحتراف الذي فتحت أبوابه على مصرعيه في الساحة الكروية المحلية من خلال انطلاق الموسم الأول للأندية المحترفة العام الجاري.

ولأن مجلس إدارة النادي الأهلي أيقن مبكرا أن الاحتراف يتجاوز بشموله مفهوم توقيع عقد بين اللاعب وناديه، وشراء وبيع لاعبين من أندية وإلى أندية أخرى، كان الحضور الاحترافي حاضرا في القلعة الأهلاوية من خلال شراء بوابات إلكترونية تنظم عملية دخول الجماهير إلى استاد راشد حيث ملعب النادي الأهلي.

وطبق النادي الأهلي هذا النظام الإلكتروني لدخول الجماهير بدءا من مباراته التي استضاف فيها فريق عجمان ضمن الجولة الثانية لدوري المحترفين، ويتحدث بدر القرقاوي عضو مجلس إدارة النادي والمشرف العام على المنشآت في القلعة الحمراء شارحا لـ «البيان الرياضي» هذا النظام.

فقال: إن نظام دخول الجماهير إلى ملعب النادي عبر البطاقة الإلكترونية نظام ألماني، وهو نفسه النظام المعتمد في ملعب الياز أرينا الخاص بنادي بايرن ميونخ وملعب فرانكفورت وعديد الأندية الأوروبية، وهو نظام حديث، يحسب عدد الحضور الجماهيري، كما يمكن لهذا النظام السيطرة على عمليات التلاعب بالتذاكر من خلال تسجيل عملية الدخول والخروج كذلك.

ويتابع: الأمر في هذا النظام لن يتوقف هنا، بل سنعمد مستقبلاً إلى تطبيق نظام الحجز عبر شبكة الإنترنت، حيث يتم بعد الحجز عبر الإنترنت إرسال رقم الحجز إلى الهاتف المتحرك (الموبايل) لذلك الشخص الذي قام بالحجز الإلكتروني، بيد أن القرقاوي استدرك القول: إلا أن تطبيق هذه الجزئية لن يتم خلال الموسم الجاري، واعتبارا من الموسم المقبل.

ويؤكد المشرف العام للمنشآت في النادي الأهلي على أن البوابة الإلكترونية لدخول الجمهور يمكنها قراءة الرقم الخاص بالحجز الإلكتروني (بواسطة الانترنت) عبر الهاتف المتحرك وهو ما يعد تقنية عالية في مسألة الحجز الإلكتروني.

وعن تكلفة مثل هذا المشروع المتطور تقنيا والذي بات النادي الأهلي أول الأندية الإماراتية التي تستخدمه، أجاب القرقاوي: التكلفة بلغت مليوناً و400 ألف درهم، كما أن هذا النظام مزود بنظام المراقبة عبر الكاميرات يشمل الاستاد بأكمله.

حيث ترتبط هذه البوابة الإلكترونية بألياف بصرية مربوطة بدورها في غرفة تحكم داخل الملعب، كما يوجد في نظام المراقبة الحساب الدقيق لعدد الحاضرين في الملعب. بيد أن القرقاوي أشار إلى أن النادي لم يشغل نظام الكاميرات حتى الآن.

واستطرد في شرحه لهذا النظام، فقال: كانت التجربة الأولى التي قمنا بها على هذا النظام خلال مباراة الفريق الودية أمام أتلتيكو البرازيلي قبل انطلاق الموسم، حيث وزعت التذاكر على الجماهير وتجربة البوابة الإلكترونية، ويضيف: إن الأمر الجيد في هذا النظام الحديث للدخول الجماهيري يتمثل في قراءته للبطاقات الموسمية أيضا وبصورة إلكترونية.

كما أن النظام يعط العدد الجماهيري سواء كانت في تزايد أو تناقص لحظة المباراة. كما أن هذا النظام لديه القدرة على قراءة الحضور في منصة آل )ضةذ(. وخلص بدر القرقاوي إلى الثناء على الجهد الذي بذله جاسم العلي مشرف إدارة المنشئات في النادي ودوره في استقدام هذا النظام الحديث الخاص بالدخول الجماهيري.

وفي موضوع آخر، يختتم اليوم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحضيراته الفنية والبدنية لمباراته المهمة التي تجمعه مساء غد السبت مع الوحدة على استاد آل نهيان في العاصمة أبوظبي، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة لدوري اتصالات للمحترفين.

عمر جمعة