ــ هل يمكن أن يدير نادياً تمارس بداخله أربع عشرة لعبة ومنشطاً رياضياً وينتمي إليه حوالي 1250 لاعباً في جميع المراحل العمرية أربعة إداريين فقط، بين اثنين منهم ما صنع الحداد من مشاكل وخلافات تكاد تتحول يومياً إلى خناقات أمام مرأى ومسمع الأعضاء!

ــ النادي المعني ليس عادياً، بل عميد أندية الإمارات بتاريخه وصيته، هو النصر الذي كان محط الأنظار ومضرب الأمثال في كل شيء.. في الانضباط الإداري وبناء المنشآت والمقار والملاعب، واستقدام أمهر اللاعبين والمدربين الأجانب والاستثمارات، فأصبح حديث الناس في «تطفيش» أبنائه وتهجير لاعبيه وإهمال صالته المغلقة (عروس الصالات المغلقة) التي تحولت بسبب عدم الاعتناء بها وتنظيفها وصيانتها بين فترة وأخرى إلى صالة مزرية، كشفت صور نشرها موقع منتدى الأزرق الإلكتروني قبل أيام عن ترديها.

ــ فلم يجد لها عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الأنشطة بالنادي ضرار بالهول وصفاً أبلغ من أنها لا تصلح للاستخدام الآدمي!

ــ جاء ذلك في تصريحات خلافية واضحة مع المدير التنفيذي أحمد الغيث نشرتها الزميلة «الإمارات اليوم» أمس، مؤكداً أيضاً أن عدداً غير قليل من المدربين لم يحصلوا على رواتبهم منذ فترة.

ــ من يصدّق أن يصل الحال في نادي النصر العريق إلى هذا المستوى والموسم الاحترافي الجديد قد بدأ، وميزانية الصرح الكبير قد استنزفته لعبة كرة القدم، وبخاصة الفريق الأول الذي استأثرت التعاقدات مع اللاعبين الأجانب الثلاثة، والمحليين المنتقلين من الأندية المنافسة ومعهم المدرب لوكا وجهازه الفني بمعظم مالها المخصص!

ــ وليته عاد من المعسكر قانعاً راضياً بمستواهم الفني فتنصّل عن مسؤولية ضمّهم إلى الفريق متهماً الإدارة بأنها التي تعاقدت معهم، مستنثنياً الإيرانيين الثلاثة الذين جاء بهم على ذمته بدلاً للبرازيلي ريناتو وللنيجيريين إيداهور وقودوين.

ــ وهل يُعقل أيضاً أن يدخل العميد موسم الاحتراف بلا راع له (شركة أو مؤسسة أو بنك)؟! في حين بلغت عائدات أقرب منافسيه من الرعاية والترويج ووضع الشعارات على القمصان الحمراء والصفراء والخضراء وحتى الحتا الملايين!

كلمات لها إيقاع

ــ هل بات فريق النصر الذي كانت تحلم كبرى الشركات وتتنافس على الظفر برعايته لوضع شعاراتها على فانلته الزرقاء غير جاذب لابتعاده عن البطولات وتراجع مركزه في الدوري إلى حد الثامن في الموسم الماضي.

ــ من المسؤول عمّا حدث ويحدث للعميد؟.. كلها أسئلة حائرة لا تجد الإجابة إلا بإحداث تغييرات جذرية تعيده إلى الواجهة كمنافس قوي وتعود معه أغنيات عبدالله بالخير «نصراوي سلام».

Ktaha80@yahoo.com