مدت محكمة التحكيم التابعة للجنة الاولمبية البولندية رئاسة اتحاد كرة القدم وعينت روبرت زافلوكي مندوبا قانونيا لإدارة شؤون الاتحاد، حسب ما أعلن الاخير. وأوضح زافلوكي للصحافيين ان القرار اتخذ بعد «ارتكاب المسؤولين في الاتحاد انتهاكات عديدة للقانون»، مضيفا «توجد فوضى قانونية داخل الاتحاد».
وختم قائلا «لقد بعثنا برسالة إلى رئيس الاتحاد الأوروبي (الفرنسي) ميشال بلاتيني اكدنا له فيها ان الأعمال من اجل تنظيم كأس أوروبا 2012 ستستمر بنفس الوتيرة ودون انقطاع ولم يتبدل شيء في هذا المجال». يذكر ان الاتحاد الأوروبي ثبت الأسبوع الماضي «تحت بعض الشروط» إقامة كأس أوروبا 2012 في بولندا واوكرانيا.
من جانبه، اكد الاتحاد الأوروبي انه «فوجئ تماما» بهذا القرار، موضحا «سنتشاور في البداية مع الاتحاد الدولي (فيفا) الذي يعود إليه أمر اتخاذ الإجراء الأول في هذا الشأن».
واضاف مستشار رئيس الاتحاد الأوروبي وليام غايار «لقد فوجئنا تماما. في مثل هذه الحالات، هذا يعتبر تدخل من قبل السلطة المدنية في المجال الرياضي، وعادة ما يتخذ الفيفا عقوبات مثل الايقاف وتجميد العضوية». واوضح «رئيس الاتحاد (المقال) ميشال ليتسكيفتش قدم لنا ضمانات باركتها على ما يبدو الحكومة، وعندما زار وفد من الاتحاد الأوروبي بولندا مطلع يوليو اجتمع اليهما معا (السلطة السياسية والسلطة الرياضية). واعتبر «هذه الأنباء غير سارة في خضم العمل والاستعداد من اجل تنظيم كأس أوروبا 2012».
وفي ما يشبه الرد على قلق الاتحاد الأوروبي، طمأن وزير الرياضة البولندي ميروسلاف دريفيكي ان هذه الإجراءات «لن يكون لها أي تأثير» على الاستعدادات الجارية لاستضافة البطولة الأوروبية. وأوضح «بخصوص كأس أوروبا 2012، ليس لدي أي مأخذ على مجموعة الأشخاص الذين يعملون على هذا الملف. هذه المجموعة ستواصل العمل ولا يوجد أي خطر يهدد كأس أوروبا 2012».
(ا ف ب)