يقف كل من تشلسي وليفربول الإنجليزيين أمام تحقيق فوز ثان على التوالي، عندما يحل الأول ضيفا على كلوج الروماني، ويستضيف الثاني ايندهوفن الهولندي اليوم الأربعاء في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

في المجموعة الأولى، لا يفترض أن يواجه تشلسي وصيف المسابقة في الموسم الماضي مشكلات جمة عندما يحل على كلوج بطل رومانيا، وذلك رغم أن أصحاب الأرض حققوا اكبر مفاجأة في الجولة الأولى بتغلبهم على روما الايطالي 2-1 في عقر دار الأخير، بينما خرج الفريق الانجليزي فائزا بنتيجة ساحقة على بوردو الفرنسي 4-صفر.

وإذ يعد كلوج فريقا جيدا يمكن أن يزعج منافسيه في المسابقة القارية، فإن المستوى الذي قدمه تشلسي حتى الآن هذا الموسم يمنحه الأفضلية في المباراة.

ويعرف سكولاري ما ينتظره وفريقه وخصوصا أن بطل رومانيا يضم أكثر من عشرة لاعبين برتغاليين تابعهم البرازيلي عندما كان مدربا لمنتخب البرتغال، لذا فهو يملك معلومات وافرة عن الفريق الذي يضم هدافا مميزا أيضاً هو الأرجنتيني خوان كوليو. وسيكون روما مطالبا بالتعويض عندما يلعب في ضيافة بوردو على ملعب «جاك شابان ديلماس».

ولا يملك روما خيارا سوى السعي إلى الفوز للبقاء ضمن دائرة المنافسين على إحدى البطاقتين وخصوصا ان خسارته ستصعب الأمور عليه وتتركه في ذيل الترتيب، وهو أمر قد يحصل بسبب المستوى المهزوز لفريق العاصمة الايطالية الذي استعاد شيئا من توازنه في نهاية الأسبوع بفوزه على اتالانتا بهدفين نظيفين.

وقد يعمد المدرب لوتشيانو سباليتي إلى إشراك المهاجم الشاب الفرنسي جيريمي مينيز إلى جانب المونتينيغري ميركو فوتشينيتش في خط الهجوم كون الأول يعرف جيدا فرق بلاده، علماً أن مواطنه المدافع فيليب ميكسيس سيعود إلى التشكيلة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة القائد فرانشيسكو توتي الذي يعاني من أوجاع في ركبتيه. من جهته، قد يفتقد خط وسط فريق بوردو إلى البرازيلي فيندل والدولي الو ديارا، بينما سيغيب الحارس المخضرم اولريش راميه بسبب الإصابة أيضا.

وفي المجموعة الرابعة، ستكون مهمة ليفربول أصعب نسبياً من مواطنه تشلسي عندما يستقبل ايندهوفن بطل هولندا على ملعب «انفيلد رود». الا ان المستوى الذي يقدمه رجال المدرب الاسباني رافايل بينيتيز في الفترة الأخيرة والتراجع المفاجئ لنظيره الهولندي بعد بداية جيدة في الموسم الجديد، يجعلان صاحب الأرض في موقف جيد.

ويستقبل اتلتيكو مدريد الاسباني ضيفه مرسيليا على ملعب «فيسنتي كالديرون» متطلعا إلى مواصلة انطلاقته القوية التي جعلت الفرق الأخرى في المجموعة حذرة في مواجهته.

بيد أن غياب لاعب الوسط البرتغالي مانيش غير مستبعد بسبب الإصابة، والأمر عينه ينطبق على المدافع الهولندي جوني هيتينغا، بينما سيظل المهاجم الاوروغوياني دييغو فورلان خارج حسابات المدرب المكسيكي خافيير اغيري لعدم شفائه من الإصابة، في المقابل قد يفتقد مرسيليا إلى ورقة هجومية مهمة متمثلة بالعاجي باكاري كونيه.

ويستضيف انتر ميلان الايطالي فيردر بريمن الالماني على ملعب «سان سيرو» ضمن المجموعة الثانية. ويتوقع ان تكون المباراة قوية لأن الفريقين يعتمدان أسلوبا وهجوميا، وفي الوقت الذي سيطلق فيه بريمن أسلحته الهجومية المتمثلة بالسويدي ماركوس روزنبرغ والبيروفي كلاوديو بيتزارو ومسعود اوزيل ومن خلفهم البرازيلي دييغو، فإن عملا كبيرا سيكون بانتظار مدافعي الفريق الألماني في مواجهة العملاق السويدي زلاتان ابراهيموفيتش والجناح البرتغالي السريع ريكاردو كواريسما وزملائهما.

وضمن المجموعة عينها، يستضيف انورثوزيس القبرصي باناثينايكوس اليوناني في مباراة يمكن إطلاق عليها لقب «الدربي» بالنظر إلى الارتباط التاريخي الوثيق بين بلدي الفريقين، وحتى ان الكثير من القبارصة يشجعون الفريق اليوناني عادة. ويحل برشلونة الاسباني ضيفا على شاختار دونيتسك الأوكراني في المجموعة الثالثة.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة عينها، سيبحث كل من سبورتينغ لشبونة وبال عن فوزهما الأول عندما يتواجهان على ملعب الأخير «جوزيه الفالادي».