أخيرا وبعد طول ترقب وانتظار سعدت الجماهير العيناوية بإتمام صفقة نجم المنتخب الوطني ونادي الإمارات عبدالله مال الله الذي أصبح لاعبا رسميا بالقلعة العيناوية كامتداد للصفقات الناجحة التي عقدها النادي مع عدد من النجوم المحليين والأجانب هذا الموسم.
ويعتبر مال الله إضافة حقيقة ودعم قوي لخط وسط الفريق البنفسجي لما يتمتع به من إمكانات فنية ومهارية وبدنية عالية جعلته أحد الخيارات المفضلة لكل المدربين الذين أشرفوا على تدريبه سواء كان في ناديه السابق أو المنتخب الوطني... البيان الرياضي سارعت بالجلوس إلى النجم اللامع في حوار أجاب النجم عن أسئلته بكثير من الصراحة والشفافية والوضوح. أخيرا كابتن عبدالله مال الله تحقق حلمك وأحلام الجماهير العيناوية بانضمامك رسميا للكتيبة البنفسجية، ما تعليقك؟.. حقيقة أنا في غاية السعادة وأعتقد أن كل لاعب في مكاني كان سيكون سعيدا بانضمامه لهذا النادي الكبير الذي ارتبط اسمه بالألقاب والبطولات وقد ظل هذا الحلم يراودني منذ سنوات قبل حتى أن يفاوضني العين في المرة الأولى والتي لم يكتب لها النجاح.
ما هي الأسباب الحقيقية لفشل مساعي انضمامك للعين في المرة الأولى وكيف كان شعورك حينها؟.
أسباب عديدة أهمها تعلق نادي الإمارات ببقائي في كشوفاته لحاجته الكبيرة يومها لكل لاعب في الفريق كما كان لدخول عدد من الأندية الأخرى في دبي وأبو ظبي على خط المفاوضات بجانب العين أثره في تعثر الأمور وللحق فقد أصابني الإحباط في بداية الأمر لكن بعد ذلك وبيني وبين نفسي عزيت الأمر للأقدار ولكن لم تنته الرغبة داخلي في الانتقال لصفوف الزعيم؟.
كنت متأكدا من انتقالي للعين
هل راودك الشك في إمكانية انتقالك للقلعة العيناوية بعد تعثر الأمور في المرة الأولي؟.
مطلقا لم يراودني شك في أنني سأحقق حلمي بارتداء الشعار البنفسجي وكنت واثقا من أن هذا الانتقال هو مسألة وقت ليس إلا ولذلك فقد كنت مطمئنا.
وما الذي جعلك واثقا من ذلك؟.
أسباب عديدة، منها رغبتي ورغبة نادي العين وجديته في المفاوضات ورغبة جماهيره كذلك.
والآن وبعد الانتقال كيف تشعر؟.
بالطبع أشعر بفرح غامر وسأعمل كل ما بوسعي لأكون على قدر ثقة العيناوية بي، وأنتهز هذه الفرصة لأشكر شيوخ نادي العين وإدارته وجمهوره ومحمد بن ثعلوب الذي قاد المفاوضات كما أشكر نادي الإمارات لتفهمه رغبتي وجمهور النادي الذي كان له الفضل بعد الله في وصولي إلى هذه المكانة التي جعلت ناديا كبيرا مثل العين يرغب بشدة في خدماتي وأرجو أن أعكس الوجه الذي يشرف هذه الجماهير.
تحد كبير أقبله
هل تدرك حجم التحدي الذي وضعت نفسك في مواجهته بانتقالك للعين نادي البطولات والألقاب والطموحات؟.
بالطبع أعرف أن أمامي تحديا كبيرا يتطلب مني جهودا مضاعفة لأن العين ناد جماهيري لا حدود لطموحه واللعب بصفوفه ليس أمرا سهلا فهو الزعيم الذي كل ما حصل على لقب تضاعفت شهيته لمزيد من الألقاب لذلك فان لاعب نادي العين هو دائما أمام مسؤولية وتحد وبإذن الله سأسعى بكل ما أملك لأكون جديرا بهذه التحديات.
صف لنا كيف كان شعورك وأنت تخطو لأول مرة إلى ملعب العين ليس خصما بل لاعبا له؟.
شعور لا يوصف فهو مزيج من السعادة والرهبة والمسؤولية خاصة وأن جماهير النادي الوفية استقبلتني استقبالا كبيرا ولقد كنت فخورا جدا وأنا أبدأ تدريباتي مع الفريق لأول مرة بالشعار البنفسجي.
وكيف كان استقبال لاعبي العين لك؟.
حقيقة لم أشعر أبدا أنني لاعبا جديدا بالفريق فمنذ اليوم الأول كان الترحاب كبيرا من قبل جميع اللاعبين الذين باركوا لي الانضمام لصفوف الفريق وشدوا من أذري وطوقوني بحبهم وودهم ونصائحهم وكذلك إدارة الفريق وأنا شاكر لهم هذه الحميمية وسأعمل لأرد لهم الجميل في الملعب بإذن الله.
نجوم بحجم الزعيم
انتقالك والعنزي وسيف محمد ودرويش أحمد وصفته الجماهير بالصفقات ذات العيار الثقيل ما قولك؟.
سيف والعنزي ودرويش نجوم تشهد لهم ملاعب الإمارات بالكفاءة والمقدرات العالية وهم لا يحتاجون لتعريف إذ أن ثلاثتهم كانوا نجوما في أنديتهم قبل الانتقال للعين والجميع شاهدهم وهم يقدمون أفضل الخدمات الفنية في الدوري الإماراتي ولذلك أنا واثق أنهم نجوم بحجم قامة الزعيم.
كيف تنظر لازدحام العين ووسطه تحديدا بالنجوم، الا يشعرك ذلك بالقلق على خانتك في التشكيلة الأساسية للفريق سواء كان ذلك عاجلا أم آجلا؟. ؟
كل لاعب في العين هو جدير بالتواجد ضمن التشكيلة الأساسية فالذي يرتدي الشعار البنفسجي لابد أن يكون مميزا في كل شيء وهذه حقيقة أعرفها قبل قدومي للنادي وأي لاعب يتواجد ضمن التشكيلة سيؤدي واجبه على أكمل وجه أما بخصوص سؤالك فان تواجد أكثر من لاعب في خانة واحدة سيصنع نوعا من التنافس الداخلي الكبير بين اللاعبين وبالتالي سيرتقي ذلك بالمستوى الفني للفريق ولكن قبل ذلك تبقي رؤية الجهاز الفني هي التي ستحدد اللاعب الذي سيؤدي المباراة المناسبة.
بعد العين الاحتراف الخارجي
بتواجدك في تشكيلة المنتخب الوطني ومن ثم انتقالك للعين هل تعتبر أنك وصلت لقمة طموحاتك؟.
بالطبع التواجد في تشكيلة المنتخب الوطني هي قمة آمال كل لاعب وكذلك الانضمام لأكبر فريق بالإمارات لكن دائما تظل الطموحات حاضرة لدى لاعب كرة القدم ومن جانبي فستكون محطتي المقبلة بعد الزعيم هي الاحتراف الخارجي.
إذا واتتك فرصة الاحتراف الخارجي فأي الدوريات تفضل؟.
أتمني الاحتراف في أي دوري أوروبي سواء كان الأسباني أو الإنجليزي أو الألماني فكل هذه الدوريات من خلالها تستطيع أن تطور مستواك وتحقق مشاريعك الكروية.
عهدنا للجماهير العيناوية
الجماهير العيناوية تضع آمالا عراض على لاعبي الفريق هذا الموسم وتنتظر منكم أن تعيدوا الزعيم لأيامه الخوالي؟.
نحن كلاعبين ندرك ذلك جيدا وقد تعاهدنا أن نضاعف جهودنا ونسعى بكل قوة من أجل تحقيق آمال وتطلعات هذه الجماهير الوفية لنرد لها جزءا ولو يسير من الدين الذي طوقت به أعناقنا ومن هنا نقول للجماهير العيناوية ان الزعيم قادم بقوة هذا الموسم ليستعيد أملاكه وبطولاته وهو بالضبط ما تخطط له الإدارة العيناوية فالكرة الآن في ملعب اللاعبين بعد أن أوفت الإدارة العيناوية بما عاهدت به ودعمت صفوف الفريق بأفضل العناصر على المستويين المحلي والخارجي.
لكن كل الفرق المنافسة في دوري المحترفين دعمت صفوفها ورتبت أوراقها على النحو الذي يؤكد أن مخططها هو الحصول على أول لقب لدوري المحترفين؟.
بالفعل هذا ما حدث ولذلك أتوقع أن يكون الدوري هذا الموسم على سطح ساخن جدا وحاشدا بالتحديات ونحن نعرف أن من أراد اللقب عليه أن يكون الأفضل وهو التحدي الذي يعشقه رجال العين وبإذن الله سيسعد العيناوية بهذا اللقب الغالي وستكون المحطة التالية للزعيم هي اللعب في بطولة أندية العالم التي تستضيفها الدولة في العام المقبل.
أحترم وجهة نظر المدربين
ظل عبدالله مال الله أسيرا لدكة الاحتياطي في المنتخب الوطني في عهد ميتسو هل نتوقع تغييرا في الفترة المقبلة؟.
كل لاعب يتمني ويسعى للتواجد ضمن التشكيلة الأساسية التي تخوض المباريات لكن هذا لا يعني أن التواجد ضمن الاحتياطي أمر لا يشرف ولا يسعد بل بالعكس فمجرد الاختيار لقائمة الأبيض التي ستمثل الوطن في المحافل الخارجية يعتبر شرفا عظيما لأي لاعب وشخصيا سعيد بتواجدي في القائمة أما مسألة دخولي التشكيلة التي تخوض المباريات فهذا بيد المدرب وأنا أحترم وجهة نظر المدرب وعلي أن أسعى وأجتهد لأنال ثقته بالتواجد ضمن التشكيلة الرئيسة.
هذه هي البداية فقط
العين حقق فوزا عريضا على الشارقة في بداية الدوري ولكنه عاد وتعادل سلبيا مع الظفرة في المباراة التالية مباشرة ما هو تفسيرك؟.
بالطبع لكل مباراة ظروفها ومعطياتها وهدفنا في العين هو الحصول على نقاط أية مباراة نخوضها وقد كان هذا هو هدفنا أمام الشارقة وأمام الظفرة لكن أحيانا توجد ظروف ومؤثرات خارجية لا تستطيع أن تتحكم بها فأمام الظفرة مثلا لم تك أرضية الملعب مثالية كما أن الحظ لم يحالفنا في العديد من الفرص التي سنحت لنا فضلا عن أن الفريق الظفراوي لعب بدفاع المنطقة وكان متمركزا أمام مرماه ومعتمدا على الهجمات المرتدة .
ولا أقول ذلك كمبرر للتعادل رغم أن النتيجة تعتبر لا بأس بها فالظفرة فريق قوي ومستواه في تصاعد مستمر منذ الموسم الماضي وقد بدأ بقوة هذا الموسم وفاز في أولى مبارياته وعموما هذه هي بداية المنافسة فالدوري مازال طويلا وكما قلت لك سيشاهد الناس عينا مختلفا هذا الموسم.
كثيرون رأوا أن غياب التشيلي فالديفيا كان مؤثرا على الفريق أمام الظفرة؟.
بالطبع غياب فالديفيا كان له تأثيره فهو لاعب كبير ويتميز بمقدرات عالية جدا ولكنه ليس سببا في التعادل الذي خرجنا به فالعين يملك مجموعة جيدة من اللاعبين ويستطيع أن يلعب بأية تشكيلة لكن كما قلت لك إنها فقط البداية ولا تنسي أن العين يلعب بمجموعة تلعب لأول مرة مع بعضها البعض. ومع مرور الوقت ستكون الأمور أفضل كثيرا.
طلحة عبدالله

