قال سامي سعيد النعيمي نائب رئيس اتحاد كرة اليد أن سباق الألف ميل يبدأ بخطوة بهدف الوصول لنهاية سليمة ومثمرة ونحن في اتحاد اليد بدورته الجديدة لابد أن تكون بدايتنا سليمة وفق استراتيجية جديدة وطموحة تحقق بالنهاية طموحات قيادتنا السياسية والرياضية والقائمين على اللعبة وأسرتها مؤكدا عدم إغفال دور من قادوا اللعبة في الفترة الماضية وبذلوا جهودا كبيرة للنهوض بها وفق الإمكانات المتوفرة لديهم «ولم يقصروا» ويجب علينا أن نستثمرها بشكل دقيق وخاصة الإيجابيات مع حرصنا على تجاوز بعض السلبيات التي لم تخل الساحة الرياضية منها.

وعن تنظيم العمل بالإتحاد قال العقيد الركن الطيّار سامي النعيمي أن التنظيم الإداري هو الأساس ويجب أن يبدأ من داخل البيت الذي يمثل القائمين على اللعبة وسيتم تنظيمه وتنفيذه وفق متطلبات المرحلة المقبلة والتي بالتأكيد سننشد منها دفع اللعبة إلى الأمام بكوادرها الإدارية والتنظيمية والفنية والتحكيمية وكذلك اللعبة من خلال توسيع قاعدتها ونشرها بصورة أمثل على مستوى الدولة بالتعاون مع الأندية وأسرة اللعبة فيها.

الحكمة الإدارية ونهج سليم

ولم يخف النعيمي عن وجود العديد من الخطط الجديدة والطموحة بأروقة الإتحاد من خلال أعضاء مجلس الإدارة ولجانه العاملة

وكشف سامي سعيد أن الحكمة الإدارية ضرورية خلال هذه الفترة بتكامل عناصرها وإعداد كوادرها بجميع أنشطتها، مشيرا إلى أن سنة الحياة مرتبطة بضرورة التغيير وخاصة نحن في بداية عصر الاحتراف بجميع أشكاله وأننا نهدف التغيير للأفضل وإضافة الجديد له وليس التغيير من أجل التغيير وخاصة أن الموسم الجاري قد تبلورت أجندته ومسابقاته وعلينا تنفيذه بشكله الحالي الذي يحقق الآمال والطموحات مع سعينا لتقديم المزيد إليه حسب متطلبات المرحلة سواءً من الناحية التنظيمية أو الفنية.

الاستعانة بالخبرات ضرورية

أكد نائب رئيس الإتحاد أن التوجه نحو الاستعانة بالخبرات واردة ومستحقة ضمن أجندتنا بالاتحاد وهو أمر طبيعي لإنجاح العمل، ولم يخف سامي سعيد أن الانتخابات الجديدة قد أفرزت وجود بعض العناصر غير مكتملي الخبرات الضرورية في هذا المجال وبالعديد من الاتحادات ومن هنا كان علينا في اتحاد اليد ضرورة الاستعانة بالخبرات والحمد لله هم كثر بالدولة سواءً من المواطنين وحتى الإخوة الوافدين وخاصة أن عدد اللجان العاملة بالاتحاد كبير وتصل إلى 7 لجان وستشكل عبئا على عدد أعضاء مجلس الإدارة ولابد من الاستعانة بتلك الخبرات التي ستكمل منظومة العمل وصولا للأهداف المنشودة.

المنتخبات الوطنية التحدي الأكبر

شدد سامي سعيد على أهمية بناء المنتخبات الوطنية وتفعيل دورها على الساحة الرياضية محليا وخارجيا وأكد أن التوجه الحالي ينصب على التركيز على منتخب الرديف وهو خيارنا الأول وفق المسلمات والوقائع التي يفرضها علينا الواقع وعلينا بالاتحاد أن نتماشى معها حاليا وهذا لا يبعدنا عن ضرورة استمرارية بناء منتخبات الرجال والناشئين خلال المرحلة المقبلة حيث التوجه لتشكيل منتخبات مناطق للمراحل السنية مع ضرورة التعاون الوثيق مع الأندية من خلال الاستعانة بخبرات مدربيها وإدارييها لتشكيل نواة لمنتخبات الأمل ولأكثر من مرحلة سنية.

وأشار نائب رئيس الاتحاد لأهمية تواجد القائد بالملعب للفريق الذي نفتقر إليه ونتائج فرقنا على مستوى الأندية والمنتخبات تعتبر لدرجة كبيرة سلبية لإغفالها أهمية ودور القائد بالملعب الذي سيكون فعالا ومساعدا للجهاز الفني والاداري خارج الملعب وخسائرنا السابقة أكبر دليل على ذلك رغم وجود فرق قوية بالدولة وبالتأكيد ستنتج منتخبا قويا وخاصة أن عناصر النجاح متوافرة من خلال نوعية اللاعبين والتي تتوافق مواصفاتهم البدنية والفنية مع متطلبات اللعبة.

وبنظرة تفاؤلية قال نائب رئيس الاتحاد أن اللعبة ستعود لسابق عهدها على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة في ظل توافر جميع متطلبات النجاح وتعاون الجميع للوصول للعالمية التي تشكل هدفنا وهاجسنا خلال دورة الاتحاد الجديدة.

فائز بجبوج