* بمجرد أن تم إعلان الطلاق بين إدارة الوصل وبين المدرب الطباخ كما يحلو لبعض اللاعبين والمشجعين تسميته دارت برأسي علامات استفهام كثيرة لم أجد لها حلولا وستبقى الإجابات حاضرة عند أهل الحل والعقد في الجانب الأصفر وأسئلتي تقول لماذا جاء ( الطباخ ) ولماذا رحل قبل أن يتعرض للاختبارات الحقيقية.
ومن الذي قيمه ومن الذي قرأ بداية سيرته الذاتية ، ولماذا يعيد الوصلاويون مرة أخرى مأساة ويزلي المحترف البرازيلي في العام الفائت الذي أسقطته المقصلة الصفراء بعد الجولة الثانية قبل أن يقدم أوراق اعتماده رسميا للجماهير، والأهم من ذلك من يقف وراء الذهاب والإياب ومن المستفيد ومن المتضرر؟
في عالم الاحتراف لا يعترف إلا بالصبر والتعقل والحكمة في معالجة الأمور بالإضافة للمتابعة والتقييم ولأن الإمبراطور لم يكن سيئا بالدرجة التي ضخموها أمام الوحدة أحد فرسان الرهان والذي يرمي بناظريه لإعادة كتابة التاريخ مرة أخرى والعودة لتاريخ 5 / 5 / 2005 الذي حفره الوحداوية بالذهب .
نعود لتتمة الحديث كيف تم تقييمه وهو الذي حصل على 3 / 6 نقاط يعني أنه فاز بمحترف واحد من ملعب عجمان الذي يظن البعض أنه صيد سهل وهذا ما لا أعتقده شخصيا لأن البرتقاليين عازمون لجعل ملعبهم مقبرة القادمين رافعين شعار ( الداخل مفقود والخارج مولود).
* نتساءل في السياق ذاته هل يوجد المعصوم من الخطأ والهزيمة في دورينا الذي بدأ رحلة التجول منذ أكثر من ست سنوات ليتخير له ألوانا مختلفة رافضا البقاء أسيرا للون الواحد لموسمين متتاليين، دورينا المليء بالديربيات والقمم والتحديات دورينا الذي لا يحكمه قانون دورينا الذي يتنفس بطريقته الخاصة يغضب ويرضى على كيفه يحزن ويفرح .
على كيفه دوري يرفض الترويض مفترسا حد الشراسة وشرسا حد الافتراس دوري عجيب يتكلم بمنطق الحجاج عندما قال ( أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها ) والطباخ كما يدعون أولها ولكن لن تقتصر المقصلة على رؤوس المدربين بكل تأكيد ولكن قبلها وفي زمن الاحتراف لماذا لم يعقد الوصلاوية مؤتمرا صحافيا لإعلان الطلاق أمام الرأي العام لإظهار الحقيقة كاملة.
وهذا ما يعتبر أولى أبجديات دوري المحترفين وما دور المتحدث الإعلامي في البيت الأصفر ولماذا كان صوت الجماهير الصفراء أعلى من صوت الحكمة في البيت الأصفر والجماهير هي أول من طالبت بإبعاد المدرب وأين دور اللجان الفنية داخل الأندية هذه مجرد علامات استفهام طائرة حاولت أن استجمعها قدر المستطاع.
* حكمة اليوم : تاج القيصر لا يمكن أن يحميه من الصداع!