* من السابق لأوانه الحكم على «دوري الهواة» لأندية الدرجة الأولى (الثانية سابقاً) في هذا الوقت المبكر بعد مضي الجولة الثانية من المسابقة التي مازالت تستعين بلاعبين أجنبيين اثنين محترفين في صفوف كل فريق من فرقها الستة عشر.
* فالبداية نفسها هي التي اعتادت عليها أنديتها في مطلع كل موسم، ولكن بالنظر إلى قائمة الترتيب والمراكز التي نُشرت مع تحليلات الزملاء نلاحظ أن فريق بني ياس لم يغيّر من عادته فسعى مبكراً ليكون في الصدارة ولو بفارق الأهداف بعد أن تساوى في النقاط الست مع العروبة الثاني والفجيرة الثالث.
* ومن نافلة التذكير بالقول إن طفرة العروبة ليست وليدة بداية هذا الموسم الجديد، بل من قبل موسمين بعد أن دعّم صفوفه وتحسّن مستواه وتخلّى عن المراكز الخلفية وصار الموسم الماضي منافساً وحجر «عثرة» أمام الفرق المرشحة دائماً للصعود.
* وكما نعرف أن الإمارات الذي هبط مع حتا متأبطين سوياً المركز الحادي والثاني عشر فإن بداية الأخضر في المركز الرابع برصيد 4 نقاط من تعادل وفوز وانحسار الإعصار الحتاوي الذي عصف بفرق كبيرة الموسم الماضي .
واحتلاله المركز التاسع بعد تساويه في النقاط الثلاث مع منافسيه القديمين اللذين انضم إليهما بعد عودته من دوري الأضواء وهما دبا الحصن الثامن ودبي العاشر فإنه يحتاج إلى مزيد من لملمة أطرافه وتقوية أجنحته حتى يتسنى له التحليق من جديد والصعود بالسرعة التي تنتظرها جماهيره.
* أما رفيقه في المؤخرة سابقاً بالدرجة الأولى، ومعه في الجديدة الحالية فريق الإمارات الذي كان يُمني نفسه بالبقاء والاستمرار والدخول في قائمة شرف الأندية التي تخوض منذ 19 سبتمبر الجاري أول دوري للمحترفين، فهو يحتاج إلى مزيد من الترميم وسد الثغرة التي أحدثها بيع أوراق انتقال لاعبه عبدالله مال الله برقم قياسي إلى فريق العين!
* ومن يملك المال بالملايين سيوفر البدائل.
* تبقى خلاصة القول عن بداية دوري الأولى للهواة، إن استعادة فريق بني ياس للصدارة التي درج عليها لا تدل هذه المرة على أنها «فورة ملح أندروس» كسابقاتها سرعان ما تذوب وتهدأ.
* بل هي مقدّمة على أن السماوي عازم على أن يعود سريعاً ومبكراً واللحاق برصفائه أندية دوري المحترفين، وذلك بقوة مجلس إدارته الجديد وتصميمه على دعمه وتوفير كل احتياجاته «اللوجستية» له بلا حدود، والأهم التعامل مع لاعبيه باحترافية عالية بعد إبرام عقودهم بدخول منظومة الاحتراف كخيار محتوم لاستشراف المستقبل.. وكل عام والجميع بخير.
كلمات لها إيقاع
* لقد ظهرت أعراض ذلك بعد صدور قرارات أول اجتماع لمجلس الإدارة وتوزيع المناصب على الأعضاء واعتبارهم جميعاً أن المهام المناطة بهم تكليفا وليس تشريفاً.
