* لقي حديث ناصر بن عبد الله لوتاه صدى واسعا وطيبا لدى الشارع الرياضي بدرجة كبيرة حيث كشف الكثير من الأمور الخافية التي لم نعرفها من قبل وتبين مدى متابعة واهتمام المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه بدور الرياضة وأهمية المنتخب الوطني .
فقد كلف في بداية تشكيل منتخب دبي عام 69 عندما لعب أمام فريق الاسماعيلي بطل إفريقيا آنذاك خلال زيارته إلى دبي بل انه رشح عبد الرحمن الحساوي لتدريب الفريق وغالبيته من فريق الوحدة والذي كان يسمى أيضا دبي قبل أن يطلق عليه الوحدة، وكشف بوعبد الله أيضا معلومات جديدة عبر البرنامج التلفزيوني (أيام زمان).
فعندما تعاقدنا مع شحتة لتدريب فريق الوحدة لم يكن أمامنا حل سوى ترشيحه لتدريب المنتخب الوطني الأول عام 72 وهي المشاركة الأولى لنا بكأس الخليج العربي الثانية في الرياض وحصولنا معه على الميدالية البرونزية ويومها حققنا الفوز الخارجي الأول على قطر بهدف سجله اللاعب سهيل سالم، والأهلي كونه أنه أول ناد في الدولة يجلب مدرباً متفرغاً هو المرحوم شحتة.
* (ومع بزوغ فجر سبتمبر من العام 1970م تأسس النادي الأهلي وأخذت خيوطه الذهبية تلفت أنظار الجميع بولادة ناد جديد بالدولة.. وكان النادي الأهلي ما هو إلا قصة جميلة لاندماج ناديي الوحدة والشباب ثم انضمام نادي النجاح إليهما بعد 4 سنوات.
ونتيجة لهذه المشاورات أصبحت القلعة الحمراء بمثابة بصمة مشعة في رياضة الإمارات وقد تولى رئاسة المجلس ناصر عبد الله لوتاه وكان نائبه أحمد عبد الرحمن كلنتر وأمين السر عبد الله الأنصاري أما جمعة غريب مبارك فكان مديراً للكرة وكاظم عبد الفتاح أميناً للصندوق وإبراهيم بوحميد سكرتيراً. وأحمد شريف، إسماعيل علي البنا، محمد إسماعيل، علي خماس، أحمد عبد الله بوحسين، محمد القامة وإسماعيل القرقاوي أعضاء.
* وقد كشفت لنا الحوارات ان وراء فكرة الدمج بين الوحدة والشباب هو قرار يعود لقرابة ناصر مع المرحوم غانم غباش بجانب بعض الأمور تتعلق بخصوص الإمكانيات المادية بالإضافة إلى قرار آخر كان ينشده المسؤولون آنذاك هو زيادة الترابط القوي بين الفرق في فترة الستينات لكي تشكل فرق قوية تستطيع أن تسير بشكل صحيح.
فقد كشف الأب الروحي لأسرة الأهلاوية في عهد السبعينات بان ثاني رئيس مجلس إدارة للنادي الأهلي كان احمد بوحسين قبل أن يتقدم باستقالته رسميا ذهب بها إلى بيت بوعبد الله، وتعاقب على رئاسة المجلس بعد ذلك ناصر عبد الله لوتاه واحمد بوحسين ومحمد العصيمي في منتصف الثمانينيات وجاء من بعده قاسم سلطان البنا والذي تولى الرئاسة على فترتين الأولى 78 والثانية 86 ثم تولى معالي محمد القرقاوي في يوليو 2006 لمدة 9 أشهر وحاليا يتولى خليفة سعيد رئاسة المجلس.
* هذا ما دفع الأهلي إلى التميز من ناحية الاستقرار الإداري والذي بلا شك أمر يحسد عليه. فهم يعتبرون عائلة واحدة ويقومون بواجباتهم على أكمل وجه رغم انه عمل تطوعي ولكن حب النادي الأحمر كفيل أن يدفع الفرسان إلى رفع سمعة النادي.. والله من وراء القصد.
