لم يحسم الفوز اللافت الذي حققه السائق الاسباني فرناندو الونسو مساء الاحد في جائزة سنغافورة الكبرى، المرحلة الخامسة عشرة من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد، مسألة استمراره مع فريقه رينو الفرنسي في الموسم المقبل.

وعاش الونسو موسما صعبا بعد عودته إلى فريقه السابق، وقد ربطته التقارير بانتقال محتمل إلى فيراري، قبل أن تنتهي هذه الشائعات مع تمديد بطل العالم الفنلندي كيمي رايكونن عقده مع »الحصان الجامح«، لكن يبقى »بي ام دبليو ساوبر« مهتما بالحصول على خدمات بطل العالم مرتين الذي عاد في سنغافورة إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ سبتمبر 2007.

من هنا، أصر مدير رينو الايطالي فلافيو برياتوري على أن مستقبل ألونسو لا يزال غامضا، قائلا: »لن يغير الفوز من الوضع القائم. تربطنا علاقة جيدة بفرناندو والمحادثات جارية، وسنكون سعداء بقراره في النهاية. هذا كل ما يمكنني قوله حاليا«.

بدوره، نفى »الماتادور« انه يتأهب لقيادة رينو في حملة التحضير لموسم 2009: »لا لم اقل هذا الأمر. فوزي لا يعني تبدل قراري بالنسبة إلى السنة المقبلة. كما قلت دائما سيبقى رينو خياري الاول لانني اشعر إنني في منزلي مع هذا الفريق«.

وعلق على حجم المفاجأة التي حققها عندما أحرز المركز الأول بعدما انطلق من المركز الخامس عشر بسبب مشاكل تقنية واجهته خلال التجارب، ليسجل بالتالي أفضل نتيجة له هذا الموسم ويدخل التاريخ كأول فائز في سباق ليلي: »اعتقد انني احتاج إلى بضعة ايام لادرك اننا فزنا بسباق هذه السنة. بدا الاقتراب من فرق المقدمة أمراً مستحيلاً، وفجأة اصبحنا اقوياء منذ يوم الجمعة. انه شيء رائع«.

واستفاد الونسو تماماً من خيبة سائق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا الذي كان ضحية خطأ من قبل الطاقم التقني عند دخوله إلى المراب، اضافة إلى اخطاء المنافسين الآخرين أبرزهم الألماني نيكو روزبرغ سائق وليامس-تويوتا ثاني السباق، والبولندي روبرت كوبيتسا سائق بي ام دبليو ساوبر ليسطر فوزه الأول منذ 2007 حيث فاز بجائزة ايطاليا الكبرى على متن ماكلارين مرسيدس. كما هو الفوز العشرون في مسيرة الونسو والأول لفريقه رينو منذ .