عبر نواف مبارك لاعب منتخبنا الوطني ونادي الشارقة عن سعادته بالعودة مرة أخرى إلى صفوف الأبيض بعد طول غياب وقال هذه ثقة أتشرف بها وأتمنى ان أكون على قدرها خلال المرحلة المقبلة على الرغم من ثقل المسؤولية وقوة المنافسات.

ولكن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل ولذلك اعتبر المرحلة الحالية بمثابة مرحلة تحد مع أنفسنا كلاعبين من اجل إثبات ذاتنا وتحقيق طموحاتنا واثبات أن نتيجة مباريتي كوريا الشمالية والسعودية كانتا بمثابة الكبوة العابرة التي مرت ولن تتكرر ثانيا بعد أن استوعب الجميع درسهما الصعب.

ويشير إلى خبرة المدرب دومنيك في معرفة الكرة الإماراتية وكيفية التعامل معها بما يحقق نتائج ايجابية وسنكون معه كلاعبين ندعم جهوده حتى نحقق النتائج المرجوة. ويقول نواف مبارك إنني راض عن نفسي ومستواي خلال الموسم الحالي بداية من معسكر الإعداد واشعر أن مستواي في تصاعد مستمر.

ولعل انضمامي إلى صفوف المنتخب مرة أخرى يكون دافعا قويا لي خلال المرحلة المقبلة لمزيد من الإجادة والتألق خاصة ونحن الآن نشارك في دوري المحترفين القوي والذي يتطلب منا جهدا كبيرا وتركيزا عاليا .

ولعل هذا يساهم في ظهور اللاعبين بمستوي جيد مما ينعكس على المنتخب بشكل ايجابي خلال الفترة المقبلة والتي تتطلب مزيدا من الجهد والتضحية حتى يتم تحقيق الأهداف المنشودة لان أفضل حلم للاعب كرة أن يتأهل للمشاركة في نهائيات كأس العالم هذه البطولة الأكبر والاهم عالميا ونحن كجيل نتمنى أن نحقق أمنية التأهل بعد أن سبقنا جيل التسعينات في تحقيق ذلك الحلم ونأمل أن يكون لجيلنا شرف تحقيق هذا الحلم للمرة الثانية.

ويضيف قائلا أن الأمل لا يزال قائما بالنسبة إلى نيل احدى بطاقات التأهل إلى المونديال ولعل هذا يدفعنا إلى بذل مزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة حتى نحصد اكبر عدد من النقاط التي تدعم جهودنا للتأهل ويقول نواف مبارك أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل أبدا وكل شيء قائم فيها حتى الرمق الأخير.

ولابد من التشبث بالأمل والسعي إليه بكل قوة خلال المباريات المقبلة بداية من لقاء كوريا الجنوبية المقبل والذي يتطلب جهدا كبيرا من اللاعبين وزيادة تركيز عالية وأنا واثق أن لاعبينا سيكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم لان الجميع متحمس ومستعد للتضحية في سبيل الوطن.