أقالت سبعة أندية جزائرية حتى الآن مدربيها خلال الجولات السبع الأولى من الدوري، ويوجد عدد كبير آخر على «قائمة الاحتياط» يمكن الاستغناء عن خدماتهم عند أية هزيمة. ويتقدم مجموعة المقالين مدرب وفاق سطيف الفرنسي برنار سيموندي الذي فاز الموسم الماضي مع الفريق بلقب دوري العرب.
وقد أقيل بعد هزيمتين أمام بجاية والبرج (1 ـ 0) وتعادل على ملعبه أمام بلوزداد وتم تعويضه بالجزائري الشاب عز الدين آيت جودي. وعرض الفريق على سيموندي تدريب الفئات الصغرى لكنه رفض لأنه يرى في ذلك انتقاصا من قيمته وإهانة ما بعدها إهانة.
واستغنى مولودية الجزائر عن العراقي عامر جميل بعد سلسلة النتائج السلبية التي راكمها منذ بداية الموسم أبقته في الصفوف الأخيرة. وكان المولودية الذي نجا الموسم الماضي بأعجوبة من الهبوط قد استعان بعامر جميل قبل خمس جولات من اختتام البطولة وكان في الصف الأخير وتمكن عامر من إعطاء دفع قوي للفريق وكسب معه أربع مباريات وتعادل في واحدة ولم ينهزم ورتب سادسا في آخر الموسم ولعب كأس الاتحاد الإفريقي.
لكن طموحات إدارة الفريق هذا العام أكبر وتبحث عن موقع متقدم في الترتيب والمنافسة على اللقب لكن المباريات الست الأولى كانت مخيبة والفريق يقبع في الصف 12 برصيد خمس نقاط وتفصله 11 نقطة عن المتصدر نصر حسين داي ونقطة واحدة فقط عن المتذيل أهلي البرج. وأقال اتحاد عنابة المدرب الجزائري المغترب في بلجيكا رشيد بلحوت بفعل تكرار التعثر فيس الجولات الأولى من البطولة. وكان بلحوت سجل نتائج كبيرة مع وفاق سطيف الموسم قبل الماضي ومع اتحاد العاصمة وأولمبي الشلف.
لكن إدارة عنابة التي أنفقت الكثير على استقدام لاعبين لامعين أرادة بداية قوية فأقالت رشيد بعد الجولة الخامسة. ويوجد بلحوت اليوم على رأس مولودية العلمة التي أقالت مدربها السابق وحقق معه فوزا كبيرا بثلاثية نظيفة في أول مباراة قادها الجمعة ضد جمعية الخروب.
ورحل المدرب القدير عبدالقادر عمراني عن اتحاد البليدة مساء الجمعة مباشرة بعد خسارة فريقه على ميدانه أمام المتصدر نصر حسين داي بهدف واحد.
وخضع المدرب لضغط كبير من الأنصار الذين شتموه في الملعب و وصفوه بالفاشل. كما أقال مولودية باتنة مدربه بعد ست جولات من البطولة لأنه خسر أربع مباريات من مجموع سبع أجراها حتى الآن.
ويتوقع المتتبعون تسجيل مزيد من الإقالات والاستقالات القسرية في الأيام المقبلة ولا يستبعد أن يتجاوز عدد المدربين المغادرين العشرة خلال مرحلة الذهاب وحدها. وكانت أندية الجزائر قد أقالت الموسم الماضي 19 مدرباً لأسباب مختلفة يتقدمها عدم تطابق النتائج مع الأهداف التي تسطرها الإدارة، وضغوط الجمهور.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»