بعد أن عادت الروح لفريق أرسنال على يد نجومه الشباب والذين تألقوا أيما تألق إلى درجة تصدرهم الدوري الإنجليزي قبل لقاء فريق هال سيتي الذي لم يجد له النقاد تفسيراً.

والمحنة أن فوزا هال جاء بعد 93 عاماً كاملة منذ فوزه على أرسنال الذي جاء عام 1915، والخسارة أفقدت أرسنال الصدارة وقدمتها على طبق من ذهب مناصفة بين تشلسي وليفربول، والآن بدأ النقاد في إطلاق التساؤلات: هل يمكن لأرسنال الفوز بأي بطولة هذا الموسم؟

وهل ما يقدمه من كرة تصلح لمواصلة المشوار بدوري أبطال أوروبا؟ أم أنها قد تنافس على البطولات المحلية وبصعوبة بعد أن فقد خدمات عدد من نجومه المعروفين وأصبح مدربه فينجر يعتمد على تشكيلة مكونة من الشباب صغار السن؟!