وفي محاولة من «البيان الرياضي» للوصول إلى الحقيقة كاملة قمنا بالاتصال بأحد ممثلي شركة «لايف» التي تعاقدت معها رابطة دوري المحترفين لنقل وإخراج مباريات المسابقات المحلية المنطوية تحت لواءها وافتتح المصدر طلبه عدم الزج باسمه لاعتبارات خاصة واعدا في الوقت عينه أن يلقي بالحقيقة كاملة دون أي مواربة والتي اسردها على شكل نقاط متنوعة وكانت كالتالي:
ــ كل قنواتنا المحلية «الرياضية» حزمتها الضوئية بسيطة ولا تصلح لنقل الأحداث الرياضية ومن يقول أنه ينقل الدوري الألماني بجودة نوعية عالية من الصورة الحركية فذلك لأن الصورة تصلهم جاهزة.. ولو نقلت قناة الجزيرة الرياضية مباريات هذا الدوري لشاهدناها بجودة اكبر.
ــ ملاعب أندية الدولة عدا أبوظبي غير مجهزة بشبكة الألياف البصرية.
ــ خلال دورة كأس الخليج كانت إضاءة ستاد محمد بن زايد أعلى بكثير من الإضاءة الحالية والتي تقلصت فالوقت الحالي إلى النصف.
ــ للأسف أغلب ملاعبنا بشكل عام غير مؤهلة فطريقة اختيار مواقع للكاميرات أمر صعب داخل الاستادات وحتى نوعية الحشيش التابعة لأرضية الملعب تؤثر في صورة النقل وكل هذه العوامل مرتبطة ببعض ومؤثرة في الناتج العام للصورة.
ــ رابطة دوري المحترفين أقرت خلال جدول الدوري وجود 9 جولات تقام مبارياتها في يوم واحد ومهما كان حجم أسطولنا فتغطية ستة مباريات في يوم واحد وفي مواقع مختلفة ومتباعدة أمر صعب فحتى لو تعاقدت الرابطة مع شبكة «سكاي سبورت» لن تتمكن من مجاراة ما يحدث بسهولة فمباريات كأس العالم والتي تعتبر قمة الأحداث الرياضية الكروية لا تقام المباريات فيها بهذه الكمية.
ــ الرابطة وفي فترة سابقة اجتمعت وطلبت اقتراحاتنا وجدول المباريات الذي يناسبنا فقمنا بتقديم الطريقة الأنسب لجدولة مباريات المسابقة لنتفاجأ بتجاهلهم لنا واعتمادهم لنظامهم القديم في جدولة المباريات.. فلماذا طلبوا الإجتماع معنا إذا.
ــ نعترف نحن في شركة »لايف« بوجود بعض النواقص فالمشكلة تكمن في توقيت توقيعنا مع الرابطة والذي جاء متأخرا والعمليات اللوجستية التي تتطلب وصول بقية أسطولنا أخذت وقتا طويلا وسنبدأ من الجولة الرابعة من نقل كل المباريات بعدد 10 كاميرات فيما سنخصص 16 كاميرا لمباراة الأسبوع.
ــ نمر بمرحلة انتقالية ونجاحنا جميعا مرتبط بمدى تعاوننا جميعا فنحن كالسلسلة التي يجب أن تكتمل حتى تطوق النجاح.
ــ لا اعتقد أنه المعيب الاستعانة بقناة خارجية زميلة كي نتمكن من نقل المباريات الستة للدوري وحاولنا في البداية الاستعانة بقناة دبي الرياضية ولكنها رفضت بحجة انشغالها ببرامجها الخاصة ولم نلقى التعاون المطلوب من قبلهم بهذا الخصوص.
ــ ليس لشركة «لايف» أي دخل في مسألة «الجرافيك» أثناء المباريات فهو أمر يخص الجهة المسؤولة وهي الرابطة والتي عليها أن تزودنا بالمعلومات الخاصة والإحصائيات ولكنها لم تفعل.
ــ وفي مسألة الغياب الذهني لبعض مخرجي أثناء المباريات قال «المصدر»: تعاقدنا مع مخرجين عالميين وكلهم من جنسيات أوروبية وهم من أسسوا البنية التحتية لقناة الجزيرة الرياضية والتي صبرت عليها إدارة القناة بعضا من الوقت حتى وصلت إلى هذه المرحلة وهذا ما نطلبه نحن الإعلام والمشاهدين في الوقت الحالي.. فنحن في مرحلة انتقالية نحتاج لمزيد من الصبر حتى نصل لذروة طموحنا.
