ـ تخيّلوا أول دوري محترفين في تاريخ كرة الإمارات بلا تغطية صحافية!

ـ ماذا سيكون الوضع خاصة أن الكلمة المكتوبة تبقى أكثر تأثيراً في أوساط الجماهير.. واللاعبين والمدربين والإدرايين لأن ما يقال على الهواء يذهب مع الريح!

ـ أما تصريحات المدربين ومديري وإداريي الفريق واللاعبين النجوم هي ملح الدوري وفاكهته في نفس الوقت.

ـ وتحليلات الزملاء بعد تغطيتهم لتفاصيل المباريات وأداء الفرق وانتقادات النقاد وكتّاب الأعمدة وتعليقات بعض القراء المميزين هي التي تعكس مستوى ارتفاع وانخفاض هذا الدوري الجديد الذي يحتاج إلى الصحافة الرياضية المكتوبة والمقروءة على نطاق واسع، لنقل وقائعه وأحداثه والمضي مع مسابقته جولة وراء جولة حتى النهاية.

ـ إنها «صانعة النجوم» لاعبين كانوا أم مدربين وإداريين وغيرهم، حكاماً ومراقبين وحتى مشجعين.

ـ ولولا هذه الملاحق الرياضية المتطورة وما تفرده لكل عناصر اللعبة والرياضة بشكل عام من مساحات تسع التغطيات الشاملة للمباريات، والحوارات والتحقيقات وأخبار الأندية والاتحادات واجتماعات مجالس الإدارات.. وإفساح المجال للتصريحات مهما بلغت في بعض الأحيان من سخونة، لما عرفوا ولما صاروا نجوم مجتمع يشار إليهم بالبنان.

ـ ولولا دعم الصحافة الرياضية لهذا المشروع الاحترافي الجديد.. وقامت بتبصرة الجميع بجدواه.. ووقفت وراء لجنته من البداية لما وجد هذا القبول والاقتناع والموافقة من كل الجهات المسؤولة والدخول إلى حيز التنفيذ.

ـ ولهذا لم يكن هناك داع أصلاً لخلق مشكلة ـ إن لم تكن أزمة ـ مع رجال الصحافة والإعلام في أمور تنظيمية داخلية بدعوى أن الاتحاد الآسيوي «عاوز كده» وهذه تعليمات!

ـ هذه الأمور المختصة بدخول وجلوس وتحرك الصحفيين والإعلاميين للاستادات لتغطية المباريات ظلت تقوم بها الأندية منذ عقود خير قيام وبإتقان تقديراً منها لدورهم ومكانة مؤسساتهم.

ـ فهي «كبيرها وصغيرها» التي اختارت أفضل الأماكن لهم داخل استادها ـ وليس اتحاد الكرة ـ سواء أمام المقصورة أو على جانبيها لجلوس الزملاء الذين يقومون بتغطية المباريات.

ـ وهي التي ظلت تعاملهم كضيوف عندها في. أي. بي )ضةذ( وتوفر لهم كل التسهيلات ولم يحدث لأي من إدراييها أو موظفيها أن منع دخول صحفي يحمل هوية مؤسسته بل كانت تتنافس خاصة الأندية الكبيرة منها في الاحتفاء بهم.

كلمات لها إيقاع

ـ ان «يوم شكر» مجالس إدارات أنديتنا وموظفيها والعاملين فيها إن جاء الآن بعد «البهدلة» التي يمر بها الزملاء المكلفون بتغطية المباريات فإنه سيكون امتنانا ووفاء متبادلاً يوم تأتي مجالس إدارات «الخصخصة» التي ستحول أنديتنا إلى كيانات تجارية لا تعرف أصول الضيافة.. بقدر معرفتها بالربح والخسارة!! والسؤال عن دخل المباريات كم!

Ktaha80@yahoo.com