ناقشت اللجنة الفنية باتحاد الكرة تفاصيل برنامج إعداد المنتخب الوطني الأول مع المدرب الفرنسي دومنيك استعداداً لمباراة كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم والتي ستقام يوم 15 أكتوبر المقبل، حيث قام المدرب بشرح البرنامج الذي سيكون من خلال معسكر إعداد في اليابان يبدأ من 5 أكتوبر ويستمر حتى يوم 13 من الشهر نفسه ويتخلله مباراة ودية مع اليابان يوم 9 أكتوبر ستكون بمثابة البروفة الأخيرة والقوية قبل التوجه إلى كوريا.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة مساء أمس برئاسة خالد بن فارس وبحضور الأعضاء والمدرب دومنيك حيث تم التعارف بين أعضاء اللجنة والمدرب ومن ثم تم التطرق إلى مشوار الفريق في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، وأكد المدرب أن الأمل لا يزال باقياً في التأهل ولكن بشرط التكاتف الكبير خلف الفريق والاجتهاد في المباريات خلال المرحلة المقبلة وحصد أكبر عدد من النقاط التي تضمن تأهل الفريق حتى من خلال بطاقة المركز الثالث وضرورة أداء اللاعبين للمباريات بروح قتالية عالية ممزوجة بالثقة في النفس، وقد أكد أعضاء اللجنة الفنية وقوفهم بكل قوة خلف الفريق. هذا وقد اعتمدت اللجنة الفنية بالتمرير القائمة المبدئية للمنتخب وتضم 26 لاعباً من أجل إنهاء موضوع تأشيرات الدخول إلى اليابان، حيث لا توجد فرصة أمام الاتحاد سوى اليوم فقط نظراً لظروف الاجازات الخاصة بعيد الفطر المبارك وسيتم استخراج تأشيرات لأعضاء القائمة الموسعة المعتمدة قبل أن يتم تصفية العدد إلى 20 لاعباً قبل السفر إلى اليابان يوم الاثنين المقبل لبدء معسكر الإعداد.

قائمة الفريق

وتضم قائمة المنتخب التي تم اعتمادها بالتمرير من قبل اللجنة الفنية 26 لاعباً هم: ماجد ناصر، إسماعيل ربيع، عبيد الطويلة، حيدر الو علي، طارق حسن، بشير سعيد، راشد عبدالرحمن، فارس جمعة، عبدالله مال الله، صالح عبيد، عادل عبدالعزيز، عبدالرحيم جمعة، محمد إبراهيم، عبدالله النوبي، محمد عثمان، احمد دادا، إسماعيل الحمادي، إسماعيل مطر، فيصل خليل، محمد الشحي، سيف محمد كما تضم عدداً من الوجوه الجديدة للقائمة ممن اثبتوا جدارتهم خلال الجولتين السابقتين بالدوري وهم: وليد عباس (الشباب)، عبيد خليفة، يوسف جابر (الأهلي)، مهند العنزي (العين)، يوسف حسن (الوصل).. فيما تم استبعاد هلال سعيد، سبيت خاطر نظراً لإيقافهما بسبب الإنذار الثاني ولاشك أن إيقافهما مؤثر ولكن الثقة كبيرة في باقي زملائهما.

هذا وسوف يتولى رئاسة البعثة إلى اليابان وكوريا الجنوبية عبيد الشامسي عضو مجلس الإدارة نائب رئيس اللجنة الفنية وضمت اللجنة الفنية إلى بعثة الفريق المغادر إلى اليابان معداً نفسياً تمت الاستعانة به من نادي العين من أجل تهيئة اللاعبين معنوياً للقاء المهم المقبل إمام كوريا وإخراج اللاعبين من حالة الإحباط التي صادفت البعض بعد أن تلقى الفريق الهزيمة من كوريا الشمالية والسعودية، إضافة إلى الاستعانة بطبيب تغذية من النادي الأهلي للإشراف على إعداد وجبات صحية للاعبين وسيرافق البعثة أيضاً طباخ خاص من أجل توفير الوجبات المناسبة للاعبين خلال رحلتي اليابان وكوريا.

ثقة كبيرة

من جهته أكد خالد بن فارس في تصريح خاص لـ «البيان الرياضي» إننا لا نخشى النتيجة من اليابان خلال اللقاء الودي المقبل لأن ثقتنا كبيرة في لاعبينا وأنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وان المباراة هي احتكاك جيد وقوي قبل المواجهة الكورية لأننا سنعيش أجواء المباراة الكورية من خلال هذه المباراة التي سنلعبها أمام 80 ألف متفرج وبالتالي سيكتسب لاعبونا الخبرة والثقة قبل لقاء كوريا ونحن واثقون من قدرات وإمكانات لاعبينا والنتيجة في كل الأحوال ليست هي الهدف بل الاحتكاك والتعود على أجواء المباراة أمام هذا الجمهور الكبير.

وقال خالد بن فارس إن الفريق مطمئن ولا يوجد ما يدعو للقلق فمن تابع الفريق خلال مباراتي كوريا الشمالية والسعودية يجد أن الفريق يؤدي بشكل جيد وان الهبوط يحدث لدقائق معدودة نتيجة بعض الأخطاء الشخصية ومن تابع الأداء جيداً إمام السعودية يجد انه أداء أقوى من مباراتهما سوياً في كأس الخليج أي ان الإعداد ليس مسؤولاً عن الهزيمة والتي حدثت لأخطاء نسعى لمعرفتها جيداً وتداركها، يمكن للصيام، يمكن للتغذية، يمكن لتراكم العديد من الأشياء ولكن في كل الأحوال الفريق لم يكن سيئاً وعلينا الثقة في اللاعبين وقدراتهم وإمكاناتهم وانهم في قمة الانضباط وتحمل المسؤولية وتلك حقيقة لابد من إبرازها حتى لا نهدر الجهود المبذولة خاصة وان الأمل لا يزال قائماً.

الإعلام لن يكون الحلقة الأضعف في دوري المحترفين

عفواً.. الأعلام لن يكون الحلقة الأضعف في دوري المحترفين ولن نسمح بأن يكون إعلامنا المقروء، المشهود له بالكفاءة في وطننا العربي عامة، عرضة للإهانة والمهانة، علماً بأن اللجنة التنفيذية لرابطة المحترفين ذكرت بأنها ستقوم بتدارك السلبيات التنظيمية الإدارية في هذا الشأن خلال موسم المحترفين ولكن لم يحدث جديد وأصبح لزاماً علينا أن تكون هناك وقفة من أجل عودة الهيبة إلى إعلامنا القوي، كما أن هناك العديد من الأمور التي فرضها الاتحاد الآسيوي لم يتم تطبيقها إلى الآن سواء.

لن نخوض في تفاصيل سيأتي الوقت للتحدث عنها بتفاصيل وذلك ما يحدث للإعلام الآن من طلب بطاقات لكل مباراة والوقوف أمام بوابات الأندية للبحث عن هذه البطاقات لأمر مرفوض تماماً من جموع الإعلاميين ونطالب بإلغاء هذه البطاقة على الفور واعتماد الدخول بالبطاقة الصحافية الصادرة عن المؤسسات الإعلامية، وتخصيص استيكرز (ملصق) يسمح لصاحبه من رجال الصحافة بالدخول بسيارته داخل النادي لأن من غير المعقول أن نقوم بوضع سياراتنا على بعد كيلو من النادي.

خاصة وان منهم زملاء من المصورين يحملون أجهزة ثقيلة وهذه المعاملة لرجال الإعلام مرفوضة لأننا شركاء في تحمل المسؤولية ولسنا أقل من كبار الزوار الذين تفتح لهم الأبواب للدخول بسياراتهم ودورينا حتى الآن هو بريق إعلامي خاصة وانه لم يصل للمستوى الفني المطلوب فلماذا الحرص على مضايقة الإعلاميين وتقييد تحركاتهم وعملهم وبالطبع ينعكس ذلك على تغطيتهم للمباريات.

منظر المنطقة المختلطة خارج المقصورة أمام الجماهير منظر لم يطالب به الاتحاد الآسيوي على الإطلاق ومنظر مسيء للرابطة والإعلام لذلك لم يلتزم به الإعلاميون طوال الجولتين السابقتين ويفترض أن تكون المنطقة المخصصة داخل الاستاد وبطريقة منظمة تساعد الإعلام على تأدية واجبه، للأسف الشديد لم تقم بعض الأندية بتوفير الأماكن المريحة للإعلاميين حتى الآن ولم تحسن التعامل معهم وعلى الرابطة الموقرة أن تقوم بجولة تفتيشية لعدد من الأندية للتأكد من صدق هذه التصرفات وقد سبق لهذه الأندية تلقي ملاحظات بهذا الشأن من لجنة المحترفين بالاتحاد الآسيوي.

كما نوجه نظر الرابطة إلى تواجد العديد من الجماهير في الأماكن المخصص للإعلاميين وهنا نتساءل أين دور المنسق العام للمباراة أليس من واجبه أن يطمئن على كل التجهيزات الخاصة بالمباراة قبل انطلاقتها ومن ثم يرفع تقريراً بالملاحظات إلى اللجنة للسعي إلى تداركها.

إننا نتحدث اليوم بقلب مفتوح في ظل الاحترافية في العمل والشفافية في التعامل من أجل الصالح العام لأننا شركاء في تحمل المسؤولية ونجاح المسابقة هدف لنا جميعاً رابطة وإعلام ولابد من توفير كل العوامل من أجل إنجاح المسابقة ودور الإعلام والاهتمام به لا يقل عن أي دور آخر لكل من يتعامل مع الرابطة وفي النهاية نحن ننظر إلى سمعة رياضة وطن خارج الحدود ويكفي القول إن مشكلات الإعلام كانت محط اهتمام غير عادي من مختلف وسائل الإعلام العربية الذين وجدوا مادة خصبة للنيل من رياضتنا.

العوضي النمر