انتهت المنافسات الرمضانية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم مع ختام الأسبوع الثاني للمسابقة وسط أجواء تنافسيه قويه ورياح التغيير التي تعصف بمراكز الفرق في ترتيب جول المسابقة وطالت هذه الرياح المدربين والمحترفين الأجانب مما يؤكد أن الجولات المقبلة ستشهد المزيد من الإثارة والتحدي وتغييرات مرتقبة في الأجهزة الفنية والتضحية ببعض اللاعبين المحترفين.ولكن تبقى حقيقة واحدة أفرزتها الجولة بان ملامح إمكانيات الفرق بدأت تظهر مبكرا والمباريات المقبلة ستظهر مدى القوة التنافسية بينهم والتي يصعب من خلالها الطريق الذي ستسلكه الفرق في مشوار الدوري.

منافسة ثلاثية والأجواء زرقاء

تساوت ثلاثة فرق بمجموع النقاط وهي بني ياس والعروبة والفجيرة ولكل منها 6 نقط بعد تحقيقها للفوز فبني ياس فاز على دبي 3/1 والعروبة على الرمس 2/1 والفجيرة على حتا 2/1 وهي بالتأكيد نتائج تؤكد صحة المسار الذي تسلكه الفرق الثلاثة.

سيطر اللون الأزرق علي أجواء المسابقة باحتلال السماوي لقمة الدوري بفارق الأهداف عن منافسيه ولكن يبقي أن بني ياس كشر عن أنيابة مبكرا واثبت انه لن يفرط في الصعود هذا الموسم خاصة وانه يقدم عروضا قويه فبعد الفوز على الحمريه في الجولة الماضية 3/0 نجح في تخطى اسود دبي بعقر دارهم خاصة وان دبي مرشح قوي للمنافسة والفوز علية صعب ولكن السماوي تمكن بالفوز وبثلاثة أهداف مقابل هدف مما يعني انه اثبت أن لديه القوة الكافية والإمكانيات لتخطي أي فريق وفي أي مكان وكسب النقاط الثلاث كاملة..أن المستوى والأداء لأبناء بني ياس يعطى انطباعا أن الطريق سيكون سالكا له نحو المنافسة مهما كانت العواصف لان الذخيرة التي يمتلكها كبيرة وقويه.

كما ان المنافس الآخر فريق العروبة هو أيضا يسير بخطوات ثابتة وان لم يتعرض لاختبار حقيقي ففاز على الذيد 2/1 ثم على الرمس 2/1 بصعوبة حيث أحرز هدف الفوز في الدقيقة 90 من ضربة جزاء وهذا احتجاج الرمساويه على حكم المباراة.

أما الفجيرة الضلع الثالث المنافس فهو حقق فوزا مهما ومستحقا على حتا بملعبه وكان في المباراة الماضية فاز على الرمس وهذا يؤكد أن الفجيرة يختلف عن الفجيرة الموسم الماضي ويبقي تسخير إمكانيات اللاعبين بالشكل المناسب وبما يكفل له الاستمرارية في النتائج الايجابية.

بالمحترفين الإمارات يتراجع

أمر غريب وعجيب هل هو الغرور أم غير ذلك ففريق الإمارات الذي فاز على رأس الخيمة في الجولة الماضية بأربعة أهداف مقابل هدف وبدون اللاعبين الاجانب يأتي ويحقق التعادل مع فريق الذيد في ظل وجود لاعبيه الأجانب الثلاثة وان كانت هناك مبررات يمكن يسوقها الإماراتيون يبقى أن الفريق الذي يسعى للعودة

لدوري الكبار علية أن يكون مستعدا لجميع العقبات وفي أي ملعب.

الإعصار الحتاوي واسود دبي وضع طبيعي

لقد حذرنا في الجولة الماضية الفريقين بان فوزهما وأداءهما غير مقنع وجاء ت نتيجتهما في هذه الجولة ليؤكد صحة ذلك فدبي تلقي الهزيمة بملعبه من بني ياس ليتراجع الفريق إلي المركز العاشر بنقاطه الثلاث مما يبرز أهمية تدارك الموقف والجلوس مع اللاعبين قبل إهدار المزيد من النقاط سيكون لها تأثير سلبي في الجولات الأخيرة للمسابقة..وكذلك فريق حتا الذي خسر من الفجيرة فالجماهير لن تقبل أن يتحول الإعصار إلي رياح موسميه.

حتا ودبي لا ينقصهما شي من حيث الامكانيات لذا لزاما أن يكون حزما مع اللاعبين وعدم إيجاد مبررات لا تحقق الاهداف والطموحات.

اتحاد كلباء يعود بقوة

الفوز الذي حققه الأصفر على الخيماوي 3/0 يؤكد أن الفريق عاد من جديد للمنافسة وستكون هذه النتيجة انطلاقه حقيقية للفريق بشرط أن لا تكون هناك عقبات فغالبا ما يكون الفريق في وضعية مختلفة في كل موسم تكون انطلاقته بطيئة تتحول إلى سريعة بعد ذلك ولكن فوزه على الخيماوي سيكون دافعا له رغم أن خصمه كان في أسوأ حالاته في ظل المشاكل المحيطة به وهذا ليس تقليلا من الفوز بقدر ما هو أهمية بذل جهد مضاعف في المباريات المقبلة لاسيما أن الفريق لديه العناصر والإمكانيات لتحقيق أفضل النتائج.

علي شويرب