ما السبب الرئيسي لأن تقام هذه الجولة كلها في يوم واحد.. فلن يكون هناك أي تجمع للمنتخب بعد انقضاء هذه الجولة بل سيكون بعد نهاية الجولة المقبلة.. وإذا ما استساغ البعض أن تقام الجولة في العشر من رمضان فكان القرار أن تقام على استحياء وبسرعة وفي يوم واحد وينتهي كل شيء وكأن لجنة المسابقات تريد أن تفعل شيئا غير مسموح..

القرار كان يحتاج إلى جرأة أكثر فإذا كان القرار يجدي حقا بضرورة إقامة جولة من جولات الدوري في العشر الأواخر من شهر رمضان فعليها أن تقام بكامل احترامها أو لا تقام أساسا.. عموما فإننا لا نستطيع أن نسمي هذه الجولة رغم حلاوتها إلا بالحلم الخاطف الذي سرعان ما بدأ وسرعان ما انتهى.. فخصوصية شهر رمضان جعلت توقيت جميع المباريات واحدا.. وفي النهاية من الذي كسب من هذه الجولة؟..

فلا الحضور الجماهيري كان مقنعا ولا التغطية التلفزيونية كانت كافية فقد حرمت الجماهير من نقل مباريات كل عجمان والأهلي والنصر والشعب على الهواء مباشرة في زمن لا يجب أن يفوتنا من خلاله أي شيء.. وحتى الحضور الجماهيري كان ضعيفا فالجماهير تريد أن تستمتع بأكبر قدر من المباريات سواء بمشاهدتها في الملعب أو خلال التلفزيون فاكتفت غالبية الجماهير بمتابعة المباريات تلفزيونيا كي تحقق أكبر قدر من المتابعة..

وحتى على مستوى الصحافيين فقد توزعوا على كافة الاستادات كي يتمكنوا من أخذ نصيبهم من التغطية.. وبذلك فمن يريد أن يتابع دورينا عليه أن يذوق عذاب لجنة المسابقات بدوري المحترفين وكأن هذا العذاب هو مقابل متعة مشاهدة المباريات.