ــ تصدر الأهلي دوري الاتصالات للمحترفين بعد فوزه على عجمان بهدفين نظيفين وعاد الوحدة من دبي بقوة بثلاث نقاط غالية بفوزه على الوصل، وفي إطار الجولة نفسها، نجح الظفرة بقيادة مدربه السوري في التعادل مع العين وابتسم الشرقاوية كثيرا بعد فوزهم على حامل اللقب الشباب بينما حقق الجزيرة فوزاً كبيراً وأغرق الخليج بالستة وعوض النصر بفوزه على الشعب..
هكذا هو حال النتائج، ولكنني أتوقف عند نقطة سلبية شاهدناها وتتثمل في التصرفات الغريبة التي يرتكبها لاعبون محترفون، وبالتالي تعرضهم للبطاقات الحمراء، بطريقة حمقاء لا نراها حتى في الدورات الرمضانية فمازالت الثقافة معدومة لدى بعض اللاعبين وهذه مشكلة إدارية عليها أن ترشد وتثقف لاعبينا بشكل منظم ومكثف حتى لا يقعون في المحظور وتدفع الأندية دم قلبها !!
ــ وبعيدا عن دورينا نرى هناك تحركا قويا لدى الأشقاء في سلطنة عمان من اجل نجاح دورة كأس الخليج القادمة من خلال الدعوات والترتيبات التي يقوم بها الفنان الرئيس خالد البوسعيدي كما أنها لعبت دوراً كبيراً في شهرة غالبية القياديين.
وأتوقف هنا عند تصريحات احمد الفهد ردا على تصريحات رئيس الاتحاد الآسيوي بن همام والتي قلل فيها من أهمية دورات كأس الخليج و(كأنه لا يعلم، والكلام للشيخ) بأنها كانت السبب الرئيسي وراء شهرته وبروزه ووصوله للمكانة التي هو بها وان دعم الشيوخ والأمراء وراء توصل كل قيادي إلى المناصب الرياضية الكبرى.
وقال إن الجماهير عرفت بن همام التي ينتقدها الآن، ويفيد بأنها مجرد «حب خشوم» وأضاف بوفهد (ذبحنا بقوله شيوخ وشيوخ، ونسي أن الشيوخ هم من أوصلوه إلى منصبه ..وهذا يعني بان خليجي 19 ستكون نارية قبل أن تنطلق في يناير المقبل !!
ــ ومن بين التصريحات المحلية التي قرأتها في الزميلة الاتحاد والذي طالب فيها عبدالله صقر مدرب منتخبنا الوطني الأسبق (بإدراج الفرنسي ميتسو في القائمة السوداء في أعقاب السيناريوهات التي ظل يكررها مع كرة الإمارات رغم التقدير الخاص الذي حظي به من القائمين على أمرها.
مشيراً إلى أن ما حدث من المدرب مع نادي العين يتكرر مع المنتخب، بعد أن أكد المدرب أنه يتطلع إلى قيادة منتخب يصل به إلى نهائيات كأس العالم، وظل يضرب على الوتر الحساس بهدف إيجاد التبريرات الخاصة باستقالته حيث ينبغي إدراج مثل هؤلاء المدربين ضمن القائمة السوداء، خاصة أن ميتسو أعاد لنا مشهد هروب أدفوكات مدرب المنتخب الأسبق وترك الأبيض في موقف صعب.
وقال الأديب والكاتب والقاص الإماراتي قبل أن يحترف كأول مدرب وطني يخوض هذه المجال إن ما يحدث من مثل هؤلاء المدربين متوقع !!
ــونؤكد بأن من حق المدربين أن يخدموا أنفسهم وهذا ليس على حسابنا وبألا يضر بمصالحنا والآن علينا بان نعي في هذه الحالات الحرجة بالتسلح والإعداد لعقودنا بالصورة التي لا يهتز كياننا الكروي عند أزمة طارئة خاصة وقد أصبحنا الآن محترفين كما ندعي!! يجب أن نقف بالمرصاد لمثل هذه التصرفات مستقبلا بمعنى أن نشدد في العقود ولا نترك أية ثغرة .. والله من وراء القصد.
