اختار مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم كارلوس دونغا يوم الخميس تشكيلة من 22 فنزويلا على أرضها وضد كولومبيا في البرازيل في 12 و15 أكتوبر المقبل ضمن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا.
وشهدت التشكيلة عودة كاكا صانع العاب ميلان الايطالي بعد غياب حوالي عام وتحديدا منذ نوفمبر 2007 ضد الاوروغواي ضمن التصفيات ذاتها، فيما خلت من اسم زميله في ميلان رونالدينيو.
وقال دونغا في هذا الصدد الذي اختار رونالدينيو للمشاركة في اولمبياد بكين 2008 واسند إليه شارة قائد المنتخب الاولمبي، «أمام رونالدينيو وقت طويل لتحسين مستواه مع فريقه. لقد انخفض أداؤه في الفترة الأخيرة. أنا واثق به كما في كل اللاعبين البرازيليين، وآمل ان يعود ورنالدينيو كما كان يعرفه الجميع».
وخلت التشكيلة من أسماء كثيرة من اللاعبين القدامى ومن الشباب الذين برزوا في الأشهر الأخيرة. وهنا اللاعبون:
- للمرمى: جوليو سيزار (انتر ميلان الايطالي) ودوني (روما الايطالي) - للدفاع: اليكس (تشلسي الانجليزي) وجوان (فلامينغو) ولوسيو (بايرن ميونيخ الألماني) ودانيال الفيش (اشبيلية الاسباني) وكليبر (سانتوس) ومايكون (انتر ميلان) وجوان (روما الايطالي).
- للوسط: أندرسون (مانشستر يونايتد الانجليزي) وايلانو (مانشستر سيتي الانجليزي) وجيلبرتو سيلفا (باناثينايكوس اليوناني) وجوزويه (فولفسبورغ الألماني) وجوليو باتيستا (روما الايطالي) وكاكا (ميلان الايطالي) ولوكاس (ليفربول الانجليزي) ومانسيني (انتر ميلان الايطالي) - للهجوم: الكسندر باتو (ميلان) ولويس فابيانو (اشبيلية الاسباني) وجو وروبينيو (مانشستر سيتي الانجليزي).
كما قامت مجموعة من جمهور فلامنغو البرازيلي بحملة جمع أموال من اجل ان يتمكن فريقهم من التعاقد مع المهاجم رونالدو الذي يتدرب حاليا في صفوف الفريق ريثما يستعيد مستواه السابق.
وتمحورت الحملة حول بيع قميص لفلامنغو كتب عليها «رونالدو ابقى»، وتأمل هذه المجموعة ان تجمع على اقله 530 ألف دولار من اجل مساعدة النادي البرازيلي العريق على التعاقد مع رونالدو الذي انتهى عقده مع ميلان الايطالي في 30 يونيو الماضي.
وكان رونالدو خضع منذ سبعة أشهر لعملية جراحية في ركبته اليسرى أبعدته عن الملاعب منذ حينها وهو التحق بصفوف فلامنغو ضمن برنامج إعادة تأهيله.
وشارك رونالدو (32 عاما) الاثنين الماضي في تمارين شباب فلامنغو بعدما تعافى من آثار الإصابة حسب ما أكد الخميس بقوله انه لا يشعر بأي آلام في ركبته وبأنه سيصب تركيزه حاليا على استعادة لياقته البدنية بشكل كامل.
وكان رونالدو المتوج بلقب مونديالي 1994 و2002 مع منتخب بلاده، ذكر مؤخرا انه يتجه إلى قبول العرض الذي تقدم به مانشستر سيتي الانجليزي لضمه إلى صفوفه.
وكانت تقارير صحافية ربطت رونالدو بانتقال محتمل إلى مانشستر سيتي او فلامنغو.
وأشارت تلك التقارير إلى ان مدرب مانشستر سيتي الويلزي مارك هيوز رفض الشهر الماضي فكرة ضم هداف مونديال 2002 بسبب زيادة وزنه وعدم حضوره البدني للعب على مستوى عال. إلا أن رونالدو صارح في حديث إلى صحيفة «ذي صن» البريطانية الواسعة الانتشار ان مانشستر سيتي الذي أصبحت ملكيته إماراتية لا يزال مهتما بالحصول على خدماته، وهو بدوره سيكون سعيدا بالانضمام إليه: «انه أفضل عرض تلقيته، ويثير اهتمامي اللعب مع روبينيو، اذ يمكنني وإياه تسجيل أكثر من 50 هدفا في الموسم». (أ.ف.ب)
