ــ أين لجنة الإعلام الرياضي التي يرأسها عبدالمحسن الدوسري؟

ــ هل انتفى دورها وصارت نسياً منسياً؟ أم جمدها الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك بغية إعادة تشكيل مجلس إدارتها من جديد بعد أن وصل إلى قناعة بأن ليس لها حراك ولا نشاط أو دور تقوم به؟!

ـ أين هذه اللجنة التي ينتمي إليها الصحافيون الرياضيون ككيان قوي يحمي كل الإعلاميين بشرائحهم المختلفة ويأخذ لهم حقوقهم وينظم أمورهم ويمنحهم بطاقاتها التي يجب على كل الاتحادات والأندية والجهات الرياضية احترامها، وتقديم كل التسهيلات لحامليها للقيام بواجباتهم المهنية والعملية في تغطية الأحداث والبطولات، والدوريات الرياضية وحضور المؤتمرات الصحافية.

ــ أسأل هذه الأسئلة، لأن «البهدلة» التي ظل يتعرض لها الزملاء مندوبو الأقسام الرياضية بصحفنا العربية والإنجليزية الكبرى وغيرها مع انطلاقة دوري المحترفين لكرة القدم غير منطقية على الإطلاق وفيها عدم تقدير للدور الذي قامت وتقوم به الصحافة والإعلامي الرياضي ككل.

والغريب إننا نسمع كلمات إشادة «معسولة» بأن الإعلام شريك أساسي في العملية الرياضية وفي إنجاح النقلة المحلية التي بدأت تعيشها كرة الإمارات من الهواية إلى الاحتراف وأنه لولاه لما وصلت إلى ما وصلت إليه من تطور..

ــ ولكن ما يحدث في الواقع عند التنفيذ عكس ذلك تماماً..

ــ هل صار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (بعبعاً) مخيفاً وتعليماته حتى في خصوص تحديد عدد الإعلاميين الذين يغطون المباريات والأماكن التي ينبغي أن يتواجدوا فيها .. والحد من حركتهم داخل الاستادات.. مُلزمة.. للدرجة التي تجعل اللجنة التنفيذية لرابطة كرة القدم الإماراتية تقوم بتنفيذها بحذافيرها. كأنها لو اعترضت على شيء أو سمحت باستمرار النظام القديم ـ ستجد توبيخاً من كوالالمبور أو تهديد بإيقاف نشاطها ودوريها الجديد؟!

ـ إن التهديد بأن الاتحاد الآسيوي «عاوز كدة» فهذه هي تعليماته، وأنه على المنسقين الإعلاميين التابعين للأندية القيام بدورهم في تسهيل دخول من يحمل معه بطاقة مميزة باسمه لكل مباراة واحدة في كل جولة أمور يجب الوقوف عندها، وتسجيل موقف كل من الأقسام الرياضية في غياب لجنة الإعلام، يدفع الرابطة بتغيير هذا النظام واستصدار قرار باستخدام الصحفيين لبطاقات مؤسساتهم الصحفية أو منحهم بطاقات إكرامية جديدة باسم الرابطة، وكان الله في عون الجميع.

كلمات لها إيقاع

ــ لتكن هناك «بطاقة موسمية» لا تقتصر على الذين يقومون بتغطية المباريات فقط، فهؤلاء يتناوبون المهمة، كما أن هناك رموزا ونقادا رياضيين ورؤساء أقسام فمن واجب الرابطة تقدير مكانتهم بمحنهم بطاقة مميزة لأنهم يحرصون على حضور الدوري وغيره من المسابقات.. خاصة أنه أول دوري للمحترفين.

Ktaha80@yahoo.com