ـ هذا هو حالنا مع المدربين الأجانب كأمثال ميتسو و(ربعه) ومن هم على شاكلته، ففي الوقت الذي خسر فيه منتخبنا من كوريا الشمالية ومن الشقيق السعودي في تصفيات كأس العالم المؤهلة لجنوب إفريقيا، فقد كان بالإمكان أفضل مما كان بكثير مما أراده ميتسو.
حيث كان التعمد واضحا مع سبق الإصرار والترصد من خلال النتائج المخيبة التي خرج منها مع الأبيض الإماراتي، إلا ان المسيو مسيتو الذي يبدو انه شبع من الفلوس وشبع أيضاً من الراحة ويبدو انه مل من الإمارات والجو الحار ومن زحمة المرور، لم يكن أمامه سوى (التخبيص) والتخبط في نتائج المنتخب حتى تأتي (الروغة) وانتهاء العقد من قبل اتحاد الكرة، وهو ما تعودناه من السيد ميتسو الذي يملك ملفا يشهد انه صاحب سوابق مع أندية كان قد دربها كالعين الإماراتي والغرافة القطري وبنفس الطريقة التي فعلها الآن مع منتخبنا الوطني.
ـ شخصيا التحليل الذي خرجت به عن الفرنسي ميتسو انه مدرب (بطولة واحدة) فقط لا غير، فهو من المدربين الذين يتبعون سياسة حقق انجازا واحدا واجمع (المصاري) قدر ما تستطيع ثم اهرب وابحث عن مغامرة أخرى وهكذا...!!
أما احترام العقد فهو من الأمور التي لا وجود لها في قاموس هذه النوعية من المدربين. فهو من أوصل المنتخب السنغالي إلى كأس العالم ثم جاء إلى الإمارات مع العين الإماراتي فحقق معه البطولة الآسيوية ثم ذهب إلى قطر مع الغرافة حيث لم يلتزم بالعقد مع الفريقين قبل أن يقبل مهمة تدريب منتخبنا وهو على خلاف مع الغرافة في ذلك الوقت، وفي نفس الوقت الذي كنا نحلم ببطولة في خزينة الاتحاد جاء هو فحقق لنا خليجي 18.
ـ ترا من سيكون الضحية المقبلة للمدرب الفرنسي برنو ميتسو، ومن هي الفريسة التي وضعها هو ـ ميتسو ـ في رأسه ويخطط عليها، فكل شيء وارد، اما ان يكون الفريق المقبل فريق يملك حظوظا قوية في الوصول إلى جنوب إفريقيا، فيريد ان يدربه لأنه متعود ان يدرب الفرق الجاهزة المليئة بالنجوم ويتواجد في كأس العالم (باردة مبردة) دون تعب،لأنه لا يملك الوقت الكافي لأن يبني الفريق من الصفر، أما الاحتمال الآخر هو انه قد حصل على عرض من أحد الفرق الغنية والتي تحلم بإنجاز منذ سنين طويلة فيكون هو المنقذ له في ان يحقق (بطولة واحدة) فقط.
ـ دار حوار في نفس هذا الصدد بيني وبين احد الأصدقاء حيث كان رأيه عكس ما كتبته عن ميتسو، وألقى باللائمة على الاتحاد في ذلك الوقت وليس على ميتسو، حيث قال لي: لنكن منطقيين قليلا. ألم نكن نعلم ان ميتسو من هذه النوعية من المدربين ؟ ألم نكن نعرف تاريخ ميتسو مع الفرق التي كان يدربها؟ هذا إضافة أنه لم يجبرنا عليه أحد، بل نحن من ركضنا خلفه وكنا نعلم سوابقه جيدا، لكن حلم تحقيق خليجي 18 أعمى عيوننا، فقبلناه هو وعيوبه.
ثم انهى هذا الصديق قائلا: بل يجب علينا ان نقول لميتسو شكرا على الانجاز الوحيد الذي حققه لنا وهو كأس خليجي 18. فهل نلوم انسفنا ام نلوم المدرب الذي حقق حلما كان يراودونا منذ عشرات السنين. !! أقر واعترف أن رأيه يحمل شيئا من الصحة والمنطق والعقلانية.
ـ نقول لك ياميتسو وبالفرنسي (ميغسي بكو مسيو) شكرا على الانجاز الوحيد الذي حققته لنا، بانتظارك مرة أخرى في تحقيق انجاز آخر؟
