ـ نعم، إن علاقاتنا مع الأشقاء في الكرة القطرية لن تتأثر لمجرد أن مدربا كرويا محترفا أخل بالعقد وذهب لتدريب المنتخب العنابي فهذا أمر وارد ومتوقع من أي منتخب ليس (القطري) فقط فعالم التدريب به من المفارقات والمفاجآت، ويمكن أن يتم الاتصال في أي وقت مع مدرب قدم استقالته رسميا وعلى الملأ وهي تسجل له ولاتحاد الكرة الإماراتي بقيادة العزيز (بوخالد).
حيث وضع الرأي العام أمام الحقيقة بكل شفافية لم يهرب كما فعل البعض من قبل! فنحن نثق في مقدرة رجال الاتحاد بالتغلب على هذه الأزمة الطارئة والمتوقعة من المدربين من هذه الشاكلة الذين لا يحترمون ميثاق شرف المهنة فكل شيء جائز من هذه الفئة التي انتشرت وأصبحت تهدد الكيان الكروي الخليجي! فعندما شعر الإخوة القطريون بان مدربهم الكرواتي فوساتي يمر بظروف صحية صعبة حيث كان حلمه بان يصل بالمنتخب.
كما قال إلى نهائيات كأس العالم وكان يسير بشكل جيد دون عقبات ويجد التأييد الكامل.. ولكن عالم المجنونة العجيب به أمور لا تخفى على احد فلا احد يستطيع أن يعرف ماذا يدور في النفوس والقلوب! ولكنني أؤكد بان علاقتنا فوق كل شيء لا تتأثر بانتقال مدرب محترف التزم بالعقد وفسخه وسيدفع الشرط الجزائي.
؟ وكما قلنا ونؤكد عليه إننا لا نقبل بان يستمر معنا مدرب لا يريدنا فهذا يجب أن نعرفه ولا نختلف عليه في ظل القوانين واللوائح والنصوص المبرمة بين الاتحاد والمدربين، فقد رحل ميتسو ووصف بانه الأفضل في تاريخ الكرة الإماراتية وهي مغالطة جديدة بقدر إيماني بأنه يصف نفسه بما يريد..
ولكن يجب أن يعرف بان الكرة الإماراتية تعاقدت مع خيرة المدربين العالميين الكبار أمثال ماريو زاجالوا والداهية كارلوس البرتو بريرا وغيرهما كمثال ليس هناك داع بان نحدد عدد وهوية 29 مدربا قادوا المنتخب الوطني منذ تشكيله الأول ولكننا نقول ان اتحاد الكرة وفق في اختياره دومنيك.
فتاريخه حافل مع الأبيض وسنقف معه خلال أهم 3 بطولات كروية قادمة هي تصفيات المونديال والآسيوية والاهم من كله هو الدفاع عن اللقب الخليجي بمسقط في يناير المقبل. هذا ما يجب أن نفكر به جيدا وان يكون توجهنا واضحا في قراءة المستقبل الكروي بعد أن دخلنا عالم الاحتراف، فالقضية كبيرة تحتاج إلى عقول متفتحة قريبة من الواقع والظروف!
* وبدأ القطريون يبرزون اسم ميتسو فقالوا «إنه احد ابرز المدربين الذين عملوا في المنطقة في الآونة الأخيرة)»، فبعد قيادته للمنتخب السنغالي والوصول به إلى كأس العالم 2002 وفوزه على المنتخب الفرنسي حامل اللقب في الافتتاح أصبح محط أنظار أكثر من ناد خليجي.
وزاد ميتسو اهتماما وأصبح محط أنظار أندية خليجية عديدة.. لكن الغرافة كان له السبق في قدومه إلى الدوحة.
وقاد ميتسو الغرافة في أول موسم له 2003 - 2004 ببطولة الدوري، لكنه عاد وتراجع لمركز الوصيف لعامين متتالين بعد السد الذي فاز بكل البطولات وشارك الغرافة بقيادة ميتسو في دوري أبطال آسيا وفشل في تجاوز الدور الأول).
والآن ماذا سيفعل مع العنابي، هل سيحقق حلمهم الأول بعد أن أصبح الاختيار الأفضل والأول.. والله من وراء القصد.
