ــ الأحداث تتوالى فقد أعلنت قناة أبوظبي الرياضية في خبر حصريا لها عندما بثت خبر تعاقد الاتحاد القطري لكرة القدم مع المدرب الفرنسي برونو ميتسو خلفا للمدرب الكرواتي لقيادة العنابي وأصبح الخبر عاما حيث تناقلت القناة الخبر بعد منتصف الليل.
حيث لم تتمكن الصحافة أن تكتب خبر التعاقد القطري بسبب تأخر الوقت برغم نفي المسؤولين عن الكرة القطرية التعاقد معه نافية أيضا التكهنات التي أشارت بأنه قد يدرب المنتخب السعودي خلفا للجوهر واحد أنديتنا المحلية الكبيرة ويدل ذلك عدم صحة الإنباء بينما كانت هناك اتصالات واضحة بين ميتسو وعدد من الجهات الخارجية الأخرى من بينها السنغال مرة ثانية فأي الطريقين سيختار!
ــ هذا هو الاحتراف فقد حسمت نهاية شهر العسل بين الكرة الإماراتية مع ميتسو والذي قال قبل أن يغادر لفرنسا..المهم بعد يوم قصير عقد له مؤتمرا صحفيا ونعود للساحر الفرنسي وتصريحه بأنه لا يهمه جمع المال ويسعى بان يدرب فريقا يصل به إلى نهائيات كأس العالم! بالمناسبة كان صباح أمس بمقر الاتحاد بدبي ينهي بعض الإجراءات.
* هذا هو الاحتراف فطالما عنده الاستعداد دفع الشرط الجزائي (مليون دولار) لماذا نقف ضده فهو يبحث عن الأفضل والأكثر ومن حقه كمدرب يهدف جمع المال ليشتري مزيدا من الفلل الراقية في منطقة الخليج والشهرة والأضواء والبحث عن عمل جديد، فالرجل مدرب كبير من الناحية الفنية استطاع آن يفرض شخصيته على المسؤولين عن الكرة الإماراتية منذ اليوم الأول ورفض التدخل في عمله سواء من اللجنة الفنية التي لا حول لها ولا قوة فكل ما تقوم به لا يمر على المدرب وهنا ننصح الإخوة القطريين بان لا يتركوا له (الخيط والمخيط) لأنه سوف يكرر ما فعله من قبل مع العديد من الأندية كالعين والغرافة وكذلك اتحاد جدة حيث كان تقاضى راتبا خاليا مليون درهم شهريا معلومة أي 500 ألف دولار أي مليون درهم للشهر الواحد فقد درب شهرين واستلم المبلغ كاملا واعتبر( البلوي) في حينه المال حلال عليه !!
ـ وعلى العموم المدرب يعرف الفكر الخليجي ويتعامل معنا من هذا المنطلق فالرجل لم يضربنا على أيدينا وقال تعاقدوا معي نحن ذهبنا إليه ودلعناه !!
ترشيح دومنيك عين العقل لأنه الرجل التكتيكي أي عقل ميتسو قبل أن يتركنا ويدفع الشرط الجزائي وحسناً فعلنا بإسناد المهمة لمدرب نعرفه جيدا. تولى تدريب المنتخب يوم 14 نوفمبر 2005. قاد منتخبنا خلال مباراة سوريا بتاريخ 16 من نفس الشهر وانتهت بفوز منتخبنا 3/صفر. وقبل أن يصل ميتسو..
وتبقى المسيرة مستمرة لا تتوقف عند استقالة أي شخص مهما كان وضعه سواء مدرب أو إداري فالرياضة باقية ونحن على ثقة تامة بان اتحاد الرميثي قادر على تجاوز الأزمة على صعيد المنتخب وحتى إذا كنا قد خسرنا فرصة التأهل إلى النهائيات وان كانت حسابيا مازالت بشرط بان نتعامل ونفوز خارج ملعبنا علينا بان نعد الفريق ونبعده من أجواء عقدة ميتسو التي ظلت على أنفاس اللاعبين فقد أزاحت الغمة ويبقى الآن التحدي لإثبات الوجود في المهة القادمة بعد 3 أسابيع في اللقاء القوي أمام كوريا الجنوبية.. والله من وراء القصد.
