اشتهرت فيكتوريا زوجة نجم الكرة الانجليزية ديفيد بيكهام بالنحافة والنشاط وفواتير المشتريات الضخمة لكنها تؤكد أنها تركت عاداتها القديمة وأنها تنتهج حياة مختلفة مليئة بالنشاط الرياضي والحركة منذ انتقالها إلى مدينة لوس انجلوس، ويقول المقربون منها إنها تتناول الكثير من الطعام وأن السيدة ذات الأربعة والثلاثين عاماً ووالدة ثلاثة أطفال هجرت إدمان التسوق بل وتعلمت الابتسام.
وكانت زوجة بيكهام قد انتقلت منذ عام أو يزيد للإقامة في هوليوود برفقة زوجها وأبنائها بروكلين «9 سنوات» روميو «6 أعوام» وكروز ذي الثلاثة أعوام وذلك بعد حقبة حزينة أمضتها في مدريد الإسبانية عندما كان زوجها ديفيد لاعباً في صفوف فريقها الملكي حيث عانت كثيراً من الوحدة والملل والحنين إلى الوطن إلى درجة أن النقاد اعتبروا أن نهاية زواجها ببيكهام أصبحت وشيكة.
ومع أنها أدركت أن انتقالها إلى لوس أنجلوس هو مغامرة ضخمة إلا أنها كشفت خلال لقاء جرى معها مؤخراً أن هذه المغامرة أتت أكلها وأنها حالياً في غالية السعادة برفقة الأسرة وأنها استعادت الثقة بالنفس وأنها فخورة بإمبراطورية الأزياء التي أنشأتها والتي تشهد نجاحاً كبيراً مضيفة «عملت بجد واجتهاد للخروج من الحالة النفسية السيئة التي كنت عليها في أسبانيا وبالفعل نجحت والآن أركض أربعة أميال يومياً وأتناول ما أشاء من الطعام».
