* ما كاد الموسم الاحترافي الجديد ينطلق ولم تمض عليه سوى جولة واحدة من جولات دوري اتصالات ال22، خسرها العميد أمام نده التاريخي الأهلي بهدفين مقابل أربعة أهداف حتى أظهر المدرب لوكا ما كان يبطنه منذ انتهاء الموسم المنصرم وطوال فترة إجازته وخلال المعسكر الخارجي!
* وهي رغبته الجامحة في الرحيل من النادي الذي أتى به وأكرم وفادته وأعطاه بسخاء كل ما طلبه لدرجة الاستنزاف بدءاً برحلاته المكوكية (ظهران دبي) من أجل ادعائه بصعوبة فك ارتباطه بالاتحاد الإيراني لكرة القدم وإخلاء سبيله.
* ونعلم كيف نجح بعد ذلك في عصر المادة! وانتهاء بمنحه كل صلاحيات وشؤون التعاقدات مع اللاعبين الأجانب والتوصية في تقريره بإحداث تغيير جذري في الفريق بالاستغناء عن اللاعبين الأساسيين من أبناء النادي.
* فبعد أن تركت له الإدارة الحبل على الغارب ليغيّر ويبدّل ويرشّح وينفّذ ما استطاع.. دون تدخل من أي أحد وقام بتحييد لجنة الكرة.. والتصريح بأنه المسؤول الأول والأخير!
* وبعد أن ذهب باللاعبين الجدد إلى المعسكر الخارجي الذي اختار مكانه، وألمح من هنا مبدياً امتعاضه وعدم رضاه بمستوى معظم الذين تم التعاقد معهم من الأندية المنافسة الأخرى.
* وبعد أن أمات الأزرق «اكلينيكياً» وعاد به بالحالة الإعيائية التي لم تمكنه من اللعب سوى شوط واحد كان نجمه محمد عمر، جاء لوكا ليذهب في جنازة العميد ويشيّع لاعبيه بهجوم قاسٍ جارحٍ تأبى التقاليد الصحافية المهنية تكرار نشر بعض كلماته!
* أراد لوكا الرحيل وهو الذي تعاقد مع النادي حتى نهاية عام 2009.
* لقد ظن إنه بالمبادرة بمثل هذا الهجوم الغريب ستقوم الإدارة بإقالته! طامعاً في الاستحقاقات التي عدّها عدّاً.
* ولكنها ليست من السذاجة التي تلبي له رغبته لتخسر ما تبقى لها من مال!.. أليس كذلك؟! إن أراد فليستقيل.
* إنه «لوكا» الذي قام بتسريح الأجانب الثلاثة السابقين البرازيلي ريناتو والنيجيريين إيداهور وقودوين وحل محلهم من رأى فيهم ضالته ومصلحته!
* ليته شاهد مباراة المريخ السوداني والنجم الساحلي التونسي التي أقيمت مساء أول من أمس بأم درمان في مباراة الرد في تصفيات ربع النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإفريقي، وكيف استطاع إيداهور قيادة فريقه إلى الفوز بالهدفين اللذين أحرزهما ليعرف مدى الخسارة التي تكبدها فريق النصر بقرار استغنائه عنه وعن مواطنه قودوين والبرازيلي ريناتو!
كلمات لها إيقاع
* إنه «لوكا» الذي جاء للنصر حاملاً عصا سحرية، فإذا بسحره انقلب على إدارة النادي فكال لها من الهجوم أيضاً وحمّلها مسؤولية التعاقدات التي تمت وتنصّل منها!
* لا أملك القول للإدارة سوى «على نفسها جنت براقش!!».
