لم يخف البرازيلي انطونيو سيريزو مدرب الجوارح سعادته بالفوز الذي حققه فريقه بالتغلب على الشعب بهدفين للا شيء في الجولة الأولى لدوري المحترفين وتحقيقه نتيجة إيجابية وحصوله على أول ثلاث نقاط في مسيرته نحو الدفاع عن اللقب بعد مباراة شاقة وصعبة.

وقال مدرب الشباب في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن قيمة هذا الفوز انه تحقق على منافس قوي وعنيد اتعب فريقه كثيرا خلال اللقاء ولم يكن أبداً بالخصم الهين أو السهل، وأوضح سيريزو أن مصدر سعادته أن الفريق افتتح المسابقة بفوز طيب وضع الفريق على الطريق السليم نحو المنافسة على اللقب، وقاده لتجاوز آثار الخسارة من الأهلي في بطولة السوبر التي كان يمكن أن تكون لها آثار سلبية لو فشل الفريق في تجاوز مباراة الشعب. وأضاف سيريزو أن من أسباب رضاه أيضاً أن لاعبي فريقه أدوا بشكل طيب على مدار شوطي اللقاء، وحققوا الهدف المطلوب منهم وهو الفوز وحصد الثلاث نقاط. وأشاد مدرب الجوارح بأداء لاعبيه وبقدرتهم على خلق فرص متعددة في بداية اللقاء كان من الممكن استغلالها وتأكيد سيطرة فريقه على اللقاء.

ومع هذا كان هدف البداية من ضربة ثابته أحرز منها المدافع وليد عباس هدف الشباب الأول في المسابقة، مضيفا أن فريقه ظل الأفضل حتى بعد خروج لاعب بأهمية وبحجم أوسانساو ونجح الجوارح في تسجيل هدفه الثاني، كما أشاد سيريزو بأداء لاعبي الدفاع الذين حافظوا على تركيزهم رغم النقص العددي ونجحوا في إحباط محاولات الشعب الهجومية.

واعترف سيريزو بأن غياب لاعب مؤثر مثل أوسانساو سيكون له تأثيره على الفريق في المباريات المقبلة، لما يمتلكه اللاعب من رؤية قيادية في الملعب وخبرة كبيرة، ولكنه في نفس الوقت لديه ثقة كبيرة في البدلاء القادرين على سد هذا النقص مثل داوود شانبيه.

ومن ناحيته اعتبر البلجيكي لوكا مدرب الشعب أن فريقه قدم عرضا طيبا وخلق العديد من الفرص التهديفية التي سببت إزعاجا لفريق الشباب، وكانت له الاسبقية في تهديد مرمى الجوارح من بداية اللقاء ولكن لاعبيه فشلوا في استغلال هذه الهجمات ولم يستطيعوا التسجيل أولا، وفي المقابل فإن فريق الشباب نجح في تسجيل هدفين من أخطاء دفاعية للاعبيه، مشيرا إلى انه لا يستطيع الحكم على صحة الهدف الثاني.

وأوضح لوكا أن لاعبي الكوماندوز استنفدوا معظم طاقتهم خلال أحداث الشوط الأول، ولم يتمكنوا من استغلال حالة النقص العددي للشباب في الشوط الثاني رغم سيطرتهم على أوقات كثيرة من أحداث الشوط الثاني، معترفا بأن الترجمة الحقيقية للتفوق هي الأهداف وليست السيطرة.

وأكد مدرب الشعب أن لاعبي فريقه مازالوا يحتاجون المزيد من الوقت للتجانس بينهم، مشيرا إلى انه جاء لقيادة فريق جديد مختلف عن الشعب الموسم الماضي، ووجود مجموعة من اللاعبين الجدد يحتاج لوقت للتأقلم والتجانس واستيعاب فكره التدريبي، وأشاد لوكا بأداء محترفيه وبخاصة المغربي مروان زمامه الذي اعتبره انه أدى بشكل أفضل، في حين بذل السيراليوني محمد كالون مجهودا كبيرا رغم انه انضم للفريق منذ فترة بسيطة.