أتمت إدارة نادي الشارقة برئاسة الشيخ احمد بن عبدالله آل ثاني، عقد محترفي فريق الرديف، بالتعاقد مع السنغالي تافا با، لاعب فريق الصفاقسي التونسي، لينضم مع الغاني ادريسو محترف الرديف أيضاً.

ووقع اللاعب عقده الجديد مع الشارقة مع إبراهيم النمر المدير التنفيذي، وبحضور الشيخ أحمد آل ثاني رئيس مجلس الإدارة وعلي عمران نائب رئيس مجلس الإدارة وعبد الرحيم جاني مدير الاحتراف بالنادي ومهند عون وكيل أعمال اللاعب ومحمد على محامي اللاعب.

وكانت إدارة النادي قد راقبت اللاعب منذ فترة ليست قصيرة، إلى ان وصلت إلى قناعة تامة بالتعاقد معه لينضم إلى فريق الرديف، خاصة وان اللاعب يجيد اللعب في وسط الملعب، هجوماً ودفاعاً وهو ما كان يحتاج اليه فريق الرديف بالنادي.

تافا با أحد أعمدة خط وسط المنتخب الأوليمبي السنغالي وكان احد دعائم فريق الصفاقسي التونسي في السنوات الثلاث الماضية وحصل مع الفريق على لقب كأس الاتحاد الأفريقي موسم 2007/ 2008.

بطاقة اللاعب

تافا با من مواليد 1987ويلعب في مركز وسط الملعب الارتكاز، وطوله 183 سنتيمتراً، ووزنه 78 كلغ، ولعب لأندية أكاديمية سانتا لويس بالسنغال 2001-2005، قبل أن يبدأ أولى خطوات الاحتراف في فريق الصفاقسي التونسي 2005 - 8002، حيث قضى معه ثلاثة سنوات.

وعقب توقيع اللاعب السنغالي لعقده مع إدارة النادي، أكد اللاعب سعادته بالتعاقد مع الشارقة وخوض تجربة احتراف جديدة، وان كرة الإمارات بالنسبة له كانت مجرد معلومات من خلال مشاهدته لبعض اللقاءات ومشاهدة بعض اللاعبين مع منتخبات بلادها والتي تلعب في الدوري الإماراتي، فكون فكرة عامة من خلال مستوى ما شهده وعلمه.

وفي الوقت نفسه كان يمني النفس بخوض تجربة مماثلة في الدوري الإماراتي، وعندما تم مفاوضته من خلال مسؤولي الشارقة، فلم يتردد في الموافقة على العرض خاصة وانه علم من مدير أعماله أن الشارقة من الفرق الكبرى في الدوري الإماراتي. وقال اللاعب: لقد قضيت ثلاث مواسم مع فريق الصفاقسي التونسي أحرزت معه خلالها بطولة الدوري وبطولة كأس الاتحاد الإفريقي، وأتمنى أن أحقق مع الشارقة المزيد من البطولات.

الفريق الأول

وعلى جانب آخر عاد فريق الكرة الأول بقيادة يوسف الزواوي إلى التدريبات مرة اخرى، بالرغم من الحالة النفسية السيئة للاعبين وجهازهم الفني، بسبب الخسارة القاسية التي تجرعها الفريق في أول أسابيع دوري المحترفين أمام العين، ولم تكن الحالة النفسية سببها الخسارة وحسب، بل كانت بسبب الأداء الباهت الذي ظهر به الفريق وكان بلا أي لون أو طعم، ولا احد يعلم سبب مقنع لهذا الأداء الغريب.

والقريب من الفريق يتعجب كثيراً خاصة وان الإعداد كان جيد - بحسب تصريحات المسؤولين - والتركيز كان في أفضل مستوياته، حتى المباريات الودية التي لعبها الفريق كان أدائه خلالها أقوى.

ولا يجب أن نلتفت إلى ما يقال عن نقص الصفوف أو قلة الخبرة، فعالم الاحتراف لا يعترف بمثل تلك المبررات، فالفريق ليس مجرد 11 لاعباً فقط في الملعب، ولكنه هو القائمة كلها والمسجلة في اتحاد الكرة، ومهمة أي جهاز فني أن يقوم بأعداد لاعبيه جميعاً لمثل تلك الظروف مثل الغيابات!

عموماً سوف يكون يوسف الزواوي ورفاقه أمام مهمة أساسية وهي علاج لاعبيه من اثأر الخسارة «نفسياً» قبل فنياً لان مواجهته المقبلة أكثر صعوبة أمام الشباب، ومن شاهد الشباب في الجولة الأولى وفي كأس السوبر يعلم أن اللقاء سوف يكون صعب على أبناء الشارقة.

محمد نبيل