* كتب دوري المحترفين للموسم (2008 ـ 2009) الذي انطلق في موعده أول من أمس الجمعة 19 سبتمبر الجاري شهادة ميلاده قوياً.. سليما مثيراً ليس به أي تشويهات!!

* وأجمل ما في هذه البداية التي استهلت بأربع مباريات أهدافها الـ «15» التي سجلت فيها، وهي نسبة كبيرة خاصة أن بدايات الدوريات في عالمنا العربي دائماً تكون حذرة.. وجس نبض لمستويات الفرق بعد عودة من فترة راحة طويلة بين موسمين وإقامة معسكرات خارجية إعدادية لتجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً ونفسياً.

* من النتائج الكبيرة الملفتة التي أفرزتها هذه البداية فوز الزعيم على «الملك» الشرقاوي برباعية ابتدرها البرازيلي «دياز» بالهدف الأول بعد دقيقتين من انطلاقة المباراة أكد به سلامته من الإصابة التي قيل عنها إنها ستبعده عن القائمة.. وإبطال التعاقد معه! فنجح من أول وهلة فاتحاَ شهية النجم العالمي التشيلي «فالدينيا» في التسجيل بإحرازه الهدف الثاني وتلاه العابودي من ركلة جزاء، ومثلها سددها سالم عبدالله معززاً ومختتماً الفوز بالهدف الرابع!

* وفي أول ظهور لأحد مشاهير لاعبي الوسط المهاجم وصانع ألعاب في أميركا اللاتينية والذي كان وراء «صفقة» انضمامه محمد ثعلوب لفريقه قدم «فالدينيا» نفسه للجماهير البنفسجية التي غمرتها فرحة عارمة بمستواه من أول لمسة ناهيك عن طريقة تسجيله ومحاولاته المتكررة لإسعادهم.

* أما أكثر إثارة وأجمل الأهداف حقيقة هي التي شهدهما استاد آل مكتوم حيث تقدم النصر على الأهلي بهدفين مقابل هدف. ولكن الفرسان استطاعوا تحويل خسارتهم في الشوط الأول إلى فوز كبير في الثاني بأربعة أهداف مقابل هدفين.

* سجل للأزرق محمد عمر الذي كان في تحد مع نفسه بضرورة إثبات وجوده بأنه مازال ذلك الهداف القناص فلعب مستعيداً أيامه مع «الوصل» بثقة وبخبرة كابتينية للمنتخب فنال رضا الجماهير ولكنها غضبت في النهاية من النتيجة التي اعتبرتها خسارة فادحة تسبب فيها المدرب لوكا!

* حيث أراد تكحيلها ولم يدر أنه أعماها بسحب معدنجي ومحمد إبراهيم مما أدى ذلك إلى حدوث فراغ بالوسط سهل من مهمة الأهلي بدخول سالم خميس الذي ضبط إيقاع اللعب وتفنن في إحراز الهدف الرابع «لوب» في الوقت بدل الضائع.

* وقبله كان إسماعيل الحمادي قد رجح كفة الفرسان بإحراز الهدف الثالث الرائع بعد دقيقتين من معادلة البرازيلي «سيزار» للنتيجة هدفين لهدفين من ركلة جزاء.

كلمات لها إيقاع

* استهلاك فريق الظفرة بالفوز الثلاثي على الخليج أثبت صحة قرار إدارته باستدعاء المدرب السوري محمد قويض لقيادة فارس الغربية.. فنجح.

* وخسارة عجمان على ملعبه أمام ضيفه الوصل بهدف نتيجة غير عادلة لأن البرتغاليين الجدد أضاعوا أكثر من هدف وظهروا أنداداً للفهود!

* هدف سالم خميس الذكي وحده كافياً لاستعادة موقعه في المنتخب الوطني، خاصة أن خط وسطه يحتاج إلى خبرته بالإضافة إلى تفاهمه مع زميليه هناك فيصل خليل وإسماعيل الحمادي.

Ktaha80@yahoo.com