يستهل فريق الشباب حملته للدفاع عن درع الدوري والذي يحمل لقبه في آخر نسخة له بدوري الهواة الموسم الماضي الليلة بمواجهة فريق الشعب في ختام مباريات الجولة الاولى لدوري المحترفين الذي أنطلق ساخنا أمس ومنبئا بموسم مثير يليق بالشكل الجديد، وسيحتضن لقاء الليلة ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب في العاشرة مساء.
ويدرك الجوارح جيدا أن كل الأنظار ستتجه إليه اليوم للتعرف على ماذا ينوي حامل اللقب، وهل سيكون بنفس حماس الموسم الماضي وعزيمته وإصراره وهي العناصر التي أهلته لنيل الدرع بعد موسم طويل حافل بالمفاجآت واللقاءات المثيرة،وشاءت الظروف أن تكون المواجهة الأولى للشباب أمام فريق الشعب أحد الفرق صاحبة الأداء العالي والنتائج المميزة دائما في النصف الأول للمسابقة، والذي اعتاد أن يكون له نتائجه المميزة أمام الشباب.
في نفس الوقت فأن خوض الشباب للمواجهة الأولى بعد 5 أيام فقط من لقاء بطولة السوبر والذي خسره الفريق أمام الأهلي بهدف واحد للاشيء من ركلة جزاء قد يترك بعض الآثار النفسية على اللاعبين من باب الرغبة في تعويض هذه المباراة والتأكيد على خسارة بطولة - من مباراة واحدة - ليس معناه اهتزاز طموح الفريق نحو المنافسة على درع الدوري الذي يحمل لقبه، يضاف إلى ذلك الجهد البدني والعصبي الذي بذله اللاعبون خلال مباراة السوبر من جراء لعبهم 120 دقيقة في أول مباراة لهم بالموسم.
كل هذه العوامل سيكون لها تأثيرها على أداء الجوارح اليوم في مباراتهم الافتتاحية أمام الشعب، وربما هذا ما دفع الجهاز الفني للفريقي بقيادة البرازيلي أنطونيو سيريزو للتركيز على الجوانب النفسية والمعنوية في إطار تجهيز لاعبيه لمباراة اليوم، طالبا إياهم بغلق صفحة مباراة السوبر، فهي مجرد مباراة وانتهت، والاهم ما هو قادم.
وعلاوة على الجوانب المعنوية كان تركيز سيريزو فنيا منصب على كيفية نجاح المهاجمين في إنهاء الهجمات بشكل إيجابي على مرمى المنافس، وهي النقطة التي ظهرت آثارها السلبية خلال مباراة السوبر، فعلى رغم قدرة الفريق على الوصول بأكثر من طريقة لمرمى المنافس، إلا أن المشكلة الأكبر كانت في فشل المهاجمين في استغلال هذه الهجمات وهز شباك الخصم، ويفكر سيريزو في احتمالية الدفع بادخار أحد محترفيه البرازيلي ريناتو أو الزيمبابوي موسى مونجي ليشكل ورقه ضغط يدفع بها عند الحاجة أثناء المباراة ووفقا لسير أحداثها مع الدفع بالآخر ليكون المهاجم الثاني بجوار سالم سعد، وربما يتم الاستعانة بسرور سالم من بداية اللقاء.
في نفس الوقت فان سيريزو سيعمد لتثبيت باقي التشكيل خاصة وان جميع اللاعبين أدوا بشكل طيب في مباراة السوبر، وسيكون هناك مهام محددة للعقل المفكر الجديد صاحب الرؤية النافذة البرازيلي أوسانساو في وسط الملعب بعدما أثبت جدارته في أول لقاء رسمي له مع الجوارح في اللقاء السابق التي كان من إيجابيتها أيضا ظهور أكثر من لاعب بشكل رائع خاصة في خطي الدفاع والوسط، ومهم طبعا الحارس الأمين إسماعيل ربيع، فلا خلاف على صمامي الأمان وليد عباس وعصام ضاحي مع وجود بدر عبد الرحمن وعبد الله درويش على الطرفين، مع تكليفهم بمهام هجومية لا تقل أهمية عن واجباتهم الدفاعية التي برعوا فيها في لقائهم السابق، ومعهم ايضا عادل عبد الله وعيسى عبيد.
في نفس الوقت لم يغفل سيريزو تكليف لاعبي الوسط بمهام محددة للتصدي للمحاولات الشعباوية، مع مراقبة أهم مفاتيح اللعب، علما بان التغييرات الكثيرة التي طرأت على تشكيلة الكوماندوز غيرت من مفاتيحه المعروفة، مع الوضع في الاعتبار إمكانات لاعبيه المحترفين الجديد وعلى رأسهم السيراليوني محمد كالون.
هبيطة: حريصون من مفاجآت البداية
أكد عبيد هبيطة مدير فريق الشباب أن لاعبي فريقه مستعدين تماما لانطلاقة دوري المحترفين وخوض أولى المنافسات بمواجهة فريق الشعب اليوم، مشيرا إلى ان الحالة الفنية والبدنية للاعبيه في أكمل صورة لها، وان جميع اللاعبين لديهم التصميم والعزيمة على مواصلة مسيرة التألق في الموسم الماضي والدفاع عن لقبهم، مؤكدا أن جميع منافسات هذا الموسم يمكن وصفها بالقوية، فليس هناك مباراة سهلة وأخرى صعبة مؤكدا في نفس الوقت ان الشعب فريق قوي ومحترم، علاوة على مباريات الانطلاق تتزايد فيها أوجه الصعوبة وتشهد العديد من المفاجآت، وهو ما سيحرص الجوارح على تفاديه.
وليد فاروق
