تشابكت الخيوط في قضية انتقال اللاعب الايفواري زيكا جوري من نادي بتروجت «المصري» إلى نادي الوصل ولهذا لم يتمكن من المشاركة في أولى مباريات دوري رابطة المحترفين الذي انطلق أمس.
و في تطورات متلاحقة قرر اتحاد الكرة المصري التحقيق في ملابسات انتقال اللاعب وسوف يتم اليوم استدعاء هاني ضاحي رئيس نادي بتروجت وتامر النحاس وكيل اللاعبين، وتقرر ايضاً تأجيل ارسال بطاقة الانتقال الدولية إلى اتحاد الامارات حتى انتهاء التحقيق، وخلال الساعات القليلة الماضية جرت اتصالات متعددة ما بين الاتحادين من اجل إزالة سوء الفهم وتابع سمير زاهر رئيس الاتحاد بصفة شخصية القضية حتى اصدر قرار عدم ارسال البطاقة وفتح التحقيق، وبسبب الموقف المتشدد من جانب نادي بتروجت الذي يتبع وزارة البترول، تدخل يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي وهاني ابو ريدة عضو الاتحاد الإفريقي بحثاً عن حلول تكفل حفظ حقوق الطرفين.
و دفع نادي الوصل مئتي الف دولار قيمة الشرط الجزائي المحدد في عقد زيكاجوري، الا ان نادي بتروجت رفض استلام المبلغ وطلب من اتحاد الكرة المصري التحفظ عليه في خزينته، ويوم أمس عاود نادي الوصل دفع 40 الف دولار قيمة سلفه كان قد حصل عليها اللاعب من بتروجت إضافة إلى غرامة مالية لسفره بدون اخطار النادي، ومرة اخرى رفض بتروجت استلام المبلغ مؤكداً رفض ارسال البطاقة الدولية.
و في تصريح خاص اشار محمد السياجي المسؤول عن شؤون اللاعبين في الاتحاد المصري إلى ان تعاقد نادي الوصل مع اللاعب يبدو سليما قانونياً، لكنه بعيد عن اخلاقيات التعامل السوي ما بين الأندية العربية، وقال: ان اللاعب تعاقد مع الوصل دون إعلان من جانبه قبل السفر وكان ذلك مفاجأة لبتروجت الذي يستند إلى عقد ينتهي في 2009، واعترف السياجي ان العقد يتضمن ثغرة استغلها زيكا جوري والوكيل تامر النحاس، ولكن الامور تمت خلسة ودون علم مسؤولي النادي الاول، وموقف اتحاد الكرة اجراء تحقيق وبما ينتهي إلى توقيع عقوبة على وكيل اللاعب فقط.
القاهرة ـ علاء اسماعيل
