٭ خطفت انطلاقة دوري »اتصالات« للمحترفين بكرة القدم للأندية »النخبة الاثنى عشر الأضواء عن كل ما عداها من مسابقات وفعاليات وأنشطة أخرى تصادف قيامها في نفس يوم أمس الجمعة 19 سبتمبر الجاري.

٭ أقول النخبة لان الرابطة لم تقم بتصنيف درجة هذا الدوري مكتفية تسميته بالمحترفين ومرادفا له اسم الراعي »اتصالات« للفصل بينه وبين »دوري الهواة الذي انطلقت مبارياته قبله بيوم بلا ضجة أو ضجيج كأنه مازال يحمل لقب »المظاليم«!!

٭ وهو الذي نالت أنديته الستة عشر التي كانت درجة ثانية ترقية استثنائية تلقائية، فصارت درجة أولى!

٭ وكما هو معروف فان عشرة من أندية الأولى سابقاً مضافا إليها الصاعدان الجديدان الخليج وعجمان قد دخلوا نادي المحترفين ونالوا عضويته النخبوية بعد استيفائهم لشروط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

٭ تلك الشروط التي لم يتبق منها سوى تحوّل أنديتنا التي بدأت منافستها الاحترافية أمس إلى كيانات تجارية أي شركات قبل منتصف شهر ديسمبر المقبل، إلا إذا حدثت »معجزة« بتأجيل هذا القرار الصارم الذي يصر عليه رئيس الاتحاد محمد بن همام إلى وقت لاحق بعد نهاية الموسم أو لأبعد من ذلك!

٭ فهل يا ترى أنديتنا الاثنى عشر ستكون جاهزة لهذا التحول أم ستفاجأ على حين غرة بعقبات، أو لانشغالها بنتائج مبارياتها في الدوري الجديد وإعادة ترتيب أوراقها بالنسبة للاعبين الأجانب الذين تعاقدت معهم وبانت لها مستوياتهم الفنية على حقيقتها إيجابا أو سلباً وتريد تغيير بعضهم وإحلال آخرين خلال تسجيلات الفترة الثانية الشتوية في شهر يناير المقبل!

٭ والتحّول إلى كيانات تجارية بالطبع سيؤدي بالتالي إلى تغييرات في مجالس إدارتها وسيقوم الملاك الجدد أي الشركات بالمجئ برؤساء وأعضاء متخصصين في شؤون التسويق والاستثمار وخبراء في النواحي الفنية الأخرى المتعلقة بكيفية تطوير الفرق واستجلاب المدربين واللاعبين الأجانب على غرار ما قامت وتقوم به هذه الأيام مجموعة أبوظبي للتطوير والاستثمار بعد شرائها لنادي مانشستر سيتي الانجليزي.

٭ فهل حسبت إدارات أنديتنا المحترفة الحالية ــ وهي هاوية حسابا لما سيحدث لها من تحوّل فعلي لا مناص منه كشرط أساسي من شروط النقلة إلى الاحتراف؟ أم انها ستعض على بقاء الحال على ما هو عليه بالنواجذ؟!

كلمات لها إيقاع

٭ لقد انطلق دوري المحترفين رسمياً أمس، وذلك بعد عقود من ممارسة لعبة كرة القدم كهواية.

٭ ولتطبيق الاحتراف وإقرار »الخصخصة بالنسبة للأندية كان لابد من إجراء تعديلات على قانون الرياضة الاتحادي رقم (12)، وقد تم ذلك بالفعل من الهيئة العامة للشباب والرياضة ونال موافقة مجلس الوزراء الموقر.

٭ فلا رجعة البتّه إلى الوراء.

Ktaha80@yahoo.com