ــ غدا سنكون جميعاً على موعد مع الفصل الأول للموسم الكروي الجديد الذي سيلبس ثوب الاحتراف بتغيير مسماه القديم والذي اعتدنا عليه، إلى المسمى الجديد وهو دوري المحترفين الذي سيتم تدشينه رسميا غدا مع الأسبوع الأول من المسابقة التي يتوقع لها أن تكون مختلفة كما وكيفا عن جميع المواسم الماضية، ويكفي للتدليل على ذلك ما يحدث في هذه الأثناء في أروقة بعض الأندية التي بدأت تسابق الزمن من أجل إدراك ما يمكن إدراكه بخصوص تسجيل اللاعبين الذي سيغلق بابه بعد غد السبت.. الأمر الذي كان وراء حالة التوتر التي انتابت تلك الأندية خاصة التي لم تنه تعاقداتها أو مفاوضاتها بعد.
مما أدى إلى رفع أسعار اللاعبين لأكثر من الضعف ويكفي للتدليل على ذلك أن سعر انتقال أحد اللاعبين من ناد كبير في دبي إلى أحد أندية العاصمة ارتفع من 15 مليون درهم إلى ما يقارب الخمسين مليون درهم دفعة واحدة بسبب المزايدة التي لجأت إليها بعض الأندية والتي كانت سببا في ظهور تلك الأرقام الفلكية.
ــ الارتباك الذي تعاني منه بعض الأندية يعود السبب فيه للرغبة الجارفة من جانب تلك الإدارات التي تحاول جاهدة فعل كل ما من شأنه أن يمنحها التفوق والريادة في مواجهة تحدي دوري المحترفين الذي بدأ يثير قلق العديد من الأندية خاصة في ظل تصاعد نغمة التحدي ووصول أسعار اللاعبين لأرقام فلكية، لا تعبر أبدا عن الواقع الحقيقي لإمكانات اللاعبين الذين تخطت أسعارهم كبار النجوم في أشهر الدوريات الأوروبية.
ــ وعلى غرار ما حدث في مباراة السوبر التي كشفت عن حقيقة استعدادات بطلي الدوري والكأس للموسم الجديد، فإن مباريات الجولة الأولى سوف تكشف عن الوجه الحقيقي لتحضيرات الفرق في المعسكرات الأوروبية، كما أنها ستكشف عن حقيقة الصفقات الجديدة التي أبرمتها الأندية والتي وبلغت لدى البعض إلى ما يقارب المائة مليون درهم في سابقة هي الأولى من نوعها على صعيد الكرة الإماراتية وأنديتها التي لم تكن تتقبل مثل تلك الأرقام قبل أن يقتحم الاحتراف ملاعبنا ويسيطر على أفكارنا وتفكيرنا بتلك الصورة التي جعلت الكثيرين من المعنيين يدور في حلقة مفرغة بسبب ما يطلق عليه بالاحتراف.. والله يكون في العون. .!
كلمة أخيرة
ــ إنذار أول وغرامة قدرها عشرة آلاف درهم لمن يعترض على أسلوب عمل الرابطة.. وخمسون ألف درهم غرامة لمن يهاجم الرابطة، التي وعلى ما يبدوا إنها بدأت حربها مبكرا ضد المسؤولين في الأندية.. وبين ما بدر من المسؤولين في تلك الأندية وواقع العقوبة التي اتخذت ضدهم تنكشف حقيقة التعامل بين الرابطة والأندية والتي تم تدشينها بفرض غرامات مالية الهدف منها ليس الإصلاح بل تكميم الأفواه.. !
