علي شدهان

رغم أن القائمين على فريق الوصل الأول لكرة القدم لم يقدموا حتى الآن القائمة النهائية والرسمية للإمبراطور الأصفر إلى اتحاد كرة القدم والمتضمنة 28 لاعبا بينهم 3 محترفين أجانب، إلا أن القائمة الأولية المنشورة اليوم في (البيان الرياضي) والتي تصل نسبة مطابقتها للقائمة النهائية إلى أكثر من 99 % ، تتضمن حقيقة أن الوصل سيقدم 11 وجها جديدا لم يسبق لبعضها ارتداء قميص الإمبراطور مطلقا، فيما شارك البعض في مباراة أو عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من المباريات الرسمية للفهود الصفر في الموسم الماضي.

الوجوه الـ 11 موزعة على، 6 لاعبين (صناعة وصلاوية خالصة) هم، راشد علي (حارس مرمى) وحميد بن لاحج (مدافع) وبدر عبد الله (وسط) وحسن علي (مدافع) وجاسم مبارك (وسط) وماهر جاسم (مهاجم)، و3 لاعبين مواطنين من خارج أسوار القلعة الصفراء هم، وليد مراد (مهاجم) ويوسف حسن (وسط) وسعود سهيل (مدافع)، الثلاثي القادم إلى زعبيل من أندية النصر والشعب والعروبة على التوالي.

ويكتمل عقد الوجوه الوصلاوية الجديدة، بالثنائي الأجنبي المحترف المؤلف من الإيراني إيمان مبعلي المنتقل من الشباب الإماراتي والعاجي زيكا جوري القادم من بتروجيت المصري.

وتعطي الوجوه الوصلاوية الجديدة خصوصا تلك التي جاءت من (مصانع زعبيل)، دليلا قاطعا على أن الوصل وان حافظ على شكله الأزلي - الأصفر الذهبي- إلا أن مضمونه سيكون مختلفا وبنسبة كبيرة جدا، مضمون يعتمد في الأساس على أبناء النادي من الموهوبين أمثال الحارس الشاب راشد علي الذي يمتاز بثقة مطلقة بالنفس والمهاجم المشاكس ماهر جاسم الذي يتوقع له المراقبون بان يكون احد الأسماء اللامعة في دنيا الواعدين من اللاعبين المحليين، وهناك أيضا المدافع المتميز حسن علي وعازف الوسط بدر عبد الله. وإذا ما تجاوزنا عدد المباريات القليلة التي لعبها مع الوصل في الموسم الماضي، فان المهاجم المتميز راشد عيسى هو الآخر يعتبر من الوجوه الوصلاوية الجديدة التي سيظهر بها الإمبراطور في دوري المحترفين بنسخته الأولى.

وقبل انتهاء موعد تقديم القوائم الرسمية إلى اتحاد كرة القدم حيث سيكون يوم بعد غد السبت هو اليوم الأخير لذلك الموعد، فان تحركات وصلاوية قوية تبذل خلال الساعات الأخيرة من اجل التعاقد من لاعب مواطن أو محترف أجنبي رابع قبل تقديم قائمة الـ 28 لاعبا النهائية للفهود الصفر.

وفي حال النجاح في التعاقد مع لاعب مواطن فان تسجيله في القائمة النهائية للفهود سيكون أمرا ميسرا من خلال استبداله بأي لاعب مواطن آخر، فيما الحال مختلف عند التعاقد مع لاعب أجنبي حيث سيتم تسجيله في كشوفات الفريق الرديف للوصل وليس الفريق الأول للنادي.