مواجهتان قويتان تقامان اليوم في افتتاح مثير للأسبوع الثاني للدوري القطري لكرة القدم حيث رفعت الفرق الأربعة شعار الفوز فقط وأعلنت الرغبة في الحصول على النقاط الثلاث.

المباراة الأولى تجمع قطر مع السيلية، والثانية الوكرة مع السد ولا بديل فيهما عن الفوز للسيلية والوكرة اللذين يسعيان لتعويض الخسارة الأولى.

وتستكمل المباريات غدا بلقاء ساخن يجمع الريان مع الخور، ولقاء سهل لام صلال أمام الخريطيات الذي صعد هذا الموسم لدوري النجوم.

وتختتم مباريات الأسبوع الثاني بلقاء القمة الذي يجمع العربي الطامح لإرضاء جماهيره مع الغرافة حامل اللقب.

اللقاء الأول سيسعى فيه السيلية بكل قوة لتصحيح الصورة التي ظهر عليها في الافتتاح أمام الريان وتلقى خلالها خسارة قاسية بخمسة أهداف لهدفين فقط، ولم يكن أبناء السيلية يتوقعون هذه الخسارة الثقيلة رغم تفوق الريان بمحترفيه الجدد، وقد اعترفوا بالأخطاء خاصة الدفاعية التي أدت إلى هذه الخسارة التي هزت الثقة في الفريق الذي بقي ولم يهبط إلى الدرجة الثانية الموسم الماضي ويسعى هذا الموسم إلى تقديم مستوى أفضل ومركز متقدم والوصول إلى المربع الذهبي

والمهمة ليست سهلة لاسيما وقطر ظهر هذا الموسم بشكل جيد خلال اللقاء الافتتاحي والذي حقق فيه الفوز 2-1 على الخور وان كانت جماهيره أيضا غير راضية بسبب الكم الكبير من الفرص التي ضاعت وأدت إلى توتر الأعصاب حتى صافرة النهاية بسبب ضغط وهجوم الخور الذي كان قريبا من التعادل.

التوقعات تشير إلى أن اللقاء سيكون هجوميا من الطرفين اللذين يملكان عناصر جيدة، وتتركز خطورة السيلية في مهاجمه البوركيني عبد الله سيسي والذي يصعب على أي دفاع الحد من خطورته وقد نجح في تسجيل هدفين بمرمى الريان رغم الحصار الدفاعي الرياني له .

أما قطر فتتركز خطورته في الهداف الدولي سباستيان سوريا والذي يتحمل هذا الموسم مسؤولية مزدوجة بعد أن تولى شارة الكابتن نظرا لإصابة وغياب حارس المرمى حسين الرميحي قائد الفريق، وبجانب سباستيان سيكون هناك البرازيليان الجديدان روجر وكيم.

وكما يسعى السيلية للتعويض سيسعى الوكرة أيضا لتعويض الخسارة الأولى أمام الغرافة 1-3 وان كان الأمر يتطلب منه جهدا كبيرا للتفوق على السد الذي يخوض المباراة معتمدا على تشكيلة محلية بسبب غياب 3 من محترفيه هم الاكوادوري تينريو للإصابة والبرازيلي ايمرسون للإيقاف.

إضافة إلى عدم التعاقد مع المحترف الثالث، الوكرة لم يكن مطمئنا في المباراة الأولى رغم التفاؤل الذي سيطر على جماهيره بالتعاقد مع المدرب المغربي مصطفى مديح حيث عانى الفريق دفاعيا وهي نفس المشكلة التي طاردته الموسم الماضي وهددته بالهبوط إلى الدرجة الثانية

ولا يعاني الوكرة من سوء التنظيم الدفاعي فقط ، لكن مشكلته الحقيقية في الأخطاء القاتلة لمدافعيه والتي تسهل مهمة مهاجمي الفرق المنافسة كما حدث في المباراة الأخيرة أمام الغرافة.

أما السد ورغم اعتماده على لاعبيه القطريين في المباراة الأولى والتي حقق فيها الفوز 6-0 على الخريطيات فستكون مباراة اليوم اختبارا حقيقيا له ولنجومه المحليين وأيضا لمدربه الجديد البرازيلي لياو ومدى قدرتهم على مواصلة مشوار دوري نجوم 2009 دون نصف محترفيهم الأجانب.

الدوحة ـ بلال قناوي