استوعب بني ياس الدروس السابقة والأخطاء التي تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم بالنادي خلال المواسم الكروية الثلاثة السابقة، والتي حالت دون تحقيق الهدف بالتأهل إلى دوري الأضواء وحرص خلال الفترة معرفة الأسباب التي حالت دون تحقيق الهدف وبتوجيهات من سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان رئيس النادي تم توفير كافة المتطلبات والاحتياجات التي تمكن الفريق السماوي من تخطي كبوته وتحقيق الطموحات التي يتطلع إليها محبو السماوي ومشجعيه، والتي يرتكز هدفها الأول على اعتلاء منصة التتويج للتأهل إلى دوري المحترفين في الموسم المقبل للعب مع الأقوياء في دوري الأضواء.

ولتحقيق ذلك الهدف وترجمته إلى حقيقة واقعة أكمل الفريق السماوي استعداداته للموسم الكروي الجديد الذي سيشارك فيه في دوري الدرجة الأولى والذي سيستأنفه اليوم باستضافة فريق الحمرية على إستاد حمدان بن محمد آل نهيان ببني ياس ضمن مباريات الافتتاح للجولة الأولي للدوري.

وعن تلك الاستعدادات للموسم الجديد أكد صالح إسماعيل مدير الفريق السماوي أن البداية كانت بالتعاقد مع المدرب القدير الكابتن لطفي البنزرتي لثقة إدارة النادي في قدراته وإمكانياته الفنية والشخصية التي تؤهله لتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها النادي كما تم التعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب جدد هم سمير فلاح من المغرب والذي يلعب كليبرو والتونسي أكرم معتوق والسنغالي باباجورج ويلعبان في الهجوم.

ووفقا للبرنامج التدريبي للفريق الذي وضعه الكابتن لطفي والذي اشتمل على ثلاث مراحل كانت بداية المرحلة الأولى في منتصف يوليو الماضي من خلال تجمع اللاعبين لإجراء الفحوصات الطبية والقياسات لمعدلات اللياقة البدنية للاعبين للتعرف على حالتهم الصحية وقدراتهم البدنية، وكذلك التعرف على مستويات اللاعبين وقدراتهم والتي على ضوئها قام المدرب بوضع برنامج تدريبه.

أما المرحلة الثانية وهي المعسكر الخارجي فاشتملت على فترتين الفترة الأولى لمدة عشرة أيام في ألمانيا وتم التركيز خلال تلك الفترة على النواحي البدنية والمهارات الفردية والفنية التي تسهل تطبيق النواحي الخططية لطريقة اللعب وخلال تلك الفترة لعب الفريق مباراتين وديتين مع فريق السليلة القطري بهدف أن يتعرف الكابتن لطفي على المستويات الحقيقية للاعبين في المباريات وكذلك مراكزهم.

وكانت الفترة الثانية لمدة 12 يوما في تونس وتم خلال تلك الفترة زيادة معدلات التدريب للجوانب البدنية والفنية إضافة إلى التدريب على بعض الجمل التكتيكية لخلق التجانس بين اللاعبين لتسهيل تطبيق النواحي الخططية لطريقة اللعب وتم تطبيق ذلك عمليا في المباريات الودية الخمسة التي لعبها الفريق خلال تلك الفترة.

وكانت أولى المباريات أمام فريق القلعة الصغرى التونسي وانتهت بفوز بني ياس بأربعة أهداف نظيفة وكانت المباراة الثانية مع فريق الوحدة السوري وانتهت بالتعادل السلبي والمباراة الثالثة كانت مع فريق النجم الساحلي التونسي وانتهت بفوز النجم بثلاثة أهداف نظيفة وكانت المباراة الرابعة أمام فريق تونسي وانتهت بفوزه بهدفين نظيفين وكانت المباراة الخامسة والأخيرة مع فريق الجزم السعودي وانتهت بفوز بني ياس بأربعة أهداف مقابل هدف.

ويواصل الكابتن صالح مدير الفريق السماوي مشيرا الى أن المرحلة الثالثة من الاستعدادات كانت بعد العودة من المعسكر وحرص الكابتن لطفي خلال تلك الفترة على التركيز على النواحي الفنية والخططية والوقوف على مدى استيعاب اللاعبين لها من خلال تطبيقها عمليا في المباريات الودية التي لعبها الفريق مع الجزيرة والظفرة والتي على ضوء أداء اللاعبين في هاتين المباراتين وضع الكابتن لطفي لمساته الأخيرة على أسلوب الأداء والاستقرار على التشكيلة المثلى والبدلاء الذين سيخوض بهم المباريات.

واختتم الكابتن صالح إسماعيل نجم السماوي السابق ومديره الحالي مشيرا الى أن ما يدعو إلى التفاؤل هذا الموسم الروح التي يتميز بها اللاعبون ورغبتهم في إسعاد جماهيرهم وإدارتهم التي تقف خلفهم وتحرص على توفير المناخ المناسب لهم إضافة إلى أن الفريق غالبيته من العناصر الشابة أبناء النادي من أبرزهم ثلاثي منتخب الشباب ذياب عوانة ومحمد جابر وعامر عبد الرحمن إضافة إلى محمد حبوش وحبوش صالح وخبرة شقيقهم العائد الكابتن صالح حبوش والذين جميعهم تعاهدوا على تقديم موسم رائع يكللونه باعتلاء منصة التتويج للتأهل للعب في الموسم المقبل مع الأقوياء في دوري الأضواء دوري المحترفين.

اربعة مدربين مواطنين وخمسة مصريين

يسعى أربعة من المدربين المواطنين إلى تحقيق نتائج ايجابية مع فرقهم خلال مباريات دوري الدرجة الأولى والمدربين الأربعة هم هلال محمد مدرب العروبة وسالم البوت مدرب الرمس ومحمد الطنيجي مدرب الزيد وعيد باروت مدرب الجزيرة الحمراء وفي نفس الوقت يتواجد خمسة مدربين مصريين هم شاكر عبد الفتاح مدرب الإمارات ، ومحمد عدلي مدرب دبي واحمد رفعت مدرب رأس الخيمة وجمال سالم مدرب مسافي ومحمد أبو العز مدرب فريق العربي واثنان من العراق هم ثائر جسام مدرب الفجيرة ويحيى علوان مدرب دبا الفجيرة ومثلهما من البرازيل هما برازيليان هم لويس البرتو حتا وكانديدو دبا الحصن ومن دول المغرب العربي هناك التونسي لطفي البنزرتي مدرب بني ياس والجزائري براريو مدرب الحمرية والمدرب الأوروبي الوحيد في دوري الدرجة الأولى هو الفرنسي ميشيل كافيالي مدرب اتحاد كلباء.

هلال محمد: تواجد أربعة مدربين مواطنين يحسب لهم

أكد الكابتن هلال محمد مدرب العروبة بأن دوري الهواة لن يكون سهلا خصوصا وان جميع الفرق ال16 تسعى لبلوغ دوري المحترفين، مشيرا إلى أن البقاء سيكون للأصلح والأوفر بدائل خلال مشوار الدوري الطويل، وأكد هلال أن تواجد أربعة من المدربين المواطنين خلال هذا الموسم يحسب لهم ويعتبر انجازا كبيرا للتدريب الإماراتي ونتمنى أن تتضاعف قلة المدربين في مقبل المواسم.

كركار يعاوده الحنين في قلعة العوير

يعتبر اللاعب الفرنسي من أصل جزائري كريم كركار من أكثر اللاعبين تنقلا بين الأندية المحلية فبعد أن جاء اللاعب إلى الدولة بعقد رسمي مع دبي قبل عدة سنوات ذهب اللاعب إلى اللعب في صفوف الإمارات والذي انتقل منه للظفرة ثم إلى الفجيرة وأخيرا عاوده الحنين إلى قلعة العوير ووقع على عقد مع النادي الذي أظهره لعالم النجومية في الدوري المحلي .

ديارا يعد بالمحافظة على لقب الهداف

تؤمل جماهير أسود العوير كثيراً في لاعبها القناص الايفواري ديارا والذي كان حديث الإعلام خلال الموسم الماضي بعد أن استطاع أن يكسر كافة الأرقام القياسية للقب الهدافين متربعا برصيد 46 هدفا أسهمت كثيراً في صعود الفريق البرتقالي إلى دوري المحترفين بأكثر من 15 عاما قضاها عجمان في ردهات المظاليم، وقد أعرب اللاعب عن أمله بالمحافظة على الهداف.

الفجيرة فريق النجوم

يمكن القول إن فريق الفجيرة يعتبر من بين الفرق المرشحة لتقديم مستوى جيد، وذلك لتواجد عدد كبير من نجوم الفريق ولأول مرة في تاريخ النادي الفجراوي يرفض مجلس الإدارة الملايين التي قدمت للاعبين ويعلن تمسكه بجميع اللاعبين ويحرم عليهم الانتقال لأندية دبي وأبوظبي.

ونجد في كل موسم أن عدداً من أفضل لاعبي الفريق يغادرون إلى أندية الدرجة الأولى لكن هذا الموسم تمسك الفجيرة بأبرز لاعبيه بعد أن دفعت فيهم الأندية أموالا طائلة ومن هؤلاء اللاعبين عبيد ناصر جوهر الفجيرة والذي يعتبر من أميز اللاعبين في الساحل الشرقي، بالإضافة لمبارك حسن ويوسف خلفان وغيرهما من نجوم الفريق واللاعبين الأجانب أحمد هايل ومحمد خميس.

مؤنس برهان