ــ أجد نفسي متضامناً مع الطلب الذي تقدمت به إدارة نادي النصر والذي تقدمت به لرابطة دوري المحترفين مطالبة إياها برفع الإيقاف والعفو عن اللاعبين الموقوفين من الموسم الماضي، واستندت إدارة العميد على أن العقوبات التي اتخذت ضد اللاعبين في الموسم الماضي كانت في مسابقة للهواة ولا يجوز استكمالها في بطولة جديدة ومختلفة كدوري المحترفين تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية في المسابقة الجديدة التي لم يعد يفصلنا عنها وعن انطلاقتها سوى ساعات قليلة.

إنه من واقع قراءتنا لطلب عميد الأندية الإماراتية نجد ان المطالبة النصراوية منطقية جداً، على اعتبار أن العقوبات تلك تم اتخاذها في مسابقة لم تعد موجودة وتم إلغاؤها واستبدالها بمسابقة جديدة هي دوري المحترفين، وبالتالي فمن غير المنطقي الإصرار على استنفاذ العقوبة واستمرار سريانها في بطولة مستحدثة جديدة وتقام لأول مرة.. الأرقام التي أمامنا تشير إلى وجود عشرة لاعبين فقط من سبعة أندية من الأندية المنتمية لدوري المحترفين من المتضررين من قرار الإيقاف، والرقم الذي أمامنا لا يستدعي ذلك الإصرار الذي نجده من جانب الرابطة خاصة وأن جميع اللاعبين الموقوفين عقوباتهم لا تتعدى الإيقاف لمباراة واحدة فقط.

ــ الطلب النصراوي حرك المياه الساكنة في أندية أخرى ودفعها إلى تقديم طلبات مماثلة تتظلم فيها وتطالب من خلالها الرابطة برفع الإيقاف عن لاعبيها والسماح لهم بالمشاركة في أولى مباريات الموسم الذي سينطلق يوم الجمعة المقبل.. وأمام ذلك الموقف نجد أنفسنا أقرب للتضامن مع موقف الأندية ومساندتها في طلبها الذي بالإمكان وصفه على أنه طلب شرعي ومعمول به في العديد من الدول الأخرى..

وطالما اننا في مرحلة جديدة وأمام تحد هو الأول من نوعه وفي مسابقة تعتبر مقدمة لتأكيد قدرتنا واستيعابنا للمنظومة الجديدة القائمة على الاحتراف.. فلا اعتقد أن الرابطة سوف تخسر شيئاً في حال تلبيتها لطلب الأندية والعفو عن اللاعبين الموقوفين ورفع الإيقاف عنهم كمبادرة منها لحسن النوايا وبداية لعلاقة جيدة بينها وبين الأندية في السنة الأولى من علاقتنا بدوري المحترفين.

كلمة أخيرة

ــ انتهت مباراة السوبر التي جمعت بين بطلي الدوري والكأس والتي جاءت حمراء لمصلحة فرسان الأهلي.. ولكن الحديث عنها لم ينته خاصة وأن المباراة( السوبر) كانت بعيدة عن المضمون الحقيقي لمباراة مثل تلك خاصة في الجوانب التنظيمية التي تركت علامات استفهام كثيرة على طريقة العمل والإعداد لحدث يعتبر تدشينا لموسم الاحتراف وبداية عهد جديد من التنظيم الذي سمعنا عنه ولكن وعلى الواقع لم نشاهد شيئا منه على استاد نادي النصر.. وكل ما لفت انتباهنا عدد الكاميرات التلفزيونية التي لا حصر لها.. والحراس الشخصيون (البودي جاردية من أصحاب العضلات ) الذين ملأوا ممرات ومداخل الاستاد.. فهل هذا من متطلبات الاحتراف..!

mjasim@albayan.ae