نجحت رابطة دوري المحترفين بدرجة مقبول في امتحان بطولة السوبر بين الأهلي والشباب بعد أن بدت العديد من الملاحظات الإدارية على التنظيم يفترض انه تنظيم بدرجة احترافية عالية، البداية بالاختيار الخاطئ لمكان إقامة المباراة.

حيث كانت هناك إصلاحات بمقصورة إستاد آل مكتوم بنادي النصر ويفترض وفق الشركة المسؤولة عن التحديث أن يتم التسليم يوم 28 من الشهر الجاري وجاء الاختيار ليعجل من عمل الشركة وترتفع وتيرة العمل لتتواصل ليلا مع النهار من اجل الانتهاء من التحديثات قبل مباراة السوبر ومن بعده عادت الشركة لتواصل العمل لتستكمل النواقص قبل افتتاح مباراة الدوري.

وتتواصل الملاحظات التي نكشفها ليس من باب إبراز الأخطاء وتصيدها ولكن من اجل السعي إلى تداركها خلال منافسات الدوري خاصة وانها ملاحظات تتعلق بالتنظيم ومن هذه الملاحظات: عدم وجود إذاعة داخلية تسجل الأحداث التي تجري خلال المباراة فلم يعرف الجمهور بالمدرجات تفاصيل هذه الأحداث ويفترض ان كل ناد لديه الآن وحدة إذاعة داخلية ..

وكذلك حدثت فوضى عند الأبواب الرئيسية للدخول إلى الملعب وكانت قمة الفوضى في باب المقصورة الرئيسية حيث تمت الاستعانة بجهود رجال شركة امن لا علاقة لهم بالوسط الرياضي أو الكروي ولا يعرفون الشخصيات العامة الرياضية وكل معرفتهم بالتنظيم هو بطاقة الدعوة أو البطاقة الرسمية للإعلام وهي بطاقات بدون صور يمكن استخدامها عدة مرات من قبل أشخاص عديدين.

وقد تم منع رئيس الشركة الراعية للبطولة من الدخول إلى المقصورة الرئيسية لعدم معرفة رجال الأمن له لولا تدخل لجنة العلاقات العامة بنادي النصر وإسراع احد أعضائها إلى تقديم تذكرة دعوة له للدخول كما تم منع العديد من رجال الإعلام الراغبين في مشاهدة المباراة بصفة شخصية وهذا حق لاي إعلامي للمتابعة والرصد دون أن يكون مكلفا بتغطية المباراة إضافة إلى منع العديد من رجال التحكيم ممن يحملون بطاقات صادرة من اتحاد الكرة تتيح لهم مشاهدة المباريات بالمقصورة الرئيسية.

تذاكر بلا مقاعد

وكانت قمة المأساة أن تم بيع العديد من التذاكر سواء للدرجة الأولي أو الثانية ولم يستطع أصحابها الدخول إلى الملعب بحجة امتلاء الإستاد وما ذنب هذا المشجع الذي دفع خمسين درهما لتذكرة درجة أولى ولم يجد مكانا ولم يستطع إرجاع التذكرة مرة أخرى وهنا لابد من وضع آليه حديثة الكترونيا لبيع التذاكر وترقيم الكراسي بالمدرجات بحيث يكون لكل تذكرة رقم على الكرسي دون أية معوقات للجماهير على الأقل كمرحلة أولى لكراسي المقصورة والدرجة الأولى.

فوضي داخل الملعب

أما المنظر داخل الملعب فكان قمة الفوضى من كثرة الأعداد التي سمح لها بالدخول إلى الملعب خاصة من القنوات التلفزيونية ولابد من تقنين ذلك حفاظا على المظهر العام إضافة إلى فوضي نزول الجماهير إلى الملعب عقب انتهاء المباراة وقبل التتويج وهو منظر غير حضاري ولابد من إعادة النظر في الترتيبات الخاصة بمثل هذه المباريات حتى يكون تنظيمنا احترافيا بدرجة كبيرة.

تتويج تقليدي

وتوقعنا من الرابطة أن يكون تتويج البطل بطريقة جديدة تتواكب مع الفكر الاحترافي والدخول في دنيا التنظيم من خلال شركات متخصصة فجاء التتويج بطريقة تقليدية خالية من الاحترافية والإبداع وعدنا سنوات إلى التتويج الروتيني العادي مع أن هناك مرات تتويج تمت من خلال شركات متخصصة وخرج بشكل متميز للغاية.

ونتواصل مع التنظيم الإداري حيث وقعت الرابطة في خطأ كبير حين قررت نقل المنطقة المختلطة التي يتقابل فيها الإعلاميون مع اللاعبين إلى خارج الإستاد إلى جانب الحشود الجماهيرية التي تقف على الأبواب الرئيسية انتظارا لخروج اللاعبين ومصافحتهم وهنا وجد رجال الإعلام صعوبة كبيرة في الاستمرار في هذا الوضع المخجل وانصرفوا حفاظا على مكانة مهنتهم ويفترض أن تكون هذه المنطقة من الباب المؤدي من الملعب إلى وحدات خلع الملابس بعيدا عن الحشود الجماهيرية.

لماذا وقت إضافي

وهناك عدد من الملاحظات الفنية حيث اعترض العديد من مسؤولي الأندية على إقامة شوطين إضافيين في حال التعادل وهذا لا يجوز من وجهة نظرهم لان المباراة ستقام في بداية كل موسم واللاعبون لم يستكملوا إعدادهم البدني بالشكل المطلوب وبالتالي سيتعرضون للإرهاق الكبير مثلما حدث للاعبي الأهلي والشباب خلال المباراة الماضية وطالب مسؤولو الأندية رابطة دوري المحترفين بضرورة اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية مباشرة حرصا على صالح اللاعبين والمسابقة.

تكافؤ فرص

ــ لماذا يلعب الاهلي الجمعة حيث ان رابطة دوري المحترفين تعلم تماما أن مباراة السوبر ستقام يوم الأحد الماضي وبناء على ذلك حددت تواريخ لعب طرفي المباراة في الجولة الأولى ولم يجانب اللجنة التوفيق حينما حددت يوم الجمعة موعدا لملاقاة الأهلي مع النصر ويوم السبت لملاقاة الشباب مع الشعب وفي هذا ظلم كبير للأهلي لان لاعبيه لم ينالوا قسطا كافيا من الراحة بعد ماراثون السوبر وكان من المفترض ان يلعب الأهلي والشباب في نفس اليوم تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص.

ــ محمد سرور مهاجم متميز المنتخب في حاجة ماسة الي جهوده متي نراه يلعب ويبدع ويسجل كما تعودنا منه طوال السنوات الماضية.

بدون عنوان

ــ الرياضة أقيمت من اجل زيادة أواصر الصداقة والمحبة وليس من اجل الخصام وتجنب اللقاء والمصافحة وما حدث بالمقصورة يستدعي المراجعة ورمضان كريم.

ــ البرازيلي اسانساو يعتبر مكسبا بكل المقاييس لفريق الشباب نظرا لخبرته وحسن قيادته لزملائه داخل الملعب.

البرازيلي ريناتو الذي سبق للنصر التعاقد معه لحسن تسديده للكرات الثابتة ثم اتضح انه يهوى إهدار الفرص وليس تسجيلها عاد ليمارس نفس الهواية مع ناديه الجديد.

ــ الشباب كسب فريقا وخسر بطولة ومكسب الأولى سيعزز من قدرته على الحفاظ على اللقب خلال الدوري الجديد.

ــ احمد الغيث المدير التنفيذي لنادي النصر بذل جهدا كبيرا مع المهندس عادل التميمي لإعداد المقصورة الرئيسية في وقت قياسي. ويستحقان التحية.

السوبر كشف المستور في برنامج إعداد منتخبنا

كشفت مباراة السوبر المستور في برنامج إعداد منتخبنا الوطني لتصفيات كأس العالم حيث أدى لاعبو الفريقين أربعة أشواط كاملة بقمة الحماس والروح المعنوية العالية القتالية والرغبة في تحقيق الفوز حتى آخر دقيقة ونتساءل أين تلك الروح خلال مباريات منتخبنا ولماذا اللياقة كاملة عند لاعبي الأندية وشوط واحد فقط في المنتخب أكيد هناك خلل ببرنامج إعداد الأبيض تتداركه الأندية عند إعدادها للاعبيها ولذلك يبدو الفارق كبيرا بين هذا وذاك ولذا يجب على اللجنة الفنية باتحاد الكرة البحث عن موطن الخلل لعلاجه قبل فوات الأوان.

لجنة الإنقاذ

اجتهد نادي النصر وشكل لجنة للعلاقات العامة من شباب النادي المتطوعين من اجل مساعدة رابطة دوري المحترفين في التنظيم وكانت هذه اللجنة بمثابة لجنة الإنقاذ التي تفادت العديد من سلبيات التنظيم بحسن التصرف ومعرفة أعضاء اللجنة للعديد من الشخصيات التي حضرت لمشاهدة المباراة ويفترض أن تكون هناك لجنة مماثلة للرابطة تكون واجهة مشرفة تحسن التعامل مع الشخصيات العامة.

الرطوبة وعبد ربه

أشفقت على حسني عبد ربه محترف الأهلي وأفضل لاعب إفريقي وهو يلعب وسط هذا الجو الرطب الذي لم يتعود عليه ومع ذلك أدى مباراة طيبة وقدم أوراق اعتماده إلى جماهير الأهلي بأدائه المتميز وخبرته التي استخدمها في كثير من أوقات المباراة ومن الصعب مطالبته بأكثر من هذه الجهد وسط هذا الطقس الصعب ولكن في كل الأحوال يعتبر انضمامه للأهلي مكسبا بكل المقاييس وفي المباريات المقبلة سوف يزداد تألقه وتجانسه وسيكون صديقا للشباب كما عودنا دائما.

العوضي النمر