ــ للمرة الثانية على التوالي رفعت رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة رأس الإماراتيين وسمت بالوطن وعلمه فوق سارية منصة التتويج باستاد بكين معززاً إنجازه الذهبي السابق في دورة الألعاب شبه الأولمبية بأثينا عام 2004.

ــ وذلك بعد فوز بطلنا العالمي محمد خميس بالميدالية الفضية في مسابقة رفع الأثقال وزن 90 كجم بحلوله في المركز الثاني، ونتره 5 .227 كجم، وبفارق بسيط من الكيلوجرامات بلغت 5 .7 كجم تفوق بها بطل الصين الذي أحرز الذهبية رافعاً 235 كجم.

ــ وهذه الفضية الجديدة قياساً للمنافسة الصعبة التي خاضها مع عمالقة العالم في رفع الأثقال وعلى رأسهم بطل كوريا الجنوبية شون بارك الحاصل على اللقب العالمي ثلاث مرات والبولندي بطل أوروبا والنيجيري بطل إفريقيا وغيرهم لا تقل عن الذهبية خاصة أن وزنها 90 كجم كان أثقل من وزن دورة أثينا البالغ في ذلك الوقت 82 كجم.

ــ وقيمة الانجاز الذي حققه بطلنا محمد خميس يكمن في أنه جاء على التوالي ليضيف إلى ذهبيته الأولى ميدالية فضية في دورتين شبه أولمبيتين مما لم يسبقه أو ينجزه غيره أي رياضي إماراتي من قبل «سوياً».

كان أو من زملائه ذوي الاحتياجات الخاصة.

ــ انه بطل حديدي حقيقي بمعنى الكلمة ويكفي ان رصيده من الميداليات في مسابقات محلية وإقليمية وقارية ودولية شارك فيها سابقاً وخاضها بقوته الإرادية.. لا يعد أو يحصى مما يؤكد أنه لم ينل هاتين الميداليتين على التوالي من فراغ أو من ضربة حظ.

ــ فقد اهدى الإمارات من قبل ذهبية بطولة العالم دبي 98 وبعدها بطولة نيوزيلاندا الدولية 99، وبطولة استراليا المفتوحة، وذهبية بطولة اسبانيا وبلجيكا والمركز الرابع في أولمبياد سيدني 2000 وثلاث ذهبيات في بطولة الخليج أعوام (2002 و2005 و2007).

ــ وبعد ذهبية اثينا 2004 أهدى ذهبية آسيا وفضية العالم بكوريا وبرونزية ألعاب الباسفيك بماليزيا وبرونزية أوروبا باليونان وذهبية النسخة الحادية عشرة للدورة العربية بمصر وقبل مشاركته الأولمبية ببكين فاز في ابريل من هذا العام 2008 بذهبية اليونان المفتوحة.

ــ انه بطل الأبطال ومهما كرمناه وأعطيناه لن يتوازى مع ما أهداه لوطنه الإمارات من بطولات وميداليات لأنه مسكون بحبه له.

كلمات لها إيقاع

ــ اشتكى المعلقون وبعض المسؤولين في الاتحاد والأندية من قلة إقبال الجمهور على المباريات وآخرها مباراة كأس السوبر التي استضافها إستاد آل مكتوم بنادي النصر!!

ــ وكيف يتأتى للجماهير الإقبال بكثافة وملء المدرجات مع زحمة المرور حيث تستغرق رحلة القادمين من الإمارات الشمالية من بوابة دوار الخان بالشارقة ودوار «الملا بلازا» بدبي ساعتين في كثير من الأحيان ناهيك عن الوصول بعد ذلك إلى قلب المدينة بسالك أو بدونه..

ــ ولا حل قريبا يلوح في الأفق لحل مشكلة الزحام!

Ktaha80@yahoo.com